Close Menu

    اختيارات المحرر

    166.4 مليار المعاملات العقارية في أبوظبي خلال 9 شهور

    30 سبتمبر، 2026

    الإمارات لسباق الخيل تعلن مشاركة 41 خيلاً في “التجريبي الأول” للموسم الجديد

    30 سبتمبر، 2026

    دروس مساجد دبي ترسخ القيم وتثري المعرفة الشرعية

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»«القسطل».. رواية الذاكرة المثقلة بالندوب
    منوعات

    «القسطل».. رواية الذاكرة المثقلة بالندوب

    فريق التحريرفريق التحرير30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    يفتح الكاتب والروائي البحريني حسين عبدعلي خليل في روايته «القسطل»، الصادرة حديثاً عن دار «روايات»، التابعة لـ «مجموعة كلمات»، الباب على مفهوم الحرب بوصفها حالة تتجاوز ميادين القتال إلى الذاكرة الجمعية، وما تخلّفه من خوف وثأر وشكوك قابلة للاستيقاظ من جديد.
    ويقدم الكاتب، في الرواية التي جاءت في 223 صفحة من القطع المتوسط، عالماً ديستوبياً متخيلاً، تتحرك داخله جماعتان؛ الأولى هي «السمهج» و الثانية هي «الجبوب»، خرجتا من تجربة دامية وتحاولان استعادة شروط الحياة والسلام، في ما تظل آثار الماضي كامنة تحت السطح، قادرة على تقويض الطمأنينة التي صنعتها سنوات المصالحة.
    تعلن الرواية منذ عتبتها الأولى أنها تدور في بلدة من محض الخيال ولا ترتبط بتفاصيل معركة القسطل في التاريخ الفلسطيني، حيث يجسد الروائي في عمله مجتمعاً مصغراً تحكمه منظومات من العادات والمعتقدات والتراتبيات الاجتماعية، جاعلاً من الصراع بين الجماعتين خلفية لاختبار أسئلة أوسع تتصل بالعدالة والسلطة والخوف والذاكرة. ومن هنا لا تتعامل «القسطل» مع الحرب باعتبارها واقعة عابرة في تاريخ الجماعة، بل بوصفها قوة تستمر في تشكيل وعي الناس حتى بعد انتهائها، وتحدد نظرتهم إلى الآخر وإلى الموت والقصاص والمصالحة.
    ويستند خليل في بناء عالم روايته إلى المفارقة المكانية، إذ يضع مكان جماعة «السمهج»، بعالمها المعدني القاسي، في مواجهة فضاء آخر أكثر اتصالاً بالطبيعة، فمدينة السمهج نفسها مبنية من بقايا عالم مستهلك: حاويات تتحول إلى منازل، وهياكل سيارات إلى أسرّة، ومقاعد المركبات إلى أرائك، فيما تملأ رائحة الحديد والصدأ وزيوت المحركات المكان.
    ولا يبدو هذا التشكيل البصري ديكوراً غرائبياً وحسب، إذ يمنح البلدة هويتها النفسية؛ فالإنسان فيها يعيش حرفياً بين بقايا الأشياء، مثلما يعيش معنوياً بين بقايا حرب سابقة.
    ويمنح هذا الاشتغال على المكان الرواية ملمحاً من بناء العوالم، إذ لا يكتفي الكاتب بتسمية الأمكنة والشخصيات، وإنما يبتكر لها منظومة ثقافية خاصة: طقوساً ومعتقدات وأزياء وعلاقات بالسلطة والموت والطبيعة، ويبرز الرمان، على سبيل المثال، عنصراً متكرراً في هذه المنظومة، حيث يرتبط بالمقابر وبذاكرة الراحلين، ويتحول عصيره في معتقد أهل «السمهج» إلى وسيلة رمزية للتواصل مع أرواح موتاهم، ليكتسب الشيء اليومي بذلك وظيفة تتجاوز حضوره المادي ويصبح جزءاً من ميثولوجيا المكان.
    ويتجاوز الروائي ثنائية الحرب والسلام إلى مساءلة المنطقة الرمادية بين الأمن والعدالة، فواحد من الأسئلة التي يزرعها مبكراً يتعلق بما يمكن أن تفعله السلطة حين يصبح خوف الجماعة مبرراً لاتخاذ قرارات لا تنسجم بالضرورة مع العدالة.
    وتظهر داخل الرواية فكرة التضحية بالفرد في سبيل طمأنة الجماعة، في مقابل صوت يرفض تحويل البراءة إلى ثمن للأمان. ومن خلال هذا الاشتباك، تتحول الحكاية من صراع حول جريمة بعينها إلى اختبار لمفاهيم الحقيقة والعدالة والمصلحة العامة.
    كما يشتغل خليل على الثأر بوصفه ميراثاً اجتماعياً، فالدم في «القسطل» يمتلك ذاكرة، والموت لا ينتهي بالدفن، وهو ما يظهر منذ الصفحات الأولى حين يستعيد المجتمع آثار حربه السابقة بمجرد اهتزاز السلام الهش. ولذلك يبدو سؤال الرواية الأعمق: هل يستطيع مجتمع أن يصنع سلاماً حقيقياً من دون أن يعيد تعريف علاقته بذاكرته؟
    أما على صعيد اللغة، فيلجأ الكاتب إلى لغة سردية مشهدية ذات نزوع تصويري واضح، ويظهر ذلك بصورة خاصة في وصف «السمهج» والمقبرة والطقوس والعناصر الطبيعية. كما يستثمر أسماء الشخصيات والأمكنة ذات الجرس الغريب ــ مهداج، نسيم، زعزاع، سينهوج ــ في تعزيز استقلال العالم المتخيل وإبعاده عن الإحالة المباشرة إلى جغرافيا بعينها.
    وفي مواضع متعددة تميل اللغة إلى الشعرية، ولا سيما عندما تتصل بالموت والفقد والطبيعة، بينما تصبح أكثر مباشرة في الحوارات التي تحمل الجدل الأخلاقي والفكري بين الشخصيات.
    في «القسطل»، تضع الرواية الإنسان أمام ذاكرته وخوفه ورغبته في القصاص، لتطرح سؤالاً يبقى مفتوحاً خلف عالمها الديستوبي: كيف يمكن إيقاف الحرب إذا ظلت أسبابها حية في الذين نجوا منها؟

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقوزارة العدل تبرز دور الشباب في مكافحة الجرائم الرقمية.. وتؤكد أن التمكين الرقمي خط دفاع مجتمعي
    التالي «موارد دبي» توسع مسارات التأهيل والشراكات المعرفية

    المقالات ذات الصلة

    داليا حماتي قيّمة فنية في بينالي البندقية

    30 سبتمبر، 2026

    3 عروض في «كلباء للمسرحيات القصيرة»

    30 سبتمبر، 2026

    جاما ستوديوز” تطلق منشأة للإنتاج الافتراضي اعتمادًا على تقنيات “سوني

    30 سبتمبر، 2026

    آخر الأخبار

    اقتصاد 30 سبتمبر، 2026

    166.4 مليار المعاملات العقارية في أبوظبي خلال 9 شهور

    بلغ إجمالي المعاملات العقارية في أبوظبي، خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري 166.4 مليار…

    الإمارات لسباق الخيل تعلن مشاركة 41 خيلاً في “التجريبي الأول” للموسم الجديد

    30 سبتمبر، 2026

    دروس مساجد دبي ترسخ القيم وتثري المعرفة الشرعية

    30 سبتمبر، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter