Close Menu

    اختيارات المحرر

    في لوحة جمالية متجددة.. العين تزدان بـ 99 مليون زهرة سنوياً

    22 أغسطس، 2026

    مطار دبي الدولي يحوّل لحظات الوصول إلى تجربة ترحيبية استثنائية

    22 أغسطس، 2026

    هال سيتي يصدم مانشستر يونايتد في افتتاح مشواره بالدوري الإنجليزي

    22 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»قبس من معجم الأمة
    منوعات

    قبس من معجم الأمة

    فريق التحريرفريق التحرير22 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    *جَفْنَة

    هذه المفردة من الألفاظ العربية الأصيلة التي ظلّت حاضرة في الاستعمال الفصيح منذ أقدم العصور، في سياق الحديث عن الطعام والكرم.
    والجَفْنَةُ: إناءٌ كبيرٌ يُصنع غالباً من الخشب، ويُقدَّم فيه الطعام، وهي أعظم آنية الأكل؛ وجمعها: جَفَنات، وجِفان، وأَجْفُن، وجِفَن.
    وقد ارتبطت الجفنة في الوجدان العربي بدلالات الضيافة والسخاء؛ إذ إن كِبَرها يشير إلى كثرة الطعام واتساع المائدة للضيوف. وقد وردت المفردة في الشعر العربي منذ عصر ما قبل الإسلام، ومن ذلك قول أُحَيْحَةَ بنِ الجَلَّاح:
    والمُطْعِمُو الشَّحْمَ في الجِفانِ إذا
    هَبَّتْ رِياحُ الشِّتاءِ والفَزَرُ
    وفي البيت تصوير لكرم القوم في الشدائد؛ إذ يقدمون الطعام في الجفان الكبيرة حين يشتد البرد ويعز القوت.
    ثم وردت الكلمة في القرآن الكريم في العصر الإسلامي، قال تعالى:
    ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾
    واستمر استعمال المفردة في العصر العباسي، فقد وردت عند مُقاتل بن سليمان في تفسيره لقول صاحب يوسف عليه السلام في السجن، إذ قال: «رأيتُ في المنام كأنّي أحمل فوق رأسي خبزاً ثلاثَ سلالٍ، وأعلاهنّ جَفْنَةٌ من خبزٍ فوق رأسي». وتدل الجفنة في هذا السياق على الوعاء الذي يُحمل فيه الطعام أو الخبز.
    وهكذا ظلت المفردة لفظاً دالاً على إناء الطعام الكبير، واتسعت دلالتها الثقافية لتقترن بالكرم العربي، وإطعام الضيف، وسعة الرزق، حتى العصر الحديث، إذ قال الآلوسِيُّ:
    «والصِّحافُ جَمْعُ صَحْفَةِ، قيلَ: هِيَ كَالقَصْعَةِ، وقيلَ: أَعْظَمُ أَوانِي الأَكْلِ الجَفْنَةُ، ثُمَّ القَصْعَةُ، ثُمَّ الصَّحْفَةُ».

    * الغَيْهَبُ

    الغَيْهَبُ: وتعني اللَّيْلُ، أَوِ اللَّيْلَةُ المُظْلِمَةُ الشَّديدَةُ السَّوادِ. وجمعها غَياهِبُ، وغَياهيبُ.
    وهي من المفردات العربية التي حافظت على استخدامها في المعنى والدلالة منذ عصر ما قبل الإسلام وحتى عصرنا الحديث، وإذا ما استعرضنا شواهد الكلمة بداية من عصر ما قبل الإسلام، نجد على ذلك دليلاً في قول دجاجَةُ بنُ عبدِ القَيْسِ، يَصِفُ فِرارَ عَدُوِّهِ في جُنْحِ اللّيلِ فَأَخْفاهُ:
    حماكَ، ولم يَحْمِ السّلاحُ بِنَجْدَةٍ
    ثِيابَكَ، والنّعْلَيْنِ، إذ سالَ غَيْهَبُ
    وَوَلَّوْا، سِراعاً، وابنُ بَيْبَةَ خَلْفَهُمْ
    يَثورُ عليه النَّقْعُ، وهْو مُحَلَّبُ
    وأما في العصر الإسلامي، نجد قول لرَجُلٌ مِنَ المُسْلِمينَ بَعْدَ أن فُتِحَتِ الرَّيُّ، وكانَ مع البراءِ بنِ عازِبٍ:
    قَدْ عَلِمَ الدّيْلَمُ إِذْ تُحارِبْ
    حينَ أَتى في جَيْشِهِ ابنُ عازِبْ
    بأَنَّ ظَنَّ المُشْرِكينَ كاذِبْ
    فَكَمْ قَطَعْنا في دُجى الغَياهِبْ
    أما في العصر العصر العباسي فنجد شاهداً في قول الفراهيدي في كتابه العين:
    «الغَيْهَبُ: شِدَّةُ سَوادِ اللَّيْلِ».
    وقالَ عبدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ يوسُفَ يَرْثي أَباهُ:
    وتَمْلِكُهُ عِنْدَ النَّدى أَرْيَحِيَّةٌ
    تُحَكِّمُ في أَمْوالِهِ كُلَّ راغِبِ
    تَخالُ بِهِ لَيْثاً وغَيْثاً وسُنَّةً
    مِنَ البَدْرِ تَجْلو مُسْدِفاتِ ‌الغَياهِبِ
    وفي العصر الحديث، فقد استمر المعنى إذ يقول قالَ مَحمودٌ البَكريُّ يَذْكُرُ تعابيرَ تَدُلُّ على إشْراقِ الصّباحِ:
    «فَإِذا ما انْطَفَأَ النَّجْمُ مَعَ الصَّباحِ، كَأَنَّهُ مِصْباحٌ، وبَدا الفَجْرُ تَحْتَ الغَيْهَبِ».

    *أُبَّهَة

    هذه المفردة من المفردات التي لا تزال تستخدم في لهجتنا المحكية وفي العديد من الدول العربية، حيث إن الأُبَّهَةُ: تعني العَظَمَةُ، وَهِيَ كلمة مِنْ أَصْلٍ فارِسِيٍّ هُوَ «آب» بِمَعْنى: الماء، و«بها» بِمَعْنى: الحُسْن والجَمال والعَظَمَة والبَهْجَة. وقد وجدنا شواهد عليها في المعجم منذ عصر ما قبل الإسلام، ومنها قول السَّفّاحُ التَّغْلِبِيُّ:
    فِي كُلِّ حَيٍّ مِنَ الحَيَّيْنِ أُبَّهَةٌ
    وَنَحْنُ أَكْثَرُ مَغْبوطاً وَجَذْلَانَا
    وظل استخدام المفردة مستمراً في العصر الإسلامي، وعلى ذلك دليل في قول مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفْيانَ:«إِذَا لَمْ يَكُنِ المـَخْزومِيُّ ذَا بَأوٍ وأُبَّهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ».
    واستمر أيضاً في العصر العباسي، حيث يقول بشار في قصيدته:
    زورُ ملوكٍ عليهِ أبَّهةٌ
    تَعْرِفُ مِنْ شِعْرِهِ ومِنْ خُطَبِهْ
    وبقي الاستخدام مستمراً لذات المعنى في عصر الدول والإمارات، فيقول القرافي:«الظَّنُّ فِي الْقَضَاءِ يَخْرِقُ ‌الْأُبَّهَةَ، وَيَمْنَعُ مِنْ نُفُوذِ الْمَصَالِحِ».

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقفعاليات تنعش اقتصاد دبي.. والطيران والفنادق أبرز الرابحين
    التالي 4 كفاءات وطنية تشق مساراتها في الذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم

    المقالات ذات الصلة

    الفراهيدي الشخصية المحورية في «معرض أبوظبي الدولي للكتاب 35»

    22 أغسطس، 2026

    1000 شركة ذكاء اصطناعي في «مدينة الشارقة للنشر»

    21 أغسطس، 2026

    مكتبة محمد بن راشد تحتفي بأدب الرسائل

    21 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    الإمارات 22 أغسطس، 2026

    في لوحة جمالية متجددة.. العين تزدان بـ 99 مليون زهرة سنوياً

    مع كل صباح، تستيقظ مدينة العين على مشهد لا يشبه سواه، مساحات من الألوان تمتد…

    مطار دبي الدولي يحوّل لحظات الوصول إلى تجربة ترحيبية استثنائية

    22 أغسطس، 2026

    هال سيتي يصدم مانشستر يونايتد في افتتاح مشواره بالدوري الإنجليزي

    22 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    في لوحة جمالية متجددة.. العين تزدان بـ 99 مليون زهرة سنوياً

    22 أغسطس، 2026

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter