Close Menu

    اختيارات المحرر

    اليابان تطلق مركبة فضائية إلى أقمار المريخ

    19 أكتوبر، 2026

    الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الأكثر إقبالاً في «نجاح»

    19 أكتوبر، 2026

    «رأس الخيمة للسيارات والدراجات» يشهد مشاركة علامات تجارية عالمية

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»«قاعة إفريقيا».. حاضنة الثقافة الأولى
    منوعات

    «قاعة إفريقيا».. حاضنة الثقافة الأولى

    فريق التحريرفريق التحرير19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    تحتفظ قاعة إفريقيا بمكانتها في تاريخ الشارقة الثقافي، مواصلة أداء دورها كمنصة تجمع المعرفة بالفن، والبحث بالحوار، والذاكرة بالتجربة الحية، إنها حكاية مكان بدأت من حاجة ثقافية في سبعينات القرن الماضي، ثم اتسعت مع اتساع المشروع الذي احتضنها، لتصبح اليوم جزءاً من مسعى أوسع إلى فهم إفريقيا وتاريخها وثقافاتها، وتعزيز التواصل بينها وبين العالم.
    افتتحت قاعة إفريقيا في ديسمبر 1976، ضمن حركة عمرانية شهدت إنشاء عدد من المباني الحكومية الحديثة في الإمارة. واكتسبت القاعة اسمها من أول فعالية ثقافية وسياسية احتضنتها، وهي ندوة العلاقات العربية الإفريقية التي انطلقت في 14 ديسمبر من ذلك العام، بمشاركة 45 مفكراً عربياً وإفريقياً، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
    حملت الندوة، منذ انطلاقتها، أبعاداً تجاوزت اللقاء الفكري، إذ ناقش المشاركون سبل تعزيز العلاقات العربية الإفريقية، وأوصوا بإنشاء مؤسسة تعنى بدراسة هذه الروابط التاريخية وتوثيقها، ومن هذه الفكرة التي ربطت الثقافة بالبحث في التاريخ المشترك، يمكن تتبع أحد المسارات التي انتهت إلى تأسيس معهد إفريقيا في الشارقة عام 2018، بما يحمله من اهتمام أكاديمي بتاريخ القارة الإفريقية وثقافاتها والشتات الإفريقي وصلاته بالعالم.

    امتداد

    في استعادة صاحب السمو حاكم الشارقة لتاريخ القاعة، خلال افتتاحها بحلتها الجديدة في 25 سبتمبر 2018، تأكيد واضح على موقعها في بدايات النهضة الثقافية للإمارة. فقد وصفها بأنها «حاضنة الثقافة الأولى»، مشيراً إلى أنها احتضنت مشروع الشارقة الثقافي الذي انطلق عام 1978، وإلى أنها كانت خلال سنوات طويلة المقر الذي يستوعب معظم الأنشطة الثقافية، في وقت لم تكن فيه القاعات المتخصصة والمؤسسات الثقافية قد انتشرت بالصورة التي نعرفها اليوم.
    وتكشف هذه الشهادة عن طبيعة الدور الذي أدته القاعة في مرحلة التأسيس، إذ كانت الحاجة إلى فضاء يجمع المثقفين والكتاب والفنانين تتقدم على الاعتبارات المعمارية والتجهيزية. ومن خلال الندوات والأمسيات الشعرية واللقاءات الفكرية والعروض الفنية، تشكلت حولها حركة ثقافية أخذت تتسع تدريجيا، وتجد لها امتدادات في مؤسسات ومهرجانات ومشروعات ثقافية جديدة.
    وقد أشار صاحب السمو حاكم الشارقة، في المناسبة نفسها، إلى ما بلغته الإمارة من تطور، موضحاً أن عدد القاعات المماثلة في مختلف أرجائها وصل آنذاك إلى نحو 16 قاعة. ويختصر هذا التحول مسافة طويلة قطعتها الشارقة من الاعتماد على فضاء ثقافي رئيسي يستوعب معظم الأنشطة، إلى شبكة متنوعة من المؤسسات والأماكن التي تتيح للثقافة حضورا أوسع في حياة المجتمع.
    تبدو قاعة إفريقيا شاهدة على مرحلة تأسيسية من مشروع الشارقة الثقافي، حين كانت اللقاءات المحدودة المكان قادرة على فتح مسارات واسعة أمام المعرفة والإبداع. فقد أسهمت في توفير بيئة يلتقي فيها الكاتب بالقارئ، والشاعر بجمهوره، والفنان بأقرانه، ما جعل النشاط الثقافي ممارسة متصلة بالحياة العامة، لا مناسبة موسمية تنتهي بانتهاء الفعالية.

    دلالة

    عكست عمارة قاعة إفريقيا في صورتها الأولى طبيعة المرحلة التي نشأت فيها. فقد اتسم المبنى بالبساطة، وضم مدخلاً وساحة داخلية ومسرحاً وكواليس خلفية محدودة التجهيزات، في تصميم استجاب للوظيفة الأساسية للمكان، وهي استضافة اللقاءات والندوات والعروض الثقافية والفنية.
    ولم تكن هذه البساطة عائقا أمام الدور الذي أدته القاعة، فقد اكتسبت قيمتها من النشاط الذي احتضنته، ومن الحضور الذي تردد إليها، ومن الأفكار التي تداولها روادها. وهنا تتجلى إحدى دلالات المكان الثقافي، حين تتجاوز أهميته مستوى التصميم والتجهيز إلى ما يتيحه من إمكانات للقاء والعمل والتفاعل.
    أعيد تشييد القاعة لتفتتح من جديد في سبتمبر 2018. وجاءت هذه العودة في سياق استعادة المكان مع الحفاظ على اسمه ودلالته التاريخية، وربط ذاكرته بوظيفة ثقافية متجددة تتصل بأنشطة معهد إفريقيا.
    وبذلك، احتفظت القاعة بموقعها في المشهد الثقافي للشارقة، مع انتقالها إلى مرحلة جديدة من تاريخها. فإعادة البناء لم تكن نهاية لعلاقة المكان بماضيه، وإنما أتاحت استئناف هذه العلاقة ضمن رؤية تتسع لدراسة إفريقيا وثقافاتها، واستكشاف الروابط التي جمعتها بالعالم العربي والمناطق المحيطة بالمحيط الهندي.

    مشروع

    يمثل تأسيس معهد إفريقيا في الشارقة عام 2018 محطة مهمة في مسيرة القاعة، إذ منحها إطاراً مؤسسياً جديداً، وربط حضورها التاريخي بمشروع أكاديمي يعنى بدراسة القارة الإفريقية وشعوبها وثقافاتها، وتوثيق صلاتها التاريخية بمناطق العالم المختلفة، وفي مقدمتها العالم العربي.
    وتتولى سمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئاسة المعهد، الذي انطلق ليكون مؤسسة بحثية وأكاديمية متخصصة في الدراسات الإفريقية ودراسات الشتات الإفريقي. ويعمل المعهد على توسيع المعرفة بتاريخ القارة وتجاربها الثقافية والاجتماعية والسياسية، من خلال البحث والتوثيق والبرامج الأكاديمية والندوات والمؤتمرات والمعارض والعروض الفنية والسينمائية.
    وفي هذا الإطار، تمثل قاعة إفريقيا إحدى المنصات التي تصل أنشطة المعهد بالمجتمع، وتتيح للجمهور التفاعل مع الموضوعات التي يطرحها الباحثون والمفكرون والفنانون. وقد أكدت سمو الشيخة حور القاسمي أهمية القاعة بوصفها المنصة الأولى التي شهدت تبلور مبادرات ثقافية وفنية، وأسهمت في نشوء مؤسسات ومرافق أصبحت من مكونات المشهد الحضاري للشارقة، كما استضافت أسماء ثقافية عربية بارزة وجدت في الإمارة محطة مهمة في مسيرتها الإبداعية.
    وتكتسب هذه المرحلة دلالتها من استمرار الصلة بين التاريخ والوظيفة الراهنة، فالمكان الذي احتضن في بداياته حوارا حول العلاقات العربية الإفريقية، أصبح اليوم جزءاً من مؤسسة تتخذ من دراسة هذه العلاقات، وتوسيع فهمها، مجالاً للبحث والتدريس والنقاش العام. ومن ثم، فإن التحول الذي شهدته القاعة يعكس امتداد الفكرة الأولى وتطورها، من ندوة جمعت مفكرين من الجانبين إلى مشروع أكاديمي يسعى إلى إنتاج المعرفة وتوثيق التجارب وتوسيع آفاق الحوار.

    حكاية مدينة

    حين نستعيد تاريخ قاعة إفريقيا، فإننا نستحضر جانباً من حكاية الشارقة الثقافية، ومن مرحلة أخذت فيها المدينة ترسم مسارها من خلال الاهتمام بالكتاب والفنون والمسرح واللقاءات الفكرية. وقد احتفظ المكان بموقعه في الذاكرة المحلية لأنه ارتبط ببدايات ملموسة، وبأسماء وتجارب وفعاليات شاركت في تشكيل ملامح المشهد الثقافي للإمارة.
    غير أن قيمة هذه الذاكرة لا تتوقف عند استعادة الماضي أو الاحتفاء به، فهي تكتسب معناها الأوسع عندما تصبح منطلقا لفهم التحولات التي شهدتها المدينة، وكيف تطورت الفكرة الثقافية من فضاء يستضيف الفعاليات إلى منظومة من المؤسسات والمشروعات التي تعمل على إنتاج المعرفة وتوسيع حضورها.

    ملامح

    تأسست في عام 1976
    أعيد إحياؤها في 2018
    استضافت فعاليات (الشتات الإفريقي)
    فعاليات وأمسيات تعلق في الذاكرة

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقمسح للقوى العاملة في الفجيرة يستهدف 986 أسرة وتجمعاً
    التالي منى المري: صحيفة «الخليج» صوت الإمارات والأمة

    المقالات ذات الصلة

    مستخدمون: الاتكال المفرط على الذكاء الاصطناعي يُضعف طلب التوظيف

    19 أكتوبر، 2026

    زخم شعري ونقدي في ختام «مراكش للشعر المغربي»

    19 أكتوبر، 2026

    خروج آمن” يعبر 4 مهرجانات في أكتوبر.. ويطارد جائزة أفضل سيناريو في “أوسكار آسيا

    19 أكتوبر، 2026

    آخر الأخبار

    تقنية 19 أكتوبر، 2026

    اليابان تطلق مركبة فضائية إلى أقمار المريخ

    طوكيو في 19 أكتوبر /وام/ أطلقت اليابان مركبة فضائية إلى أقمار المريخ الغامضة، في مهمة…

    الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الأكثر إقبالاً في «نجاح»

    19 أكتوبر، 2026

    «رأس الخيمة للسيارات والدراجات» يشهد مشاركة علامات تجارية عالمية

    19 أكتوبر، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter