ولتحري كيفية بقاء الحيتان مغمورة بالمياه أثناء الاسترخاء، ثبّت الباحثون أجهزة تتبع صغيرة مزودة بكؤوس شفط على حيتان العنبر قبالة سواحل النرويج. وسجلت هذه الأجهزة بيانات الصوت والحركة الثلاثية الأبعاد، ما سمح للعلماء برصد انبعاث الفقاعات ومحاكاة تأثيراتها على وضع هذه الثدييات البحرية في الماء.
ووجد الباحثون أن الفقاعات تقلل من الطفو الإيجابي للحوت، أي ميله للاتجاه نحو الأعلى في الماء.
ووجد الباحثون أن الفقاعات تقلل من الطفو الإيجابي للحوت، أي ميله للاتجاه نحو الأعلى في الماء.
المصدر: جريدة الخليج

