قالت مجموعة الفطيم إن انتهاء قصة «مبنى تويوتا» على شارع الشيخ زايد كان أمراً متوقعاً في ظل التطور المتواصل الذي تشهده دبي، معربة عن فخرها بكونها جزءاً مألوفاً من أفق المدينة لنحو 50 عاماً، وموجهة الشكر إلى مجموعة ناصر راشد لوتاه على إتاحة هذه الفرصة.
وأكدت «الفطيم» أن قصة لافتة «تويوتا» لم تنتهِ، مشيرة إلى خطط لمواصلة إرثها بطريقة جديدة، على أن تكشف عن تفاصيلها خلال الأشهر المقبلة.
وأعلنت المجموعة عن مفاجأة خاصة ستكشف عنها في أحد أيام سبتمبر المقبل، بمناسبة الوداع النهائي للمبنى، داعية الجمهور إلى «النظر إلى الأعلى» لرؤية ما أعدته عندما يحين الموعد.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انتهاء حقبة مبنى ناصر راشد لوتاه، المعروف باسم «مبنى تويوتا»، والذي شكّل على مدى عقود أحد المعالم البارزة على شارع الشيخ زايد وارتبط بصورة دبي في ذاكرة سكانها وزوارها.
وأشارت «الفطيم» إلى أن المبنى كان شاهداً على التحولات الكبرى التي شهدتها الإمارة، منذ تشييده وحتى اليوم، مع ظهور معالم بارزة مثل مركز دبي التجاري العالمي، وبرج خليفة، ودبي مول، ومركز دبي المالي العالمي، وغيرها من المشاريع التي رسمت ملامح دبي الحديثة.
وأكدت «الفطيم» أن قصة لافتة «تويوتا» لم تنتهِ، مشيرة إلى خطط لمواصلة إرثها بطريقة جديدة، على أن تكشف عن تفاصيلها خلال الأشهر المقبلة.
وأعلنت المجموعة عن مفاجأة خاصة ستكشف عنها في أحد أيام سبتمبر المقبل، بمناسبة الوداع النهائي للمبنى، داعية الجمهور إلى «النظر إلى الأعلى» لرؤية ما أعدته عندما يحين الموعد.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انتهاء حقبة مبنى ناصر راشد لوتاه، المعروف باسم «مبنى تويوتا»، والذي شكّل على مدى عقود أحد المعالم البارزة على شارع الشيخ زايد وارتبط بصورة دبي في ذاكرة سكانها وزوارها.
وأشارت «الفطيم» إلى أن المبنى كان شاهداً على التحولات الكبرى التي شهدتها الإمارة، منذ تشييده وحتى اليوم، مع ظهور معالم بارزة مثل مركز دبي التجاري العالمي، وبرج خليفة، ودبي مول، ومركز دبي المالي العالمي، وغيرها من المشاريع التي رسمت ملامح دبي الحديثة.
المصدر: جريدة الخليج

