Close Menu

    اختيارات المحرر

    صن سيام تجعل المالديف وجهة مثالية لعطلة اللحظة الأخيرة من الإمارات

    26 أغسطس، 2026

    بخمس مزايا نوعية.. نظام التقاعد في أبوظبي يعزز تمكين المرأة واستقرارها

    26 أغسطس، 2026

    «موانئ دبي» تسجل أعلى مناولة شهرية في جدة منذ 1999

    26 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تقنية»مرصد الختم الفلكي يلتقط صورة تفصيلية لسديم عين القط من سماء أبوظبي
    تقنية

    مرصد الختم الفلكي يلتقط صورة تفصيلية لسديم عين القط من سماء أبوظبي

    فريق التحريرفريق التحرير26 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    أبوظبي في 24 أغسطس/ وام/ التقط مرصد الختم الفلكي، التابع لمركز الفلك الدولي، صورة تفصيلية لسديم “عين القط – Cat’s Eye Nebula”، أحد أشهر السدم الكوكبية وأكثرها تعقيداً، من سماء أبوظبي، كاشفاً في صورة واحدة بنيته الداخلية شديدة السطوع وهالته الخارجية الواسعة والخافتة، وما تحمله من آثار لمراحل متعاقبة من نهاية حياة نجم تقترب كتلته من كتلة الشمس.

    ويعرف السديم بالرمز “NGC 6543″، ويقع في كوكبة “التنين” على مسافة تقارب 3000 سنة ضوئية من الأرض، ويمثل إحدى المراحل الأخيرة من حياة النجوم ذات الكتل المقاربة لكتلة الشمس، إذ يبدأ النجم، عند استنفاد وقوده النووي واقتراب نهايته، بالتمدد إلى عملاق أحمر وفقد طبقاته الخارجية، التي تنتشر غازاتها في الفضاء، فيما يبقى قلبه الساخن ليتحول في النهاية إلى قزم أبيض.

    وتبرز في مركز السديم منطقة “عين القط”، وهي تركيب صغير شديد السطوع يتكون من أغلفة وفقاعات وأقواس غازية متداخلة تحيط بالنجم المركزي، فيما أظهرت صور تلسكوب “هابل” أن هذه المنطقة من أكثر التراكيب تعقيداً المعروفة في السدم الكوكبية، لاحتوائها على أغلفة غازية ونفاثات سريعة وعقد من الغاز نتج بعضها عن موجات صدمية.

    ويرجح العلماء أن الرياح النجمية السريعة الصادرة من القزم الأبيض، وهو النجم المركزي الساخن، أسهمت بصورة أساسية في تشكيل هذه البنية، بعدما اصطدمت بالغاز الذي طرحه النجم في مرحلة سابقة، فضغطته ودفعته إلى الخارج، ونحتت الأغلفة والتفاصيل المعقدة المحيطة بالنجم.

    وكشفت أرصاد مرصد “تشاندرا” للأشعة السينية أن قلب سديم “عين القط” محاط أيضاً بغاز تبلغ حرارته ملايين الدرجات، نتيجة اصطدام الرياح النجمية السريعة بالمادة التي قذفها النجم سابقاً، فيما تشير قياسات “تشاندرا” إلى أن بعض المادة المنطلقة من النجم تتحرك بسرعة تقارب 6 ملايين كيلومتر في الساعة.

    ولا يزال سبب البنية المعقدة لـ”عين القط” موضع دراسة، ومن بين التفسيرات المطروحة احتمال تأثر القزم الأبيض بنجم مرافق يدور حوله، إذ يمكن للتفاعل بين نجمين أن يسهم في توجيه المادة المقذوفة وتشكيل تراكيب غير كروية ومعقدة، فيما أشارت دراسات “هابل” إلى أن وجود نظام نجمي مزدوج قد يفسر بعض هذه التفاصيل.

    وفي المقابل، تكشف الصورة عن غلاف خارجي ضخم وخافت يحيط بالتركيب المركزي، يظهر على هيئة سحابة واسعة وغير منتظمة تتخللها خيوط وحواف وكتل غازية متقطعة، وتمتد إلى مسافة كبيرة مقارنة بالمنطقة المركزية شديدة السطوع.

    ولا يمثل هذا الغلاف امتداداً تشكل بالتزامن مع “عين القط” الداخلية، بل يعود إلى مرحلة أقدم من عملية موت النجم وفقدانه لطبقاته الخارجية، إذ أكدت صور حديثة جمعت أرصاد تلسكوبي “هابل” و”إقليدس” الفضائيين أن المادة التي تشكل هذه المنطقة الخارجية قذفها النجم خلال مرحلة أسبق، قبل تشكل السديم الرئيسي اللامع في المركز.

    وتكشف الصورة عن مراحل متعاقبة من موت النجم، إذ انتشرت الغازات التي قذفها في مراحل مبكرة بعيداً عنه، مشكلة الغلاف الخارجي الواسع، قبل أن تسهم عمليات أحدث لفقدان المادة والرياح النجمية في تشكيل التركيب المركزي الأصغر والأكثر سطوعاً وتعقيداً، المعروف باسم “عين القط”.

    كما أظهرت أرصاد “هابل” أن المنطقة المحيطة بالسديم تضم 11 غلافاً أو حلقة متحدة المركز أو أكثر، وهي في حقيقتها حواف لفقاعات غازية شبه كروية تظهر لنا مسقطة على صفحة السماء، فيما تشير هذه الأرصاد إلى أن النجم مر بمراحل متكررة من فقدان مادته، تفصل بينها فترات زمنية تقدر بنحو 1500 سنة، بدلاً من أن يقذف جميع طبقاته الخارجية في حدث واحد.

    ويبرز الفارق الكبير في السطوع بين التركيبين، فبينما تظهر “عين القط” في المركز صغيرة وشديدة السطوع، احتاج إظهار الغلاف الخارجي الخافت إلى تعريضات طويلة ومعالجة دقيقة للصورة، لإبراز الغاز ضعيف الإضاءة الممتد على مساحة أكبر بكثير، بما يكشف عن خيوط وكتل وحواف غير منتظمة تشكل بقايا لمادة قذفها النجم في وقت سابق إلى الفضاء، قبل أن تتأثر لاحقاً بالإشعاع والرياح النجمية وموجات الصدمة.

    ويمثل سديم “عين القط” نموذجاً لما قد يحدث للشمس بعد عدة مليارات من السنين، عندما تصل إلى مراحلها المتقدمة من التطور وتقذف طبقاتها الخارجية إلى الفضاء، بينما يبقى قلبها في النهاية على هيئة قزم أبيض، غير أن الشكل الذي ستتخذه بقايا الشمس لن يكون بالضرورة مشابهاً لـ”عين القط”، إذ تتأثر أشكال السدم الكوكبية بعوامل متعددة، من بينها طريقة فقدان النجم لمادته، والرياح النجمية، وربما وجود نجوم مرافقة تؤثر في المادة المقذوفة ومسار تشكلها.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابق«إسلامية دبي» ترصد طلوع نجم سهيل
    التالي الإمارات.. طقس صحو ورطب ليلاً.. واستمرار سقوط الأمطار

    المقالات ذات الصلة

    "ويتيكس 2026" يخصص منصة لاستعراض أحدث تقنيات وحلول قطاع المياه بدبي

    26 أغسطس، 2026

    تايوان تحاكم متهمين بتهريب خوادم مزودة برقائق متقدمة إلى الصين

    26 أغسطس، 2026

    8 آلاف طالب من 86 جامعة ومعهد في البطولة المصرية للبرمجة

    26 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    منوعات 26 أغسطس، 2026

    صن سيام تجعل المالديف وجهة مثالية لعطلة اللحظة الأخيرة من الإمارات

    بينما يتطلع سكان الإمارات العربية المتحدة إلى عطلة نهاية الأسبوع الطويلة بمناسبة المولد النبوي الشريف…

    بخمس مزايا نوعية.. نظام التقاعد في أبوظبي يعزز تمكين المرأة واستقرارها

    26 أغسطس، 2026

    «موانئ دبي» تسجل أعلى مناولة شهرية في جدة منذ 1999

    26 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter