Close Menu

    اختيارات المحرر

    مروان المعلا: الشباب المحرك الأساسي لصناعة المستقبل

    11 أغسطس، 2026

    الفلسفة.. ألف وجه لأساليب العيش

    11 أغسطس، 2026

    17.6 مليار درهم أرباح شركات «أدنوك» النصفية

    11 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد»دبي تفتح أبوابها لمدارس النخبة عبر نموذج تعليم بريطاني
    اقتصاد

    دبي تفتح أبوابها لمدارس النخبة عبر نموذج تعليم بريطاني

    فريق التحريرفريق التحرير11 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



    إعداد: أحمد البشير
    كيف توسعت الحاجة لمدارس البريطانية؟
    نمو سكاني متواصل لمدينة دبي
    تدفق أصحاب الثروات إلى الإمارة
    دعم حكومي لقطاع التعليم الخاص
    رغبة الأُسر في خيارات تعليمية عالمية
    في دبي، لم يعُد التنافس في سوق التعليم الخاص يدور حول جودة المناهج أو الرسوم الدراسية فقط، بل بدأ يتجه إلى مستوى جديد تماماً: مدارس النخبة فائقة الجودة التي تستهدف العائلات الأكثر ثراء، وتقدم نموذجاً تعليمياً بريطانياً متكاملاً يتجاوز حدود الفصول والمناهج.
    وأفاد موقع «أيه جي بي آي» البريطاني أنه ومع النمو السكاني المتواصل، وتدفق أصحاب الثروات إلى الإمارة، والدعم الحكومي لقطاع التعليم الخاص، تبدو دبي مهيأة لاستقبال موجة جديدة من المدارس العالمية ذات الرسوم المرتفعة، في سوق يصفه العاملون في القطاع بأنه سوق «فائق الرفاهية».
    وتبرز مدرسة «هارو دبي» في مقدمة هذا التحول، إذ تستعد لفتح أبوابها في 31 أغسطس/ آب، باعتبارها فرعاً لمدرسة هارو الإنجليزية العريقة. وستبدأ المدرسة باستقبال الطلبة من مرحلة التأسيس حتى الصف السادس، على أن تتوسع لاحقاً إلى المرحلة الثانوية.
    وتتراوح الرسوم السنوية في «هارو دبي» بين 80 ألف درهم في المراحل الأولى، و106 آلاف درهم للصف السادس، قبل أن تصل في المراحل العليا إلى نحو 128 ألف درهم، مع احتساب كُلف الطعام الإلزامي بصورة منفصلة.
    وتبلغ مساحة المدرسة نحو 50 ألف متر مربع، وستستقبل عند افتتاحها أكثر من 375 طالباً وطالبة ينتمون إلى أكثر من 50 جنسية، فيما يشكل البريطانيون 56% من مجتمعها الطلابي الأول.
    ولا تقتصر الفكرة على نقل المنهج البريطاني إلى دبي، إذ تسعى «هارو» إلى استنساخ نموذج المدارس المستقلة البريطانية بكل تفاصيله، من نظام المنازل المدرسية والأنشطة الجماعية إلى البرامج الممتدة خارج ساعات الدراسة. وستبدأ بعض الأنشطة منذ السادسة والنصف صباحاً، فيما يمكن للطلاب الأكبر سناً البقاء حتى الخامسة والنصف مساء، للدراسة تحت الإشراف وبرامج إضافية.
    ويقول مدير المدرسة، سايمون أوكونور، إن التعليم في هذا النموذج لا يقتصر على المناهج والفصول الدراسية، بل يهدف إلى بناء تجربة مدرسية متكاملة.
    وفي اليوم نفسه، تستعد مدرسة كوين إليزابيث في مدينة دبي الرياضية لافتتاح أبوابها، برسوم تبدأ من 93,500 درهم لمرحلة الحضانة، وتصل إلى 136,604 دراهم للصفين السابع والثامن. وتجمع المدرسة بين الإرث الأكاديمي البريطاني وبرامج الرياضة والعافية، مع مضمار ألعاب قوى بطول 400 متر، وبرنامج كرة قدم للنخبة بمساعدة، مؤسسة ريال مدريد.
    ولا يبدو أن هذا التوسع مجرد موجة مؤقتة، فقد بلغ عدد سكان دبي 4.73 مليون نسمة في يوليو/ تموز، فيما تشير تقديرات خبراء التعليم إلى أن الإمارة قد تحتاج إلى نحو 40 مدرسة إضافية، خلال العقد المقبل، تستوعب كل منها بين ألفين وثلاثة آلاف طالب.
    وقد تشهد السوق الإماراتية افتتاح ما يصل إلى ست مدارس جديدة في الشريحة الأعلى من السوق، خلال العام الجاري، أو المقبل، من بينها «هارو دبي»، و«كوين إليزابيث»، ومدرسة «ريجبي دبي».
    واللافت أن الطلب لا يقتصر على المدارس البريطانية، إذ تتوسع دبي في 17 منهجاً تعليمياً، تشمل المدارس الهندية، والأمريكية، والفرنسية، والإيطالية، والبكالوريا الدولية.
    ويعكس هذا التنوع تحول دبي إلى سوق تعليم عالمي شديد التنافسية، مدفوعاً بنمو السكان والهجرة ذات الدخل المرتفع، فضلاً عن رغبة الأسر في الحصول على خيارات تعليمية عالمية المستوى.
    وبالنسبة إلى المستثمرين، تبدو الفرصة جذابة أيضاً، فقد تجاوز الاكتتاب العام لشركة «تعليم» البالغ 204 ملايين دولار في عام 2022 حجم المعروض بـ18 مرة، بينما تعمل الشركة حالياً على تطوير حرم ثانٍ لمدرسة هارو في أبوظبي، من المقرر افتتاحه العام المقبل، مع خطط لإضافة التعليم الداخلي لاحقاً.
    وهكذا، لا تكتفي دبي باستقبال مزيد من المدارس، بل تعيد تشكيل مفهوم المدرسة الخاصة نفسه، ففي سوق تتزايد فيه المنافسة، يصبح الهدف أبعد من منح الطالب شهادة قوية: صناعة تجربة تعليمية كاملة تمنحه مساحة لاكتشاف شغفه، وبناء شخصيته، والانتماء إلى مجتمع عالمي منذ سنواته الأولى.


    المصدر: جريدة الخليج

    السابقشرطة أبوظبي تدعو سائقي الشاحنات إلى الالتزام باشتراطات السلامة والقيادة الآمنة
    التالي 1500 مشاركة من 38 دولة في «أمير الشعراء»

    المقالات ذات الصلة

    17.6 مليار درهم أرباح شركات «أدنوك» النصفية

    11 أغسطس، 2026

    الرسوم العقارية في دبي تضيف تكاليف جديدة إلى التملك والتمويل

    11 أغسطس، 2026

    6.4 مليون درهم أرباح «فيدلتي المتحدة» النصفية

    11 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    الإمارات 11 أغسطس، 2026

    مروان المعلا: الشباب المحرك الأساسي لصناعة المستقبل

    مروان المعلا: الإمارات تجعل تمكين الشباب نهجاً بإشراكهم في التنمية والقرار، والاستثمار في الإنسان أساس…

    الفلسفة.. ألف وجه لأساليب العيش

    11 أغسطس، 2026

    17.6 مليار درهم أرباح شركات «أدنوك» النصفية

    11 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter