Close Menu

    اختيارات المحرر

    الإمارات.. ⁠44 ألف عامل استفادوا من برنامج «التأمين على مستحقات العمل» بتعويضات 320 مليون درهم

    11 أغسطس، 2026

    لبنان يلغي عقوبة الإعدام

    11 أغسطس، 2026

    اليابان تطلق بنجاح القمر الصناعي «ميشيبيكي 7»

    11 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»فاطمة لوتاه.. ألوان تروي حكاية الحنين
    منوعات

    فاطمة لوتاه.. ألوان تروي حكاية الحنين

    فريق التحريرفريق التحرير11 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يختار الفنان التشكيلي عند بناء لوحته الفنية مجموعة من المفردات البصرية (الأشكال والألوان والخطوط)، ويأتي هذا الاختيار بناء على غايته التعبيرية، إيماناً منه بأن هذه المفردات تحمل قيمة روحية ووجدانية تخاطب عين المتلقي مباشرة، وعند ربط هذه المفردات البصرية التعبيرية مع بعضها تبني عالماً له إيقاع خاص، ويفتح للمتلقي مجالاً بصرياً يتجاوز ما هو مرئي ليحلق في فضاءات الشعور والخيال.
    من هنا ندرك أن تحليل أي لوحة فنية هو مجرد مجموعة من التأويلات، التي تعتمد على مساحة التعبير وكثافة العناصر، وعلاقة الرموز مع بعضها، ضمن شبكة من العلاقات الفنية التي تنتمي اليها، بالإضافة الى الرؤية الفلسفية التي توجه يد الفنان، وفي هذا السياق، تبدو التجربة التشكيلية للفنانة فاطمة لوتاه قائمة على حساسية واضحة تجاه رمزية المرأة، التي تسعى في العديد من أعمالها الى إبراز حضورها من خلال رؤية فنية تتجاور فيها الذاكرة والحضور، والواقعي والمتخيل.

    *حوار

    نتأمل اليوم لوحة اختارت فيها الفنانة مشهداً يفيض بالرمزية والشاعرية، في تكوين فني بسيط، لكنه شديد الخصوصية الفنية، يكشف لنا عن شبكة من العلاقات البصرية والوجدانية، في حوار فني راق بين امرأة تجلس في مواجهة حصان، يدرك معه المتأمل للوحة من الوهلة الاولى، أن ثنائية المرأة والحصان والعلاقة بينهما هي جوهر الرؤية، ومنها تتشكل الفكرة والإيقاع والانفعال.
    فاطمة لوتاه

    ولعل ما يلفت النظر في بناء اللوحة، هو العلاقة بين كتلة المرأة وكتلة الحصان، بحيث نجد تقارباً وتوازناً من ناحية الحيز في المجال البصري، فيظهر الحصان يملأ الجانب الأيسر، وتظهر المرأة إلى جواره في وضعية هادئة ومتماسكة، وتتجلى في هذا التداخل بين الكتلتين، تجربة فنية عريقة صقلتها السنوات، وأكسبتها عمقاً لا تصنعه الموهبة وحدها.
    هذه الطريقة في توزيع الكتل لم تعتمد فيها الفنانة على التناظر المباشر، وإنما على توازن بصري أكثر مرونة، يتولد من اختلاف الأحجام والاتجاهات والقيم اللونية، حيث تدرك عين المتلقي كتلة الحصان وانحناءة العنق واتجاه الرأس، فيما نجد كتلة المرأة أكثر عمودية، ويأتي الكرسي الأحمر في أسفل التكوين ليكسر جمود المشهد بصرياً، في بناء تشكيلي جرى تنظيم عناصره لتأدية أدوار محددة داخل اللوحة.

    *رمزية

    هذه الثنائية (المرأة والحصان) ورمزيتها تعد مدخلاً مهماً في قراءة هذا العمل، فالحصان من الرموز التي ارتبطت طويلاً في الذاكرة البصرية العربية بمعاني القوة والحرية والكرامة والأصالة، بيد أن الفنانة ارتأت أن لا تقدمه في وضعية استعراضية أو حركية، ومنحته شيئاً من الهدوء والسكينة جعلت حضوره أقرب إلى الرفقة أو الألفة.
    ويزيد من هذا الإحساس اتجاه رأس الحصان نحو المرأة، فالمسافة بينهما قصيرة، حتى تكاد الحدود الفاصلة بين الجسدين تتداخل، ومن هنا تحول الفنانة هذه العلاقة من علاقة إنسان بحيوان إلى علاقة وجدانية بين كائنين داخل فضاء واحد، ولعل هذا التقارب هو الذي يمنح اللوحة جانبها الإنساني بشكل واضح، مع حضور المرأة بشخصية هادئة ومتزنة في طريقة جلوسها وملابسها وطريقة نظرتها الى الحصان، لتضعنا الفنانة في مساحة وجدانية من التشخيص والتعبير.

    * لون

    اللوحة مبنية بصورة أساسية على مجموعة من الألوان، الأبيض والبني والرمادي والأحمر، مع حضور للون الذهبي في زخارف ملابس المرأة، وهذه المجموعة اللونية المتناسقة منحت العمل إحساساً بالعاطفة والمشاعر الدافئة في المشهد، كما لعب اللون الأحمر في الكرسي الذي تجلس عليه المرأة دوراً بالغ الأهمية في التكوين حيث يتحول إلى عنصر إيقاعي وبصري تلتفت له عين المتلقي، فهو يضيف قاعدة لونية أسفل الكتلة الرئيسية الداكنة.
    ومن هنا تتسع مساحة القراءة لهذا العمل من ناحية العناصر والألوان، لتشمل مفاهيم عديدة مثل الحنين، الذاكرة، الأصالة، الألفة والبحث عن السكينة، فالعمل يستحضر صورة مألوفة في المخيال العربي، لكنه يعيد صياغتها بلغة تركيبية ولونية معاصرة، تجعل الموروث مادة للتأمل في الرموز يخرج معها المتلقي من أمام العمل، وهو يحمل معه صورة بقيت عالقة في الذاكرة، في لغة بصرية قادرة على قول ما لا تقوله الكلمات.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقانفجار صاروخ صيني يحمل قمراً للاتصالات
    التالي «التنفيذي» يطلع على تعديلات «الاستشاري» على مشروع قانون تنظيم المؤسسة الإصلاحية

    المقالات ذات الصلة

    لبنان يلغي عقوبة الإعدام

    11 أغسطس، 2026

    خبراء فلك يحسمون الجدل حول شائعة فقدان الأرض جاذبيتها

    11 أغسطس، 2026

    إيبولا يواصل حصد الأرواح.. آلاف الإصابات والوفيات في الكونجو

    11 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    الإمارات 11 أغسطس، 2026

    الإمارات.. ⁠44 ألف عامل استفادوا من برنامج «التأمين على مستحقات العمل» بتعويضات 320 مليون درهم

    إنجازات حماية العمال بالإمارات 2026: فعاليات لـ800 ألف عامل، تعويضات 320م و512م، توعية 1.3م، 12…

    لبنان يلغي عقوبة الإعدام

    11 أغسطس، 2026

    اليابان تطلق بنجاح القمر الصناعي «ميشيبيكي 7»

    11 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter