Close Menu

    اختيارات المحرر

    1.7 مليار درهم تصرفات عقارات دبي الخميس

    13 أغسطس، 2026

    «التقنية العليا» تفتتح حرمها الجديد بعجمان في سبتمبر 2026

    13 أغسطس، 2026

    عبدالله آل حامد يشارك مجموعة من الإعلاميين وصناع المحتوى فعاليات صيف أبوظبي الرياضي

    13 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»سارة البناي تلامس تخوم الذاكرة بالألوان
    منوعات

    سارة البناي تلامس تخوم الذاكرة بالألوان

    فريق التحريرفريق التحرير13 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتميز بعض الفنانين بقدرتهم على اقتناص الدهشة في لوحات تلامس تخوم الجنون بخيال عاصف لا يهدأ، حيث تصبح اللوحة فيضاً من الرؤى والأفكار المتشحة بالألوان والتشكيلات البصرية الفائقة الدقة، لتبدو العوالم التي يصوغها الفنان غامضة، لا يلج فيها الناظر إلا عبر تفكيك شفرات الرموز المكتنزة بالدلالة.
    تتشكل التجربة الفنية للإماراتية سارة البناي في فضاء البحث عن الاختلاف والتأويل المغاير، حيث تغوص في عمق الأشياء والمشاعر الإنسانية استبصاراً للمعنى والجوهر. وعلى الرغم من تصنيفها ضمن المبدعات الصاعدات في الحراك البصري المحلي، إلا أنها فرضت حضورها الطليعي ببصمة خاصة؛ تجلت في أسلوبية تمزج بين التراث والأصالة من جهة، والتعبير الواقعي والانطباعي، لإنتاج مشهدية تعكس مفردات البيئة الهوية الوطنية. هذا التميز أثمر نيلها جائزة الشباب التشجيعية من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية هذا العام، إثر مشاركتها اللافتة في معرض «ذاكرة المدن»، والذي طرح مقاربات بصرية تعيد قراءة الذاكرة الحضرية.
    سارة البناي

    ومن أبرز أعمال سارة البناي لوحة «برزخ ساكن»؛ وهي مشهد غائم يحاكي لحظات حالمة، عُرضت في متحف الشارقة للفنون. يشير هذا العمل بقوة إلى روح الابتكار، والغوص في عمق الأشياء، وفعل الذاكرة لدى الفنانة؛ إذ يعكس أسلوبها المتمثل في المزج البديع بين الواقعية والانطباعية، وتوظيف العناصر التعبيرية والرمزية لمحاكاة الذاكرة البشرية. وقد صُمم المشهد ببراعة تضع المشاهد في قلب حلم صاخب، يتقلب فيه بين أزمنة تمضي متلاشية وأخرى آخذة في الحضور.

    *تفاصيل

    تصور اللوحة فضاء يتسم بالغموض، حيث يتلاشى الزمن بين غبش الشروق وشفق الغروب في تماهٍ بديع. وتنهض في هذا المشهد معالم عمرانية مستوحاة من العمارة التراثية الإماراتية كالبراجيل والمباني العتيقة على جانبي اللوحة، لتقف شواهد حية تحفظ ذاكرة المدينة وتصون هويتها. وفي بؤرة العمل، تتجلى تفاصيل اللعبة الشعبية القديمة «الحجلة» وهي تمتد فوق أرض غائمة آيلة للتلاشي، تحيط بها كرات زجاجية صغيرة تختزل لعبة «التيلة»، إحدى أشهر الألعاب الشعبية التراثية، كما تظهر في اللوحة بقايا عجلة هوائية عتيقة كالتي يستخدمها الأطفال في اللعب.
    ولعل توظيف هذه الرموز لا يعبر عن لحظة سريالية كما قد يتبادر إلى الذهن، بقدر ما هي علامات وجدانية تشير إلى الطفولة وزمن عابر؛ إذ يجسد المشهد بأكمله فكرة انسحاب عالم يتوارى خلف الغياب ليفسح المجال لواقع جديد. توثق اللوحة هذا التلاشي بقوة الذاكرة في مواجهة زحف الحداثة بضراوة على المدن القديمة، ما يفقدها حضورها وألقها الأصيل، لتتبدل المعالم والذكريات. وبذلك، عبرت الفنانة بأسلوب مغاير عن المتغيرات التي تطال كل شيء، حيث يستدعي الإنسان الذاكرة مدفوعاً بالتمسك بالماضي والنشأة الأولى.
    ربما يثير هذا المشهد الحلمي الغائم ارتباكاً لدى المتلقي، الذي قد يُحيل اللوحة إلى السريالية المعتمدة في تكوينها الجمالي والفكري إلى اللاشعور والأحلام والغرابة. ولئن بدا الناظر محقاً للوهلة الأولى، إلا أن الفنانة نجحت، عبر اشتغالات إبداعية رفيعة، في مزج الألوان والضوء بصورة تمنح المشهد الواقعي ألقاً وشاعرية انطباعية؛ ما يجعل المكان أشبه بجزء من ذاكرة حالمة، بدلاً من كونه مجرد توثيق جاف وفج للواقع، لا سيما مع هيمنة اللونين البنفسجي والرمادي الممتزجين بنور الشمس الخافت.
    مشهد اللوحة يعبر عن الحد الفاصل بين زمنين، الماضي الذي يمر في لحظة الرحيل، والراهن الذي يتواجد في طور الحضور، ولذلك عبرت الفنانة عن هذه الفكرة بغلبة اللون البنفسجي، والذي هو نفسه يمثل حالة بينية، حيث يقع بين درجات الأزرق البارد والأحمر الدافئ، كما أن اللون البنفسجي يعبر عن مشاعر الهدوء والحلم والتأمل والشوق والحنين إلى الماضي وأزمنة الطفولة، وهو كذلك يضفي لمحة من الروحانية والغموض، كما أن الفنانة عملت على توظيف اللون البنفسجي كخلفية وظلال من أجل أن تبرز من خلاله أشعة الشمس الخافتة والتي تتسلل إلى عمق اللوحة.
    هذه اللوحة هي ضمن الأعمال التي تبقى طويلاً في الذاكرة لاحتشادها بالتفاصيل والصور والمشهديات التي تعبر عن فكرة الانتقال بين أزمنة مختلفة، إذ عملت سارة على صناعة صورة راسخة وعامرة بالأبعاد الجمالية في مشهد بصري يحلق بالمشاهد بعيداً.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابق“كهرباء الشارقة” توصل الكهرباء لـ2497 مشروعاً خلال النصف الأول
    التالي الشارقة.. إطلاق شاشات ذكية بمحطات الحافلات

    المقالات ذات الصلة

    قصائد على وتر القلب في بيت الشعر

    13 أغسطس، 2026

    يوسف عيدابي ضيف «حواريّات»

    12 أغسطس، 2026

    ظلام في وضح النهار.. الشمس تتوارى في أول كسوف كلي بأوروبا (بث مباشر)

    12 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    اقتصاد 13 أغسطس، 2026

    1.7 مليار درهم تصرفات عقارات دبي الخميس

    سجلت تصرفات عقارات دبي الخميس، 1.74 مليار درهم، جراء 811 صفقة، بحسب تطبيق «دبي ريست».وبلغت…

    «التقنية العليا» تفتتح حرمها الجديد بعجمان في سبتمبر 2026

    13 أغسطس، 2026

    عبدالله آل حامد يشارك مجموعة من الإعلاميين وصناع المحتوى فعاليات صيف أبوظبي الرياضي

    13 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter