Close Menu

    اختيارات المحرر

    انطلاق بطولة «شرطة الفجيرة للبادل والتنس» 12 أغسطس

    9 أغسطس، 2026

    «تحديث البيانات» يعلّق الخدمات المصرفية ويثير الشكاوى

    9 أغسطس، 2026

    حسن آل علي في ذمة الله

    9 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»«مجموعة كلمات».. نقلة نوعية في النشر العربي
    منوعات

    «مجموعة كلمات».. نقلة نوعية في النشر العربي

    فريق التحريرفريق التحرير9 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    تعد «مجموعة كلمات» واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في الدولة وعلى مستوى العالم العربي، فهي دار نشر بطبيعة خاصة تخدم الرؤى الثقافية لمشروع الشارقة الثقافي، وهي منصة غير ربحية تأسست عام 2007 على يد سموّ الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، ومقرها في قناة القصباء في الشارقة، وانطلقت برؤية تهدف إلى إثراء قطاع النشر، خاصة على مستوى كتب الأطفال واليافعين، وتعزيز القراءة باللغة العربية.
    منذ لحظة التأسيس تلك، استطاعت المجموعة أن تبرز كقوة ثقافية ذات أثر معرفي كبير، ليس فقط على مستوى نشر المؤلفات، ولكن كذلك في ما يتعلق بإنتاج الاستراتيجيات والرؤى الثقافية، وهو ما أدى إلى تطور المجموعة كثيراً بحيث تناسلت منها عدد من الدور والمنصات ذات الاختصاصات المختلفة.
    أحدثت مجموعة كلمات نقلة نوعية وتأثيراً عميقاً في صناعة النشر وحركة التأليف والكتاب العربي، بما شكل ثورة في عالم أدب الطفل العربي، إذ نجحت في تغيير النظرة التقليدية نحو كتب الأطفال، وذلك من خلال الرسومات الحيوية المعاصرة والإخراج الفني عالي الجودة، ما رفع القيمة الفنية والبصرية، وتخطت طريقة السرد القديمة لتقدم محتوى يناقش مفهوم الذكاء العاطفي، وبناء الهوية، وحماية الطفل عبر إصدارات متخصصة في هذا الشأن، حيث أصدرت المجموعة منذ تأسيسها أكثر من ألف عنوان، وأسست شبكة توزيع تضم أكثر من 130 موزعاً حول العالم.

    حضور خاص

    ترصعت مسيرة المجموعة بالعديد من النجاحات والجوائز، فقد شكلت حضوراً خاصاً في أهم منصات صناعة النشر العالمية، وفي مقدمتها «معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل»، إذ حصدت جائزة أفضل ناشر لكتب الأطفال في آسيا، كما واصل هذا الحضور تحقيق إنجازات نوعية، حيث فاز كتاب «بيت الحكمة» لسموّ الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، بجائزة «بولونيا راجازي» المرموقة لأدب الأطفال في فئة الكتب القصصية، ما يعكس قدرة المحتوى العربي على المنافسة في أبرز الجوائز العالمية المتخصصة بأدب الطفل، فضلاً عن نيل المجموعة العديد من الجوائز على المستويين المحلي والعربي.
    كما أطلقت المجموعة الكثير من المبادرات التي كان لها الدور الواضح في الحراك الثقافي والإبداعي والإنساني العربي والعالمي، ومن أبرزها مبادرة «أرى» التي تأسست عام 2016، وتستهدف دعم وتمكين الأطفال المكفوفين وضعاف البصر، ومَن يعانون إعاقاتٍ تمنعهم من قراءة المطبوعات التقليدية، وضمان حقهم الكامل في الوصول إلى المعرفة والقراءة بالعربية، فضلاً عن مبادرات أخرى مثل «تبنَّ مكتبة» التي تهدف إلى تزويد الأطفال اللاجئين والنازحين قسراً، وأطفال الجاليات العربية في المجتمعات المحرومة حول العالم بمصادر المعرفة، كما عملت المجموعة على إطلاق السلاسل القرائية والكتب الصوتية المدمجة وقيادة الحملات المدرسية المتنوعة، ما عزز حضور المجموعة عربياً وعالمياً.

    منصات

    تفردت المجموعة في العطاء الفكري والإنساني في مجال أدب الأطفال، وأنتجت كذلك العديد من المنصات والأقسام الأخرى في منعطف كبير في مسيرتها وتحول استراتيجي في عمل المجموعة من أجل بناء منظومة ثقافية متكاملة تغطي كافة المراحل العمرية والفئات الاجتماعية المختلفة، وتلبي التطور المعرفي للقارئ، وهي عملية معرفية متواصلة، وكانت من أبرز إنتاجاتها: «منصة حروف»، و«منصة كوميكس»، و«منصة روايات»، وصارت كل واحدة من تلك المنصات تلعب دوراً ثقافياً ضخماً على المستوى العربي.

    أعمال مصورة

    تعد منصة «كوميكس» من أهم تلك المنصات التي أنتجتها مجموعة كلمات في عام 2017، وتخصصت في تقديم الروايات والقصص المصورة المترجمة والعربية، إذ إن الفكرة من هذه المنصة الرائدة هي إثراء المكتبة في العالم العربي بجلب ثقافة الفن المصور وسرد القصص البصرية «الكوميكس» و«المانجا» إلى القراء العرب، وبالتالي ملء الفراغ في هذا المجال، إذ صار هذا الفن متطوراً على مستوى العالم، ويجد اهتماماً كبيراً من المؤسسات العالمية الكبرى ومن القراء من مختلف الدول، بحيث صارت هناك روايات كاملة تُؤلَّف عبر الصور، وهي ليست موجهة للأطفال فقط بل وحتى الكبار.
    نجحت منصة «كوميكس» في ترسيخ مفهوم «الفن التاسع» (القصص المصورة والمانجا) كأدب معترف به يدمج بين السرد البصري والحبكة الدرامية المتقنة، حيث أسهمت إصداراتها في تغيير الصورة النمطية السائدة بأن الكوميكس مخصص للأطفال فقط، ومن أبرز إنجازات المنصة تحويل رواية «النبي» للأديب العالمي جبران خليل جبران إلى نسخة مصورة باللغة العربية.
    أما منصة «حروف» التي تأسست عام 2013 فهي من الدور المهمة في بناء الطفل، وتعكس جانباً من فلسفة مجموعة كلمات، إذ إن «حروف» هي الركيزة التأسيسية للطفولة المبكرة والتعليم، وتتكامل أدوارها مع بقية أذرع مجموعة كلمات، حيث تبدأ رحلة الطفل مع «حروف» لبناء مهاراته اللغوية، ثم تنتقل إلى إصدارات «كلمات» المخصصة لكتب الأطفال واليافعين، وصولاً إلى إصدارات «روايات» و«كوميكس» للبالغين، وتعد «حروف» مبادرة تعليمية رائدة وغير مسبوقة في العالم العربي، وتركز على تقديم منظومة تعليمية متكاملة ومبتكرة لتعلم اللغة العربية موجهة للأطفال والطلاب.

    نجاح

    أما منصة «روايات» فأكبر شجرة في بستان «مجموعة كلمات»، وتأسست عام 2016، وهي الدار المتخصصة في تقديم الأعمال الروائية والقصصية إلى القارئ العربي، وهي لا تكتفي بنشر ما هو معروف من أدب عالمي فقط، بل وتقدم أعمالاً سردية تُترجم إلى العربية لأول مرة، وأسهمت بصورة كبيرة في أن تكتحل أعين القراء العرب بأشهر الروايات العالمية، الكلاسيكي منها والآخر الذي ينتمي إلى المدارس والاتجاهات الحديثة، كما أن الدار عملت على إعادة طبع مؤلفات عربية كلاسيكية من جديد، وكذلك تفتح أبوابها مشرعة من أجل استقبال واستقطاب المواهب الشابة الجادة التي تبرز في مجال الرواية وتقوم بنشر أعمالهم.
    نجحت «روايات» على مدار السنوات الماضية في ترجمة وطباعة أعمال عربية متنوعة، من حيث الحقب الزمنية والتيارات الفنية والفكرية لروائيين كبار كانت لهم بصمتهم الكبيرة في عوالم السرد، ومن تلك الأعمال العظيمة التي قدمتها الدار وتحققت فيها تلك القيم: «أخبار الأيام» لبوب ديلان الفائز بجائزة نوبل لعام 2016، ورواية «حكاية الجارية» للكاتبة الكندية الأشهر مارغريت آتوود، و«مزرعة الحيوان» لجورج أورويل، وفي العام الماضي قامت الدار بإعادة طباعة أعمال الكاتب العربي الكبير الطيب صالح.
    اتجهت «روايات» كذلك في تطور جديد نحو الشعر ونشر وإصدار المجموعات والدواوين الشعرية بمعايير صارمة، سواء للشعراء العرب أو العالميين، وعملت خلال السنوات الماضية على تقديم أعمال لكبار الشعراء من دول مختلفة، وكان من أبرز هذه التجارب تقديم النتاج الشعري لاثنين من كبار الشعراء الغربيين، وهما البولندي زبيجنيف هربرت، والأمريكي جون آشبري، وهما من أصحاب الإنتاج غير المعروف عربياً.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقيستدرج امرأة برابط وهمي لسرقتها.. والمحكمة تغرمه 50 ألفاً
    التالي مبيعات الهواتف الذكية في الإمارات تتحدى نقص الرقائق عالمياً

    المقالات ذات الصلة

    ابتسام عبد العزيز.. الفن لحظة راحة للعين

    9 أغسطس، 2026

    العنصرية.. تاريخ مظلم من العبودية إلى اللغة الازدرائية

    9 أغسطس، 2026

    بالفيديو.. مشاجرة ساخنة بين إسرائيلي وأمريكي تنتهي بالاعتقال في مطار مانيلا

    9 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    رياضة 9 أغسطس، 2026

    انطلاق بطولة «شرطة الفجيرة للبادل والتنس» 12 أغسطس

    الفجيرة في 9 أغسطس/وام/ تنطلق بطولة «شرطة الفجيرة للبادل والتنس 2026» يوم 12 أغسطس الجاري…

    «تحديث البيانات» يعلّق الخدمات المصرفية ويثير الشكاوى

    9 أغسطس، 2026

    حسن آل علي في ذمة الله

    9 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter