Close Menu

    اختيارات المحرر

    قمر اصطناعي كوري يلتقط مشاهد لتحطّم صاروخ سبيس إكس على القمر

    7 أغسطس، 2026

    «دار جلوبال» ترسي عقد إنشاء «فندق وبرج ترامب دبي» على «الخليج آسيا للمقاولات»

    7 أغسطس، 2026

    5 ميداليات لـ”بطلات الإمارات”في انطلاق “منافسات الكبار” ببطولة العالم للجوجيتسو

    7 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»60 ألف بيت عن العشق لجلال الدين الرومي
    منوعات

    60 ألف بيت عن العشق لجلال الدين الرومي

    فريق التحريرفريق التحرير7 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    خلف أسوار الصمت الصوفي، وبينما كان جلال الدين الرومي يسكب دم قلبه في نهر من الوجد، لم يكن يكتب للناس، بل كان يكتب لنفسه، وللعشاق.
    هناك، حيث تتوارى العبارة ويعلو الاحتراق، وُلد «ديوان شمس الدين التبريزي»؛ أو «الديوان الكبير»، بوصفه واحداً من أعمق تجليات التجربة الصوفية في الشعر الإنساني.
    هذا العمل الضخم، الصادر عن المركز القومي للترجمة في جزأين تحت عنوان «مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي»، بترجمة وتقديم الدكتور إبراهيم الدسوقي شتا، لا يُقرأ بوصفه تجميعاً لقرابة ستين ألف بيت من الغزل والرباعيات والقصائد، بل بوصفه سيرة عشق كاملة لا تغادر موضوعها فمهما تنوعت الأشكال، يظل الجوهر واحداً: العشق في جميع أحواله وصروفه، في وجدِه وجنونه، في موسيقاه التي لا تهدأ، وفي فكره السامي الذي يتجاوز حدود اللغة ذاتها.
    كان التبريزي، وهو ينظم هذا العمل الشعري الهائل، يكتب لمريديه، لكنه في لحظات الاسترسال كان يتوقف عند تخوم لا ينبغي البوح بها؛ كأن الكلمات تبلغ حافة السر فتلوذ بالصمت فالديوان، في جوهره، كتابة للنفس، وكتابة للعشاق، وكتابة لذلك المعشوق الذي لا يُحدّ باسم ولا يُختزل في صورة.
    في تجل فريد لروح التلمذة الصوفية، اختار الرومي أن يضع اسم شيخه ومرشده شمس الدين التبريزي على ديوانه؛ لا مجاملة ولا تقليداً، بل لأن شمس كان عنده مظهر العشق وتجليه الحي، واليد الآخذة إلى الطريق، حتى إن الاعتقاد الذي شاع طويلاً بأمية شمس أعيد النظر فيه بعد اكتشاف كتابه «المقالات»، بما كشف عنه من لغة راقية مكثفة تضاهي الشعر المنثور في حرارة وجدها.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقبلدية عجمان توقع 4 اتفاقيات لدعم الحياد الكربوني
    التالي «الاقتصاد والسياحة» تحجب 14 ألف موقع مخالف خلال كأس العالم 2026

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات والأردن يبحثان التعاون في مجال المكتبات

    6 أغسطس، 2026

    الخوف من الذكاء الاصطناعي..أسطورة

    6 أغسطس، 2026

    صدور «حُمَّى التريند» لعايدة القمش

    6 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    تقنية 7 أغسطس، 2026

    قمر اصطناعي كوري يلتقط مشاهد لتحطّم صاروخ سبيس إكس على القمر

    التقط قمر اصطناعي كوري الصور الأولى لأحدث مشهد اصطدام على القمر بسبب الصاروخ الشارد التابع…

    «دار جلوبال» ترسي عقد إنشاء «فندق وبرج ترامب دبي» على «الخليج آسيا للمقاولات»

    7 أغسطس، 2026

    5 ميداليات لـ”بطلات الإمارات”في انطلاق “منافسات الكبار” ببطولة العالم للجوجيتسو

    7 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter