Close Menu

    اختيارات المحرر

    سرّ مكبرات الصوت في أعماق البحار

    4 أغسطس، 2026

    برنامج حافل لمكتبة محمد بن راشد في أغسطس

    4 أغسطس، 2026

    صفقة مليارية بين “أنثروبيك” و”غوغل” تشعل سباق الذكاء الاصطناعي

    4 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»كارثة تلوح في الأفق.. ماذا يحدث في القارة القطبية الجنوبية ولماذا يقلق العلماء؟
    منوعات

    كارثة تلوح في الأفق.. ماذا يحدث في القارة القطبية الجنوبية ولماذا يقلق العلماء؟

    فريق التحريرفريق التحرير4 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



    عواصم – الوكالات
     

    قد تبدو القارة القطبية الجنوبية بعيدة عن الحياة اليومية على كوكب الأرض، إلا أن أبحاثًا علمية حديثة تشير إلى أنها قد تؤثر في ظاهرة الاحتباس الحراري أكثر مما كان يُعتقد سابقًا.

    وأفادت دراسة حديثة صادرة ضمن أبحاث الاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض (EGU) بوجود ترابط أقوى من المتوقع بين الجليد البحري في القطب الجنوبي، والغطاء السحابي، وآليات تخزين المحيطات للحرارة، ما يثير مخاوف بشأن احتمال تسارع وتيرة ارتفاع درجات حرارة الأرض خلال العقود المقبلة.

    وتظهر البيانات المناخية الأخيرة أن القارة القطبية الجنوبية تشهد تغيرات ملحوظة، إذ سجّل الجليد البحري مستويات منخفضة قياسية خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة في المنطقة، ما اعتبره الباحثون مؤشرًا على تحول محتمل في النظام المناخي.

    وبحسب الدراسة، يلعب الجليد البحري دورًا محوريًا في تنظيم مناخ الأرض عبر عكس أشعة الشمس والتحكم في تبادل الحرارة بين المحيط والغلاف الجوي، إلا أن تقلصه يؤدي إلى امتصاص المحيطات كميات أكبر من الطاقة الحرارية، ما يساهم في تسارع الاحترار وارتفاع مستوى سطح البحر.

    كما لفتت الدراسة إلى رابط مهم بين تغيرات القطب الجنوبي وتشكّل السحب، التي تؤثر بدورها في حبس الحرارة أو عكس أشعة الشمس، ما قد ينعكس على مناخ الكوكب بأكمله بصورة أوسع مما كانت تفترضه النماذج المناخية السابقة.

    وحذّر الباحثون من أن بعض النماذج المناخية قد تقلل من تقدير حجم التأثيرات المستقبلية، خاصة فيما يتعلق بامتصاص المحيطات للحرارة واستجابة السحب للتغيرات في الجليد البحري، الأمر الذي قد يعني ارتفاعًا أكبر في درجات الحرارة ومستويات سطح البحر بحلول عام 2100.

    وتشير النتائج إلى أن الأرض قد تكون أكثر حساسية لزيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري مما كان يُعتقد سابقًا، وهو ما قد يؤدي إلى تسارع آثار التغير المناخي، بما في ذلك موجات الحر والفيضانات واضطرابات النظم البيئية.

    وأكدت الدراسة أن القارة القطبية الجنوبية ليست منطقة معزولة عن النظام المناخي العالمي، بل عنصر أساسي في توازنه، ما يجعل مراقبة تغيراتها أمرًا بالغ الأهمية لفهم مستقبل المناخ على كوكب الأرض.

     


    المصدر: جريدة الرؤية

    السابقكيف تبدو الحياة في أذكى مدن العالم لعام 2025؟
    التالي أومودا 4 تكشف عن المقصورة الفائقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تفهم الشباب حول العالم قبيل إطلاقها في الإمارات

    المقالات ذات الصلة

    سرّ مكبرات الصوت في أعماق البحار

    4 أغسطس، 2026

    برنامج حافل لمكتبة محمد بن راشد في أغسطس

    4 أغسطس، 2026

    الإمارات تلغي اعتماد كلية هورايزون الجامعية

    4 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    منوعات 4 أغسطس، 2026

    سرّ مكبرات الصوت في أعماق البحار

    مسقط – الوكالات في محاولة مبتكرة لإنقاذ الشعاب المرجانية التي تضررت بفعل تغير المناخ وارتفاع…

    برنامج حافل لمكتبة محمد بن راشد في أغسطس

    4 أغسطس، 2026

    صفقة مليارية بين “أنثروبيك” و”غوغل” تشعل سباق الذكاء الاصطناعي

    4 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter