Close Menu

    اختيارات المحرر

    تأهل بني ياس والوحدة إلى ربع نهائي كأس رئيس الدولة لكرة القدم

    24 أكتوبر، 2026

    ملتقى دبي لمشغلي نقاط شحن المركبات الكهربائية” يعقد فعالياته خلال “ويتيكس

    24 أكتوبر، 2026

    فوربس الشرق الأوسط تطلق النسخة الأولى من “قمة الشركات العائلية” في أبوظبي

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»قصائد على وتر القلب في بيت الشعر
    منوعات

    قصائد على وتر القلب في بيت الشعر

    فريق التحريرفريق التحرير13 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شارك فيها كل من مهدلي عارجي من السعودية، أمارا ولاري من غينيا، د. مرام النسر من سوريا، و د. منتظر الموسوي من سلطنة عمان، بحضور محمد عبدالله البريكي مدير البيت، وقدمت الأمسية ياسمين الترك.
    استهل القراءات الشاعر مهدلي عارجي، الذي افتتح مشاركته بأبيات انسابت على وتر القلب وهو يتغنى بالشارقة، يقول فيها:
    وترٌ يدندنُ في سماءِ الشارقة
    ورؤاي تهمي والمعرة شاهقة
    أنا من لظى الحرف البهي أتيتُ
    معتنقاً مغبة أمنياتي الحارقة
    وحيٌ من اللا وحي يلهم وحشتي
    وأناي رغم الصمت جاءت ناطقة
    رغم الأسى والريح تعزفني سدىً
    وتري يدندن في سماء الشارقة
    وقدم باقة من القصائد الوجدانية التي تتشابك مع الواقع والذات، امتازت بلغة سهلة وقريبة من الوجدان، وإيقاعات تلامس القلب، يقول في إحداها:
    رحلوا كأطياف الكلامِ
    وغادروا أفق المآقي
    والدمعُ حيلتيَ التي
    تنسلُ من حزن الزِقاقِ
    مسّوا فضاي وغادروا
    سهواً فهل للمسّ راقِ
    مثل احتراقات العراقْ
    فمن يحنُّ على العراقِ
    لله حزني المجتبى
    لله حشرجة اشتياقي
    الشاعر أمارا ولاري قدم قصائد متنوعة في مواضيعها بلغة امتازت بالجزالة والأصالة، يقول في قصيدة بعنوان «وطن»:
    تَنَازَعَتْنِي جِهَاتُ الرِّيحِ مُعتَصِرًا
    فَصِرتُ أَرقُبُ فِي أَجوَائِهَا السُّحُبَا
    يَكَادُ يَختَرِقُ الأَنْفَاسَ مُنْقَلِبَا
    شَوقِي.. وَيَخلَعُ مِن عَيْنَيَّ مَا حَجَبَا
    أُخفِي بِكَفَّيَّ مِن جُرْحِ الأَسَى وَجَعاً
    وَأَستَفِيقُ عَلَى أَنَّاتِهِ سَغَبَا
    كَأَنَّ دَهرِيَ طَيْرٌ لا يُسَائِلُنِي
    عَنِ المَصِيرِ وَلا يُبقي لِيَ السَّبَبَا
    وفي قصيدة بعنوان «ميلاد الفجر» نشهد روحاً تشارك الكون فرحته بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يقول فيها:
    من سدرةِ المنتهى زُفَّت أغاريد
    فهلّلَ الفجرُ والأيامُ والبيدُ
    هامَتِ على وَجْنَةِ التّاريخِ أُمنِيةٌ
    فالجهلُ مُحتَضِرٌ والعلمُ مولودُ
    ولامَسَتْهُ جِباهٌ لو تَلامسَها
    هامُ الثُّريا لغَنَّى فوقَها العِيدُ
    وأطْلقَ الفجرُ مُختالا أَسِرَّتَه
    إلى المجرّةِ حيثُ المجدُ معقودُ
    تلته الشاعرة د. مرام النسر، وقد قدمت قصائد وجدانية تستقي من مكابدات الذات وتفاعلها مع المجتمع والوطن والمحبة، تقول في إحدى القصائد التي تميزت بجزالة اللفظ وانسيابه على الطويل:
    أفق أيها القلبُ الذي سال أنهرا
    وودِّعْ من استجدى الطريقَ ليعبُرا
    أفِقْ أيها القلبُ.. انتهينا ولم تزل
    تئنُّ على ماضٍ تولّى وأدبَرا
    ضلالٌ هي الأحلامُ كيف اقترفتُها
    وكيف اشتريتُ الوهمَ يوما ليزهرا
    حرامٌ على روحي الوصالُ فمن أنا
    ليصغي إلى لحني الشجيِّ وينظرا
    ما زلتُ أشعرُ بالبرودةِ يا أبي
    كم كان حضنكَ دافئا في البردِ
    وفي قصيدة ثانية نشعر بجزالة اللغة وتدفق الموسيقى في حوارها مع الآخر الذي تضنيه الذكريات، إذ تقول:
    خوفا على اللحظاتِ من أن تسرعا
    ما رفَّ جفني في لقائكَ أو سعى
    لم تنبس الشفةُ التي أحببتَها
    عن بنت حرف كي تقر وتهجعا
    وبكيتُ في ليلي بسر هل ترى
    ستكون لي يوما ونستلقي معا؟
    اختتم القراءات الشاعر د. منتظر الموسوي الذي اتسمت قصائده بعمق الدلالة وصدق العاطفة، والنبرة الفلسفية المتشحة بالحكمة، يقول في قصيدة بعنوان: «رحلة على حافة القلق»:
    حملت بي الأفلاك جلدي لم يكن
    يوماً تراباً.. عشتُ فيّ مشردا
    أشقى من الدنيا.. وأقربَ من دمي
    ومن الحكايات الجميلة أبعدا
    أنقى من الماء الذي بجيوبنا
    وأشفَّ من وردٍ يغازلهُ الندى
    ومضيت في جسدٍ أشاركُ رحلتي
    قلقي.. وأعبر في طفولتي المدى
    وفي قصيدة ثانية بعنوان: «من ذاكرة السفر الأخير» نلاحظ قدرته التصويرية وخياله الخصب في خطابه مع رموز القصيدة بلغة شاعرية عالية، حيث يقول:
    ظِلاً فظِلاً أمُدُّ النجمَ في طُرُقي
    حتى رأيتُ شراعي ضاقَ من سُفني
    وَرثتُ مِن رحلتي للضوءِ خيبَتها
    ورغم ذلكَ وجهي ليسَ يعرفُني
    أمسَكتُ غيمةَ هذي الرُّوح فانتفَضَت
    وربّما أمطَرَتْ سَيلاً من المِحَنِ
    وكلّما سَيَّرَ المَاضون قافِلةً
    توقّفُوا بين صَوتِ الريح والشَّجَنِ
    في الختام كرّم الشاعر محمد البريكي المشاركين في الأمسية.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقالنعيمي: شباب الإمارات صناع حاضرها ومستقبلها
    التالي «اقتصادية الشارقة» و«الطنيجي للأعمال» توفران مكاتب للمستثمرين

    المقالات ذات الصلة

    الإعلامية الفلسطينية براء عماد تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير 2026 في إسطنبول، وتحمل صوت فلسطين إلى المنصة الدولية

    23 أكتوبر، 2026

    فرنسا تسجل أول إصابة بشرية بفيروس شاموندا.. ماذا نعرف عنه؟

    22 أكتوبر، 2026

    25 كتاباً تتنافس على الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي

    22 أكتوبر، 2026

    آخر الأخبار

    رياضة 24 أكتوبر، 2026

    تأهل بني ياس والوحدة إلى ربع نهائي كأس رئيس الدولة لكرة القدم

    دبي في 23 أكتوبر/وام/ تأهل فريق بني ياس إلى الدور ربع النهائي من كأس صاحب…

    ملتقى دبي لمشغلي نقاط شحن المركبات الكهربائية” يعقد فعالياته خلال “ويتيكس

    24 أكتوبر، 2026

    فوربس الشرق الأوسط تطلق النسخة الأولى من “قمة الشركات العائلية” في أبوظبي

    23 أكتوبر، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter