Close Menu

    اختيارات المحرر

    الإماراتية.. شريك أساسي في صناعة المستقبل

    26 أغسطس، 2026

    بعثة غرفة الشارقة تنظم ملتقى سيدات الأعمال في سيؤول وتوقع اتفاقية تعاون

    26 أغسطس، 2026

    “سموحة المصري” بطلا لكأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك للكرة الطائرة

    26 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»قصائد تلاحق الضوء في بيت الشعر
    منوعات

    قصائد تلاحق الضوء في بيت الشعر

    فريق التحريرفريق التحرير26 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شارك فيها كل من الشعراء: الدكتور جعفر أحمد حمدي من مصر، وحسن جلنبو من الأردن، والدكتورة مناهل فتحي من السودان، وإبراهيم السالمي من سلطنة عمان، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير البيت، وقدم الأمسية الدكتور بهاء الدين دنديس من الجامعة القاسمية.
    استهل القراءات الشاعر د. جعفر أحمد حمدي، الذي امتاز بالتصوير البديع والمجاز الشفيف وتنوع الإيقاعات واللغة المنسابة، يقول في قصيدة عن الأم:
    تمشي على سَقفِ الحياةِ، كأنها
    ضوءٌ يُرتِّلُ في المدى آلاءَها
    وإذا مشتْ، فالأرضُ تنثرُ عطرَها
    وتعودُ تُنشِدُ في المدى أنباءَها
    وتلمُّ ظلَّ الطفلِ في خطواتِهِ
    ليعودَ يسكنُ في الحنينِ رداءَها
    ويفيضُ من عينيهِ لَحْنٌ رائِعٌ
    إنْ لامَسَتْ كفّاهُ يومًا ماءَها
    ثم قدم باقة من القصائد اختتمها بقصيدة مهداة إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقى يقول فيها:
    إِذا ذُكِرَ التّارِيخُ قَامَ كَأنَّهُ
    أَمِينٌ عَلَى الأَمْسِ الَّذِي هُوَ طائِلُهْ
    تَجَلَّى بِهِ الرِّفْقُ الْمُصَفَّى كَأَنَّمَا
    بِمِسْكِ الْوَفَا، لا الْحِبْرِ، خُطَّتْ شَمَائِلُهْ
    يلمُّ شتاتَ الضوءِ في سطرِ حكمةٍ
    فتسري بليلِ الحائرينَ، مَشاعلُهْ
    حَكِيمٌ، أَعَادَ إلىٰ الثَّقَافَةِ عِزَّهَا
    فَمَا خَابَ فِي كُلِّ الْمَحَافِلِ، نَائِلُهْ
    تلاه الشاعر حسن جلنبو، الذي امتازت قصائده بلغة أصيلة جزلة، توشحت بالعاطفة والحكمة، واستهل قراءاته بقصيدة في مقام النبوة، يقول فيها:
    يا سيّدي، يا بن عبد الله ليس لنا
    في الأمر شيءٌ سوى التقصير والزللِ
    لكنما يشهدُ الرحمنُ أنّ لنا
    قلبا يحنُّ حنينَ النّوق للإبلِ
    فاسأل إلهكَ رب العرش يشملنا
    في من شفعتَ لهم من خلقه الأُوَلِ
    ثم قرأ قصيدة «غرباء» تطرق فيها إلى الحياة وحال الإنسان فيها، يقول:
    كلّ الحكاية أننا غرباءُ
    وتحارُ في توصيفنا الأسماءُ
    تغتالنا الجدرانُ خلف ظلالها
    وتعود تبكي ظلَّنا الأفياءُ
    تشتاقنا الأبواب! نطرقها
    فنرجعُ خائبينَ
    وفي العيون رجاء
    الشاعرة د. مناهل فتحي، قدمت قصائد وجدانية تنوعت في مواضيعها وتميزت بلغة إنسيابية محملة بالمجاز، تقول في قصيدة بعنوان «أبنوسة»:
    أبَنوسةٌ سمراء صُلبٌ عُودُها
    للقلب منها في الهشاشةِ ملمحُ
    بَخِلَتْ عليها الذكرياتُ بهدأةٍ
    فمضتْ يُلاعبُها الجوى ويؤرجحُ
    لفّتْ ببعضِ الليل مكمنَ سِرها
    غطته والقلبُ المولّهُ يفصحُ
    وفي قصيدة ثانية بعنوان: «اغتراب» يحضر الوطن والشوق إليه ومكابدة الغربة بعيداً منه، إذ تقول:
    قصيدةٌ ظِلُّها كُحْلٌ على هُدُبي
    تنثالُ تطفئ ما أكننتُ من لهبي
    شوقًا إلى الوطنِ المقدود من وجعٍ
    مُرَاودٌ عن فؤادٍ ما يزال صبي
    ظمئتُ حتى سمعتُ الأرضَ تهمسُ لي
    تقمَّصي الغيمَ يا سمراءُ، وانسكبي
    اختتم القراءات الشاعر إبراهيم السالمي، الذي استهل مشاركته بقصيدة مهداة إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بعنوان: «لك الشرف الرفيع»، يقول فيها:
    على كتفيكَ أوسِمَةٌ عظامٌ
    حملتَ بها الأقاربَ والبِعادا
    وشارقةُ المعارفِ منكَ تبدو
    كمثلِ الشمسِ ساطعةً مدادا
    وأنتَ الشيخُ سلطانٌ عليها
    تُوزِّعُها الروابيَ والوِهادا
    فتُعلي رحمةَ الإنسانِ فيها
    وتُحيي مِنْ ترائبِها فُؤادا
    ثم قدم عدداً من القصائد المنوعة بلغة أصيلة تنضح من التراث، واختتمها بقصيدة بديعة في المديح النبوي بعنوان: «مشرق النور»، يقول فيها:
    أسرى بهِ اللهُ فامتدّتْ معارِجُهُ
    لمّا دنا منْ مَقامِ اللهِ وازْدَلَفَا
    وامتدّتْ الرُوحُ أنواراً بِسِدْرَتِهِ
    ما كانَ غيْبًا مَلا عينيْهِ فانكشَفَا
    عندَ انتهاءِ المدَى والروحُ قائدُهُ
    جازَ المقاماتِ فردًا ثمَّ واعتَكَفَا
    في الختام كرّم محمد البريكي المشاركين في الأمسية.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابق«بنك أوف أمريكا» يرفع توصية سهم «أبوظبي الأول» إلى «شراء»
    التالي 44 % تمثيل المرأة في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية

    المقالات ذات الصلة

    القاهرة تحتفي بالذكرى العشرين لرحيل نجيب محفوظ

    26 أغسطس، 2026

    محمد العامري: الحالة النفسية تصنع الحدث المسرحي

    26 أغسطس، 2026

    السياسة ..علم تجارب الدول المقارن

    26 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    الإمارات 26 أغسطس، 2026

    الإماراتية.. شريك أساسي في صناعة المستقبل

    أكدت قيادات نسائية أن المرأة الإماراتية رسخت حضورها شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل،…

    بعثة غرفة الشارقة تنظم ملتقى سيدات الأعمال في سيؤول وتوقع اتفاقية تعاون

    26 أغسطس، 2026

    “سموحة المصري” بطلا لكأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك للكرة الطائرة

    26 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    الإماراتية.. شريك أساسي في صناعة المستقبل

    26 أغسطس، 2026

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter