حققت “ألف للتعليم”، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، إنجازاً عالمياً بارزاً بحصولها على المركز الأولى بين شركات تكنولوجيا التعليم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والمرتبة الـ 13 عالمياً، وذلك ضمن قائمة “تايم” لأفضل شركات تكنولوجيا التعليم في العالم لعام 2026، التي أصدرتها مجلة “تايم” بالتعاون مع “ستاتيستا”. ويعكس هذا التكريم المكانة الريادية للشركة في توظيف التكنولوجيا لتعزيز التعليم والتعلّم والمساهمة في تطوير التعليم على المستوى العالمي.
واعتمد تصنيف “تايم” لأفضل شركات تكنولوجيا التعليم في العالم لعام 2026 على تقييم دقيق قائم على البيانات شمل 6,500 شركة متخصصة في تكنولوجيا التعليم حول العالم، استناداً إلى معايير تقيس القوة المالية والأثر في القطاع. وضمّت القائمة النهائية 500 شركة تُسهم في رسم ملامح مستقبل التعليم من خلال الابتكار، والقدرة على التوسع، وتحقيق أثر ملموس وقابل للقياس.
ويعكس إدراج “ألف للتعليم” ضمن قائمة أبرز شركات تكنولوجيا التعليم في العالم التزامها بتطوير حلول تعليمية رقمية مبتكرة تسهم في تمكين المعلمين، وتوفير تجارب تعلم مخصصة للطلاب، ورفد المؤسسات التعليمية بالأدوات اللازمة لتقديم تعليم عالي الجودة ومواكب لمتطلبات المستقبل.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة “ألف للتعليم”: “يعد تصنيفنا كأفضل شركة في مجال تكنولوجيا التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وحصولنا على المركز الـ13 عالمياً، محطةً بارزة في مسيرة ألف للتعليم. ويجسد هذا الإنجاز ثقة عملائنا وشركائنا ومساهمينا، كما يسلط الضوء على الجهود المتواصلة لفريق عملنا في تطوير حلول تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُحدث أثراً تعليمياً ملموساً. وانطلاقاً من الدور المحوري للتكنولوجيا في إعادة تشكيل منظومة التعليم، سنواصل التزامنا بدعم المعلمين، وتقديم تجارب تعلم مخصصة لكل طالب، ومساعدة المنظومات التعليمية على إعداد أجيال قادرة على صياغة معالم المستقبل.”
هذا، وتدعم “ألف للتعليم” نحو مليوني طالب في أكثر من 19 ألف مدرسة حول العالم، من خلال منظومتها التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تضم “منصة ألف”، و”مسارات ألف”، و”معلم ألف للذكاء الاصطناعي”، و”أبجديات”، و”أرابيتس”. وتسهم الشركة في توفير مسارات تعليمية مخصصة، إلى جانب تزويد المعلمين برؤى قائمة على البيانات تساعدهم على تحديد احتياجات الطلبة، ومتابعة تقدمهم ودعم نجاحهم الأكاديمي، وذلك عبر دمج تقنيات التعلم التكيفي، والمحتوى التعليمي المتوافق مع المناهج الدراسية، وتحليلات التعلم اللحظية.
ويؤكد هذا الإنجاز على الدور المحوري الذي تضطلع به “ألف للتعليم” في دعم رؤية دولة الإمارات الرامية إلى ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار والتكنولوجيا والنمو القائم على المعرفة. وفي ظل استمرار الشركة بتوسيع حضورها في الأسواق العالمية، تواصل “ألف للتعليم” الإسهام في صياغة مستقبل التعليم من خلال التوظيف المسؤول للذكاء الاصطناعي، وتطوير حلول رقمية ذات أثر ملموس، والالتزام بتحسين مخرجات التعلّم للطلبة ودعم المعلمين في أداء رسالتهم حول العالم.

