Close Menu

    اختيارات المحرر

    شيري شريك رسمي لدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية للشباب 2025

    3 أغسطس، 2026

    هجوم إلكتروني يستهدف بينات شركة تكنولوجيا صحية في اسكتلندا

    3 أغسطس، 2026

    الشارقة للتعليم الخاص تعتمد التقويم المدرسي للعام الأكاديمي 2026 – 2027

    3 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»د.نجاة مكي..تشكيلية تلون الذاكرة
    منوعات

    د.نجاة مكي..تشكيلية تلون الذاكرة

    فريق التحريرفريق التحرير3 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهدت حركة الفن التشكيلي في دولة الإمارات تطوراً كبيراً منذ بداياتها، وقد خرج الفنان الإماراتي من حدود الوصف المباشر للبيئة المحلية، إلى فضاءات التجريب والتأمل، وقد انفتحت التجربة التشكيلية المحلية على مدارس فنية متعددة؛ من الواقعية والانطباعية إلى التجريد والرمزية والفن المفاهيمي، ما أتاح للفنان أن يعبّر عن أفكاره ورؤاه في الذاكرة والمكان والتاريخ.
    وتعد الفنانة التشكيلية نجاة مكي، واحدة من التجارب الفنية البارزة على الساحة، واستطاعت أن تجعل من أعمالها مساحة للتفاعل بين الماضي والحاضر، وبين المادة البصرية والرمز الإنساني، ويتجلى في أعمالها اهتمام واضح باللون، والرمز، والطبقات البصرية.

    *رؤية

    في هذه اللوحة التي نتأملها، تذهب نجاة مكي إلى حضارة دلمون، لتضعنا أمام تجربة مفتوحة على الأسطورة والحياة والتنظيم الاجتماعي والطقوس اليومية، حيث نلاحظ كيف استلهمت في العمل الرموز والكتابات الدلمونية في أسفل اللوحة، لاسيما تلك العلامات المستمدة من الأختام الدلمونية، مثل المثلثات، والخطوط المتوازية، والرموز النباتية، والعلامات الهندسية المبسطة.
    د. نجاة مكي

    غير أن الفنانة لم تتجه للمباشرة في اللوحة، فعمدت لسكب خبراتها في ضربات الفرشاة لتعيد أنتاج هذه الرموز داخل بنية تشكيلية معاصرة، جاعلة من الرمز القديم، لغة بصرية حديثة معتقة بألوان الماضي، لذا يشعر المتلقي بحيوية هذه الرموز التاريخية وقدرتها على التعبير رغم مرور الزمن.
    الرؤية الفنية للوحة مبنية على نظام أفقي، تتوزع فيه المساحات اللونية في طبقات متراكبة تشبه طبقات الأرض والذاكرة، وهنا يبرز الجمال الإبداعي في اللوحة، فهذا البناء الأفقي منح العمل إحساساً أثرياً، كأن المتلقي أمام جدار قديم، أو رقيم تاريخي، أو خريطة لمكان مأهول بالحكايات.
    أما العناصر التي تبدو كأشخاص أو شخوص واقفة داخل اللوحة، فهي من أكثر مكونات العمل إثارة للتأمل، جعلت منه الفنانة حضوراً بشرياً صامتاً، غير محدد الملامح، لكنه قوي في تأثيره، فغياب التفاصيل الواقعية عن الشخصيات منحها طابعاً رمزياً فاخراً، وكأنك تتأمل حراس ذاكرة المكان، أو شخصيات خرجت من عمق التاريخ، تقف في فضاء اللوحة كما تقف الأعمدة أو اللقى الأثرية، حاملة ثقل الماضي وسره.

    *أثر

    تتدرج الطبقات اللونية في العمل من الأزرق في الأسفل، إلى الوردي المحمر في الوسط، إلى الرمادي الداكن، ثم الأخضر في الأعلى، وهنا يتجلى لنا بوضوح الخبرة الفنية العالية للفنانة، حيث خلقت مساراً بصرياً من العمق إلى السطح، ومن الظلام إلى أثر الحياة.
    تحمل كل طبقة لونية دلالات خاصة، فاللون الأزرق في أسفل اللوحة قد يوحي بالماء، وهو عنصر شديد الارتباط بحضارة دلمون، أما المساحة الوردية والحمراء التي تعلوه، فتبدو كأرض حضارية مأهولة بالعلامات، وفيها تظهر الرموز الهندسية والنباتية وكأنها كتابات على جدار أثري، وعندها انتقال العين للطبقة الأعلى وهي الرمادية تضيف الفنانة على العمل جواً من الغموض والرهبة، ثم الطبقة الخضراء والتي توحي بإعادة بث الروح والحياة من قلب الرماد.
    هذا التدرج اللوني يمنح اللوحة طابعاً درامياً، يدعوك إلى التأمل والتفكير، ولعل الرسالة التي أرادت الفنانة أن تبلغها، أن الحضارات والتاريخ هما طبقات متراكمة من الضوء والعتمة، من الحياة والأفول، لذا تدعونا لنتأمل معنى البقاء، ويبقى الإنسان هو الرمز الأهم في كل حضارة وفي كل مرحلة، بما خلفه وراءه من أثر أو نقش.

    *إضاءة

    نجاة مكي فنانة تشكيلية رائدة، تعد من أبرز الأسماء في الفن المعاصر في دولة الإمارات. ولدت في دبي عام 1956، وكانت من أوائل النساء الإماراتيات اللاتي اتجهن إلى دراسة الفن خارج الدولة؛ إذ حصلت على منحة حكومية للدراسة في القاهرة عام 1977، ونالت البكالوريوس والماجستير ثم الدكتوراه في الفنون. تميزت أعمالها بارتباطها العميق بالبيئة الإماراتية، لاسيما البحر والصحراء والرموز الشعبية، مع ميل واضح إلى التجريد واللغة الرمزية.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقإيبولا يواصل الانتشار في الكونجو
    التالي إجراء أول تجربة لإزالة الألغام البحرية بالذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟

    المقالات ذات الصلة

    “مؤتمر الشارقة الدولي للناشرين” يفتح أبوابه لصناع الكتاب حول العالم من 1 إلى 3 نوفمبر 2026

    3 أغسطس، 2026

    أوزبكستان تفتح أبواب التسوق المعفى من الضريبة أمام زوارها

    3 أغسطس، 2026

    إيبولا يواصل الانتشار في الكونجو

    3 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    تقنية 3 أغسطس، 2026

    شيري شريك رسمي لدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية للشباب 2025

    أعلنت شيري انضمامها كشريك رسمي لدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية للشباب 2025، لتفتح فصلًا جديدًا يجمع…

    هجوم إلكتروني يستهدف بينات شركة تكنولوجيا صحية في اسكتلندا

    3 أغسطس، 2026

    الشارقة للتعليم الخاص تعتمد التقويم المدرسي للعام الأكاديمي 2026 – 2027

    3 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    شيري شريك رسمي لدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية للشباب 2025

    3 أغسطس، 2026

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter