Close Menu

    اختيارات المحرر

    تأهل بني ياس والوحدة إلى ربع نهائي كأس رئيس الدولة لكرة القدم

    24 أكتوبر، 2026

    ملتقى دبي لمشغلي نقاط شحن المركبات الكهربائية” يعقد فعالياته خلال “ويتيكس

    24 أكتوبر، 2026

    فوربس الشرق الأوسط تطلق النسخة الأولى من “قمة الشركات العائلية” في أبوظبي

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»عزيزة الحساني.. ريشة هندسية تحاور الطبيعة
    منوعات

    عزيزة الحساني.. ريشة هندسية تحاور الطبيعة

    فريق التحريرفريق التحرير16 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لعل أجمل اللوحات الفنية الخالدة في تاريخ البشرية هي التي كانت نتاج تأملٍ للفنان في الطبيعة، والواقع، والتراث، فالفنان الحقيقي هو الذي ينقّب في الأشياء من حوله، ويعمل على اكتشاف أبعادها الجمالية، ويلتقط التفاصيل الصغيرة، من أجل أن يحولها إلى عملٍ فنيٍّ تتجول فيه الرؤى الفكرية، الواقعية والتراثية.
    تُعد الفنانة الإماراتية عزيزة الحساني من أبرز المبدعين في المشهد التشكيلي المعاصر، فهي تجمع بين شغف الفن ومسيرةٍ مهنية متميزة، إذ تعمل مهندسة بترول. وربما كان هذا المجال هو الذي أمدّها بالتفكير التنقيبي، بحثاً عن درر الجمال الكامنة في الواقع والطبيعة. تدمج الحساني في شخصيتها بين دقة الهندسة وإبداع الفن التشكيلي، معتبرةً أن المجالين يكملان بعضهما في «استخراج الجمال وتفجيره من باطن الأشياء». وتعتمد أسلوبيتها الفنية على الدقة البصرية، واستخدام الألوان الحيوية، للتعبير عن الأفكار التجريدية المستوحاة من الطبيعة والتراث.

    *دمج

    من تلك الأعمال التي سكبت فيها عزيزة الحساني جهداً فنياً راقياً، تلك اللوحة التي يظهر فيها «صقر»، تتدفق إلى جانبه بقعٌ لونية في فضاءٍ لا متناهٍ من البياض، وذلك بأسلوبٍ تجريدي وفق روح المعاصرة والحداثة، إذ يدمج هذا الأسلوب بين التفاصيل الدقيقة للألوان المائية المنسكبة بطريقة الرش، التي تستصحب فكرة التدرجات اللونية الحيوية ما بين الأزرق، والوردي، والأخضر، عبر إبراز الحداثة، والحفاظ في الوقت ذاته على الهوية المحلية الأصيلة. وهي من اللوحات التي شاركت بها الفنانة في معرض متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية.
    عزيزة الحساني

    عملت الفنانة على صناعة مشهدٍ قويٍّ ومؤثرٍ وعميقٍ بأسلوبٍ تجريدي يتيح للناظر التفسير والتأويل المختلف، حتى مع رؤية الفنانة نفسها، فاللوحة لا تعكس سرديةً مكتملة الأركان بقدر ما إنها تعتمد على قوة الرمز بشكلٍ أساسي، وهو الأمر الذي يصنع صورةً ذهنيةً أكثر من تصوير الواقع أو الطبيعة بشكلٍ مباشر، بالتالي فإن لكل علامةٍ أو رمزيةٍ في الصورة دلالتها التي يكمن فيها المعنى.
    ويشير تكوين اللوحة إلى أنها تتمحور حول ثنائية الأصالة والمعاصرة، عبر العمل على اختزال الهوية المحلية في رموزٍ بصرية تدمجها الفنانة ببراعة، فالصقر في العمل يرمز إلى الأنفة، والشموخ، والاعتداد بالذات، وهو الشعار الرسمي للدولة الذي تبرز فيه معاني العزة، والقوة، والتطلع إلى المستقبل. إذ يظهر هذا الصقر في مشهد اللوحة بنظرةٍ حادة ومركزة نحو الأسفل، ما يعني التركيز في الأمر، والحكمة، والرؤية الثاقبة، لهذا أرادت الفنانة أن يحتل مكاناً مميزاً داخل العمل، بحيث يصبح هو المركز البصري الذي تتجه إليه الأنظار وسط ضجيج الألوان.
    ويلاحظ المشاهد تلك الزخارف الهندسية التي تم الاشتغال عليها باللونين الذهبي والأخضر، الكامنة في أسفل منقار الصقر، وهي مستوحاة من أعمال «السدو» والتطريزات التراثية والملابس المحلية التقليدية، كالتي نجدها في «الشيلة» والبرقع، ولعل تلك الزخارف تشير إلى الموروث الشعبي، إذ إن اختيار اللون الذهبي في هذه المساحة من اللوحة يعني القيمة الثمينة للتراث.

    *دلالات

    تبرز في اللوحة بصورةٍ أساسية كذلك تلك الألوان المنسكبة بدقةٍ متناهية وتدرجٍ رائع، عبر ما يُعرف بـ«تقنية الرش»، فهذا الانفجار اللوني البديع في قلب اللوحة يحمل دلالات الانفتاح، والحداثة، والتطور المتسارع في الدولة. إن تداخل الرش بالألوان الوردية، والزرقاء، والخضراء يشير إلى اندماج التراث المتمثل في الصقر مع العصر الحديث الصاخب والمتجدد، وهو أمرٌ يحمل بعداً فلسفياً بدلالةٍ مفاده أن الهوية الإماراتية مرنةٌ وقادرةٌ على استيعاب الحداثة والمتغيرات الجديدة دون أن تفقد أصالتها، فيما تسبح تلك العناصر في خلفيةٍ بيضاء تتيح لهذه الألوان أن تبرز بشكلٍ ساطعٍ ومؤثر.
    عزيزة الحساني

    وتكتسب الألوان في طريقة توزيعها في اللوحة أبعاداً جمالية وفكرية عميقة، إذ إن اللون الأزرق الملكي في الصقر يشير إلى العمق، والطموح، والتحليق عالياً في مختلف الآفاق والفضاءات العالمية، وصولاً بالإمارات إلى قممٍ عالية. أما اللون الأخضر في الزخارف، فهو يشير إلى التطور، والنماء، والبيئة المستدامة، والسعادة، فيما يرمز اللون الوردي إلى العاطفة القوية، والحيوية، والشغف الإنساني الذي هو مصدر الإبداع.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقالإمارات.. خصم 4 نقاط مرورية للسائقين الملتزمين بـ«يوم بلا حوادث» مع انطلاق العام الدراسي
    التالي «دبي لحماية المستهلك»: المتاجر ملزمة بتحصيل الأسعار المعلنة على الأرفف

    المقالات ذات الصلة

    الإعلامية الفلسطينية براء عماد تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير 2026 في إسطنبول، وتحمل صوت فلسطين إلى المنصة الدولية

    23 أكتوبر، 2026

    فرنسا تسجل أول إصابة بشرية بفيروس شاموندا.. ماذا نعرف عنه؟

    22 أكتوبر، 2026

    25 كتاباً تتنافس على الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي

    22 أكتوبر، 2026

    آخر الأخبار

    رياضة 24 أكتوبر، 2026

    تأهل بني ياس والوحدة إلى ربع نهائي كأس رئيس الدولة لكرة القدم

    دبي في 23 أكتوبر/وام/ تأهل فريق بني ياس إلى الدور ربع النهائي من كأس صاحب…

    ملتقى دبي لمشغلي نقاط شحن المركبات الكهربائية” يعقد فعالياته خلال “ويتيكس

    24 أكتوبر، 2026

    فوربس الشرق الأوسط تطلق النسخة الأولى من “قمة الشركات العائلية” في أبوظبي

    23 أكتوبر، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter