استمرار العمليات وسلسلة التوريد رغم التوترات
13.54 مليون درهم الإيرادات
إعادة تشغيل 227 خلية صهر
1.5 مليار درهم لاستعادة الإنتاج في مصهر الطويلة
1.48 مليون درهم التدفقات النقدية
13.54 مليون درهم الإيرادات
إعادة تشغيل 227 خلية صهر
1.5 مليار درهم لاستعادة الإنتاج في مصهر الطويلة
1.48 مليون درهم التدفقات النقدية
ارتفع صافي ربح شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بنسبة 34% ليصل إلى 2.462 مليون درهم خلال النصف الأول 2026، مقارنة بـ 1,836 مليون درهم في الفترة ذاتها 2025، مدفوعاً بقوة الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، إلى جانب انخفاض صافي التكاليف التمويلية والضرائب.
وسجلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 4,506 ملايين درهم (1,227 مليون دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 11% مقارنة بمبلغ 4,065 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025، مدفوعة بارتفاع متوسط أسعار الألمنيوم المحققة والعلاوات السعرية القوية على المستوى الإقليمي وانخفاض أسعار الألومينا والإدارة المنضبطة للتكاليف.
وبلغ هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 33 % في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 27% في النصف الأول من عام 2025. وبعد احتساب التكاليف المرتبطة بالآثار المترتبة عن الهجوم الإيراني على كيزاد، ما أدى إلى إيقاف طارئ للعمليات بقيمة 84 مليون درهم، بلغت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعلنة 4,422 مليون درهم.
وارتفع صافي الربح بنسبة 34 % ليصل إلى 2,462 مليون درهم مقارنة بـ 1,836 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025، مدفوعاً بقوة الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، إلى جانب انخفاض صافي التكاليف التمويلية والضرائب.
وبلغ صافي الدخل المُعلن 1,737 مليون درهم في النصف الأول من عام 2026، بعد احتساب أثر صافٍ قدره 725 مليون درهم مرتبط بالحادثة.
وسجلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 4,506 ملايين درهم (1,227 مليون دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 11% مقارنة بمبلغ 4,065 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025، مدفوعة بارتفاع متوسط أسعار الألمنيوم المحققة والعلاوات السعرية القوية على المستوى الإقليمي وانخفاض أسعار الألومينا والإدارة المنضبطة للتكاليف.
وبلغ هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 33 % في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 27% في النصف الأول من عام 2025. وبعد احتساب التكاليف المرتبطة بالآثار المترتبة عن الهجوم الإيراني على كيزاد، ما أدى إلى إيقاف طارئ للعمليات بقيمة 84 مليون درهم، بلغت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعلنة 4,422 مليون درهم.
وارتفع صافي الربح بنسبة 34 % ليصل إلى 2,462 مليون درهم مقارنة بـ 1,836 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025، مدفوعاً بقوة الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، إلى جانب انخفاض صافي التكاليف التمويلية والضرائب.
وبلغ صافي الدخل المُعلن 1,737 مليون درهم في النصف الأول من عام 2026، بعد احتساب أثر صافٍ قدره 725 مليون درهم مرتبط بالحادثة.
أرباح مرحلية
وتلتزم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتحقيق قيمة مستدامة لمساهميها، حيث وافق مجلس الإدارة على توزيع أرباح مرحلية عن النصف الأول من عام 2026 بقيمة 1,726 مليون درهم، بما يمثل نسبة توزيع تبلغ 70 في المئة من صافي الأرباح المعدلة.
وانخفضت الإيرادات إلى 13,544 مليون درهم في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بمبلغ 15,079 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025، وذلك نتيجة للحادثة في الطويلة التي أدت إلى خفض حجم المبيعات، والذي تم تعويضه جزئياً بارتفاع أسعار الألمنيوم المحققة.
كما انخفض إنتاج الألمنيوم المصبوب إلى 1,006 آلاف طن في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1,420 ألف طن في النصف الأول من عام 2025، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض الإنتاج في موقع الطويلة. وحافظت منشأة جبل علي على استمرارية عمليات الإنتاج دون انقطاع طوال الفترة.
وانخفض إجمالي مبيعات الألمنيوم بنسبة 32% ليصل إلى 939 ألف طن في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1,373 ألف طن في النصف الأول من عام 2025. وأدت القيود اللوجستية الناجمة عن الصراع الإقليمي إلى التعليق المؤقت للشحنات الجديدة المصدرة من دولة الإمارات في مارس وزيادة مخزون الألمنيوم داخل الدولة. ومنذ ذلك الحين، اتخذت الشركة إجراءات بديلة للتصدير عبر مسارات وموانئ خارج مضيق هرمز.
وانخفضت الإيرادات إلى 13,544 مليون درهم في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بمبلغ 15,079 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025، وذلك نتيجة للحادثة في الطويلة التي أدت إلى خفض حجم المبيعات، والذي تم تعويضه جزئياً بارتفاع أسعار الألمنيوم المحققة.
كما انخفض إنتاج الألمنيوم المصبوب إلى 1,006 آلاف طن في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1,420 ألف طن في النصف الأول من عام 2025، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض الإنتاج في موقع الطويلة. وحافظت منشأة جبل علي على استمرارية عمليات الإنتاج دون انقطاع طوال الفترة.
وانخفض إجمالي مبيعات الألمنيوم بنسبة 32% ليصل إلى 939 ألف طن في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1,373 ألف طن في النصف الأول من عام 2025. وأدت القيود اللوجستية الناجمة عن الصراع الإقليمي إلى التعليق المؤقت للشحنات الجديدة المصدرة من دولة الإمارات في مارس وزيادة مخزون الألمنيوم داخل الدولة. ومنذ ذلك الحين، اتخذت الشركة إجراءات بديلة للتصدير عبر مسارات وموانئ خارج مضيق هرمز.
استعادة الإنتاج
ولاستئناف إنتاج المعدن المصهور في مصهر الطويلة، يتعين على شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إعادة تشغيل جميع خلايا الصهر البالغ عددها 1,262 خلية بشكل تدريجي. وقد أُعيد تشغيل أول خلية صهر تم ترميمها في 26 مايو في خط الإنتاج 1. كما نجحت الشركة الآن في إمداد خطوط الإنتاج الثلاثة بالطاقة، في محطة بارزة ضمن جهود استعادة العمليات. وحتى يوم الاثنين، تمت إعادة تشغيل 227 خلية صهر بنجاح، ما يعادل 18% من إجمالي الخلايا.
ومن المتوقع زيادة إنتاج المعدن المصهور تدريجياً مع إعادة تشغيل خلايا الصهر تباعاً، على أن يعود إلى مستويات ما قبل الحادثة في الربع الأول من 2027. وتعمل الشركة على تسريع هذا الجدول الزمني.
وأنتجت مصفاة الطويلة للألومينا 602 ألف طن من الألومينا في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1,142 ألف طن في النصف الأول من عام 2025، نتيجة إيقاف الإنتاج في 28 مارس. واستؤنف الإنتاج في أوائل يوليو، محققاً 50% من مستويات الإنتاج قبل الحادثة في غضون أيام.
ومن المتوقع أن تبلغ النفقات الرأسمالية اللازمة لاستعادة مستويات الإنتاج في الطويلة نحو 1.5 مليار درهم، على أن ينفق معظمها خلال عام 2026 وجزء منها خلال عام 2027.
وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: “واجهت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم خلال النصف الأول من عام 2026 أكثر الفترات تحدياً في تاريخها العريق. وكانت سلامة موظفينا وأمنهم على رأس أولوياتنا طوال هذه الفترة، وأتوجه بالشكر الجزيل لفرق العمل على تفانيهم في ظل هذه الظروف الصعبة. وتؤكد نتائجنا المالية والتشغيلية قدرة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وموظفيها على مواجهة الضغوط، حيث حافظنا على استقرار سلسلة التوريد وواصلنا تسليم الشحنات إلى العملاء رغم التحديات اللوجستية الكبيرة”.
ومن المتوقع زيادة إنتاج المعدن المصهور تدريجياً مع إعادة تشغيل خلايا الصهر تباعاً، على أن يعود إلى مستويات ما قبل الحادثة في الربع الأول من 2027. وتعمل الشركة على تسريع هذا الجدول الزمني.
وأنتجت مصفاة الطويلة للألومينا 602 ألف طن من الألومينا في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1,142 ألف طن في النصف الأول من عام 2025، نتيجة إيقاف الإنتاج في 28 مارس. واستؤنف الإنتاج في أوائل يوليو، محققاً 50% من مستويات الإنتاج قبل الحادثة في غضون أيام.
ومن المتوقع أن تبلغ النفقات الرأسمالية اللازمة لاستعادة مستويات الإنتاج في الطويلة نحو 1.5 مليار درهم، على أن ينفق معظمها خلال عام 2026 وجزء منها خلال عام 2027.
وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: “واجهت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم خلال النصف الأول من عام 2026 أكثر الفترات تحدياً في تاريخها العريق. وكانت سلامة موظفينا وأمنهم على رأس أولوياتنا طوال هذه الفترة، وأتوجه بالشكر الجزيل لفرق العمل على تفانيهم في ظل هذه الظروف الصعبة. وتؤكد نتائجنا المالية والتشغيلية قدرة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وموظفيها على مواجهة الضغوط، حيث حافظنا على استقرار سلسلة التوريد وواصلنا تسليم الشحنات إلى العملاء رغم التحديات اللوجستية الكبيرة”.
رسوم جمركية
ظلت الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على واردات الألمنيوم بموجب المادة 232 من أبرز العوامل المؤثرة في سوق الألمنيوم العالمية. وفي يوليو 2026، أعلنت الحكومة الأمريكية تدابير إضافية ضمن إطار المادة 232، بهدف تشجيع إنتاج الألمنيوم الأولي محلياً، مع الإبقاء على نظام الرسوم الجمركية الأوسع نطاقاً.
وباعت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم 44 ألف طن من ألمنيوم “سيليستيال” المصنوع بالطاقة الشمسية و9 آلاف طن من ألمنيوم “مينيمال” المنتج باستخدام الطاقة النووية في النصف الأول من عام 2026، ما يتوافق مع مبيعات الألمنيوم الأولي منخفض الكربون البالغة 53 ألف طن في النصف الأول من عام 2025.
وقال بول كيلديمو، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في الإمارات العالمية للألمنيوم: “تمنحنا القوة المالية للشركة وبرنامجها للتحسين “نجاح 2.0″ المنضبط للحفاظ على السيولة النقدية أساساً قوياً لاستكمال استعادة العمليات في الطويلة، مع مواصلة التقدم في أولويات النمو الاستراتيجية. والتي تشمل مزيجاً متوازناً من فرص النمو العضوي وغير العضوي”.
وبلغت التدفقات النقدية من العمليات التشغيلية 1.484 مليون درهم، مقارنة بـ 3,441 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025. وتأثرت التدفقات النقدية من العمليات التشغيلية بالزيادة الاستراتيجية في المخزون لدعم استمرار العمليات في منشأتي الطويلة وجبل علي خلال فترة استعادة العمليات وزيادة الإنتاج تدريجياً.
وبلغ إجمالي الدين 18.1 مليار درهم في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 16.9 مليار درهم في النصف الأول من عام 2025.
وباعت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم 44 ألف طن من ألمنيوم “سيليستيال” المصنوع بالطاقة الشمسية و9 آلاف طن من ألمنيوم “مينيمال” المنتج باستخدام الطاقة النووية في النصف الأول من عام 2026، ما يتوافق مع مبيعات الألمنيوم الأولي منخفض الكربون البالغة 53 ألف طن في النصف الأول من عام 2025.
وقال بول كيلديمو، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في الإمارات العالمية للألمنيوم: “تمنحنا القوة المالية للشركة وبرنامجها للتحسين “نجاح 2.0″ المنضبط للحفاظ على السيولة النقدية أساساً قوياً لاستكمال استعادة العمليات في الطويلة، مع مواصلة التقدم في أولويات النمو الاستراتيجية. والتي تشمل مزيجاً متوازناً من فرص النمو العضوي وغير العضوي”.
وبلغت التدفقات النقدية من العمليات التشغيلية 1.484 مليون درهم، مقارنة بـ 3,441 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025. وتأثرت التدفقات النقدية من العمليات التشغيلية بالزيادة الاستراتيجية في المخزون لدعم استمرار العمليات في منشأتي الطويلة وجبل علي خلال فترة استعادة العمليات وزيادة الإنتاج تدريجياً.
وبلغ إجمالي الدين 18.1 مليار درهم في النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 16.9 مليار درهم في النصف الأول من عام 2025.
تتوقع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أكبر منتج للألمنيوم في الشرق الأوسط، استثمار نحو 400 مليون دولار لإعادة تشغيل مصهر الطويلة في أبوظبي. (بلومبيرغ)
المصدر: جريدة الخليج

