Close Menu

    اختيارات المحرر

    رونالدو يعزي ميسي المنهار بوفاة والده: كن قوياً

    12 أغسطس، 2026

    علياء عبدالسلام تشارك في جائزة “النرويج الكبرى” لزوارق الفورمولا 4

    12 أغسطس، 2026

    دبي.. 244 صفقة بيع لوحدات سكنية فاخرة في يوليو بـ3.4 مليار درهم

    12 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»حقيقة الظواهر الفلكية الأربع التي تشهدها السماء الليلة
    منوعات

    حقيقة الظواهر الفلكية الأربع التي تشهدها السماء الليلة

    فريق التحريرفريق التحرير12 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



     

     

    كتب – زهير بن جمعة الغزال

    أوضح المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي وعضو منظمة الشهب الدولية، حقيقة ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن حدوث أربع ظواهر فلكية في سماء اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026، وهي: كسوف كلي للشمس، وزخة شهب البرشاويات، واصطفاف الكواكب، وظهور القمر في طور المحاق.

    وأوضح عودة أن بعض هذه المعلومات صحيحة، فيما تتضمن أخرى مبالغات أو معلومات غير دقيقة، مشيرًا إلى تفاصيل كل ظاهرة على النحو التالي:

    كسوف كلي للشمس

    أكد عودة أن الظاهرة الأولى، وهي الكسوف الكلي للشمس، صحيحة، إذ ستشهد مناطق من الأرض كسوفًا كليًا يمكن رصده من مناطق في سيبيريا والقطب الشمالي وجرينلاند وأيسلندا وأجزاء من شمال شرق المحيط الأطلسي وإسبانيا وغرب البحر المتوسط.

    كما يمكن مشاهدة الكسوف بصورة جزئية من مناطق واسعة في شمال أمريكا وغرب ووسط أوروبا وروسيا وغرب أفريقيا، بما في ذلك موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وشمال غرب ليبيا.

    ويبدأ الكسوف عند الساعة 15:34 بتوقيت غرينتش، وينتهي عند الساعة 19:58، فيما يبلغ ذروته عند الساعة 17:46.

    وتسجل أطول مدة للكسوف الكلي في نقطة تقع إلى الغرب من أيسلندا، حيث تصل مدة الكسوف الكلي هناك إلى نحو دقيقتين و18 ثانية.

    وخلال مرحلة الكسوف الكلي، يمكن مشاهدة أجزاء من الطبقة اللونية للشمس، المعروفة باسم الكروموسفير، إضافة إلى طبقة الإكليل الشمسي أو الكورونا.

    وأشار عودة إلى أن شكل الإكليل الشمسي يختلف من كسوف إلى آخر، إذ يتأثر بشدة المجال المغناطيسي للشمس. ونظرًا إلى أن النشاط الشمسي لا يزال مرتفعًا بعد بلوغ دورة النشاط الشمسي ذروتها في عام 2024، فمن المتوقع أن يظهر الإكليل الشمسي في هذا الكسوف بصورة معقدة نسبيًا.

    البرشاويات.. أفضل ظواهر السماء هذا الأسبوع

    أما الظاهرة الثانية فهي زخة شهب البرشاويات، التي تبلغ ذروتها خلال ليلة الأربعاء إلى الخميس 12 و13 أغسطس.

    وتعد البرشاويات من أشهر وأفضل زخات الشهب السنوية، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى كوكبة برشاوس، بينما يعود مصدرها إلى المذنب سويفت-تتل.

    وتحدث الزخة عندما تمر الأرض عبر الحزام الغباري الذي خلفه المذنب في مداره حول الشمس، فتدخل جزيئات الغبار إلى الغلاف الجوي للأرض وتحترق، لتظهر في السماء على هيئة خطوط ضوئية تعرف باسم الشهب.

    وتستمر فترة نشاط البرشاويات سنويًا تقريبًا من 17 يوليو إلى 24 أغسطس، بينما تزداد أعداد الشهب بصورة ملحوظة عندما تعبر الأرض المناطق الأكثر كثافة بالغبار، وهو ما يحدث عادة بين 11 و14 أغسطس.

    وتتميز هذه السنة بظروف مناسبة نسبيًا لرصد البرشاويات في المنطقة العربية، بسبب غياب إضاءة القمر خلال فترة الذروة، إلى جانب ملاءمة توقيت الذروة لمناطق واسعة من العالم العربي.

    وتشير التوقعات الفلكية إلى أن الذروة التقليدية للزخة ستحدث يوم الخميس 13 أغسطس، بين الساعة الثانية والرابعة فجرًا بتوقيت غرينتش، ما يجعل الساعات التي تسبق الفجر مناسبة للرصد في المنطقة العربية.

    وفي الظروف المثالية، ومن موقع مظلم بعيد عن أضواء المدن، يمكن رؤية نحو 50 إلى 75 شهابًا في الساعة خلال فترة الذروة. أما في المناطق المضيئة داخل المدن، أو عند الرصد بعيدًا عن وقت الذروة، فقد لا يتمكن الراصد من مشاهدة سوى عدد قليل من الشهب.

    وأوضح عودة أن كوكبة برشاوس تشرق في هذه الفترة قرابة الساعة العاشرة مساءً، ولذلك تبدأ فرصة مشاهدة بعض الشهب منذ ذلك الوقت، إلا أن عددها يكون قليلًا نسبيًا. ومع مرور الساعات وارتفاع الكوكبة في السماء، يزداد عدد الشهب تدريجيًا، ليصبح الرصد أفضل بعد منتصف الليل، وتكون الساعات القريبة من الفجر هي الأنسب عمومًا.

    ونصح المهتمين برصد الظاهرة بالتوجه إلى أماكن مظلمة وبعيدة عن إضاءة المدن، والبدء بالرصد من منتصف ليلة الأربعاء إلى الخميس وحتى قبيل الفجر.

    اصطفاف الكواكب.. معلومات مبالغ فيها

    أما الظاهرة الثالثة المتداولة، وهي اصطفاف الكواكب، فأوضح عودة أن ما يتم تداوله بشأنها يتضمن مبالغات تصل إلى حد المعلومات المغلوطة.

    وقال إن الكواكب تبدو بطبيعتها مصطفة تقريبًا على مسار ظاهري في السماء يعرف باسم دائرة البروج، وبالتالي فإن وجود عدد من الكواكب في أجزاء متقاربة من السماء لا يمثل بالضرورة ظاهرة فلكية استثنائية.

    وأوضح أنه بعد غروب شمس الأربعاء يمكن رؤية كوكب الزهرة جرمًا لامعًا جدًا فوق الأفق الغربي.

    وحول منتصف الليل، يشرق كوكب زحل ويظهر فوق الأفق الشرقي كنقطة ذهبية لامعة، فيما يشرق المريخ قرابة الساعة الثالثة فجرًا، ويظهر فوق الأفق الشرقي بلون برتقالي مائل إلى الأحمر.

    وقد يصعب على غير المتخصصين التمييز بين زحل والمريخ وبعض النجوم بالعين المجردة، نظرًا إلى مظهرها النقطي في السماء.

    وقبيل شروق الشمس، يظهر كل من عطارد والمشتري فوق الأفق الشرقي، إلا أن قربهما من الشمس يجعل رصدهما صعبًا أو غير ممكن في تلك الفترة.

    وأكد عودة أن الخلاصة هي أنه لا توجد في 12 أغسطس ظاهرة استثنائية أو اصطفاف نادر للكواكب، وأن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الشأن مبالغ فيه.

    القمر المحاق.. ظاهرة طبيعية تتزامن مع الكسوف

    أما الظاهرة الرابعة، وهي وصول القمر إلى طور المحاق، فهي صحيحة من الناحية الفلكية، لكنها ظاهرة دورية عادية لا تتضمن بحد ذاتها حدثًا استثنائيًا يمكن رصده.

    ويحدث المحاق عندما يقع القمر بين الأرض والشمس تقريبًا، فيكون الجزء المضاء منه مواجهًا للشمس، بينما يكون الجانب المواجه للأرض مظلمًا، ولذلك لا يظهر القمر في سماء الليل بصورة واضحة.

    وتكمن أهمية محاق هذا الشهر في تزامنه مع كسوف الشمس، إذ إن حدوث الكسوف الشمسي يتطلب وجود القمر في طور المحاق تقريبًا وعلى مستوى مناسب من مداره.

    متى يظهر هلال ربيع الأول؟

    وأشار عودة إلى أن الظاهرة التي تستحق المتابعة بعد ذلك هي رؤية هلال شهر ربيع الأول، إذ سيظهر الهلال الجديد جهة الغرب بعد غروب شمس الخميس 13 أغسطس.

    ويوافق ذلك اليوم 29 صفر في بعض الدول الإسلامية، و30 صفر في دول أخرى، بحسب اختلاف بداية الشهر الهجري بين الدول.

    ووفق الحسابات الفلكية، ستكون رؤية الهلال في معظم الدول العربية ممكنة باستخدام التلسكوب فقط، بينما ستكون رؤيته بالعين المجردة ممكنة من مناطق في جنوب وغرب القارة الأفريقية وأجزاء من القارتين الأمريكيتين، بحسب الظروف الجوية وموقع الرصد.

    وبذلك، فإن الظواهر الأربع المتداولة ليست جميعها أحداثًا فلكية استثنائية؛ فالحدث الأبرز هو الكسوف الكلي للشمس، يليه من حيث إمكانية الرصد في المنطقة العربية زخة شهب البرشاويات، بينما يمثل اصطفاف الكواكب المزعوم مبالغة إعلامية، ويظل القمر المحاق ظاهرة شهرية طبيعية تتزامن هذه المرة مع الكسوف الشمسي.


    المصدر: جريدة الرؤية

    السابقالإمارات أولى عربياً و51 عالمياً بين أفضل وجهات سفر المتقاعدين
    التالي رئيس الدولة يمنح سفير النمسا «وسام زايد الثاني» من الدرجة الأولى

    المقالات ذات الصلة

    سارة بن هندي.. الفن لحظات من البهجة

    12 أغسطس، 2026

    ذياب بن محمد بن زايد: ملامح المستقبل تتشكل اليوم بعطاء الشباب، وعملهم، ومبادراتهم، وإبداعاتهم

    12 أغسطس، 2026

    «اقتصاد الموت».. كيف تقودنا الرأسمالية المتوحشة إلى الهاوية؟

    12 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    الإمارات 12 أغسطس، 2026

    رونالدو يعزي ميسي المنهار بوفاة والده: كن قوياً

    رونالدو يقدّم تعزية لميسي بعد وفاة والده خورخي، داعياً إياه للبقاء قوياً، وميسي يعبّر عن…

    علياء عبدالسلام تشارك في جائزة “النرويج الكبرى” لزوارق الفورمولا 4

    12 أغسطس، 2026

    دبي.. 244 صفقة بيع لوحدات سكنية فاخرة في يوليو بـ3.4 مليار درهم

    12 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter