Close Menu

    اختيارات المحرر

    سلاح ذو حدين.. مدافعون ومهاجمون يركبون موجة الذكاء الاصطناعي

    28 أغسطس، 2026

    الرئيس الأمريكي يعلن إنشاء أكاديمية فضاء جديدة وخطط لإرسال مركبة نووية إلى المريخ

    28 أغسطس، 2026

    «طاقة أبوظبي» تستعرض تجربة بناء منظومة مياه مرنة

    28 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»قبس من معجم الأمة
    منوعات

    قبس من معجم الأمة

    فريق التحريرفريق التحرير28 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ذَرَبَ

    نجد في اللهجة المحكية هذه الأيام، وخصوصاً في منطقة الخليج، مصطلح ذَرِب للدلالة على الشخص حسن الخلق، اللبق في كلامه، السريع البديهة، المنطلق لساناً بما يحسن، والرزين في أفعاله.
    ونجد في المعجم التاريخي للغة العربية، أن المعنى لكلمة الذَّرِبُ: أي الحادُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
    و ذَرَبَ الرَّجُلُ السَّيْفَ وَنَحْوَهُ، يَذْرُبُه، وَيَذْرِبُه (بِضَمِّ الرّاءِ وكَسْرِها) ذَرْباً: نَقَعَهُ فِي السُّمِّ ثُمَّ شَحَذَهُ.
    ونجد شاهداً من عصر ما قبل الإسلام في قول المسيّب بن عَلَس يَمْدَحُ القَعْقاعَ بنَ مَعبَدِ بنِ زُرارَةَ:
    وإِذا رَماهُ الكاشِحُونَ رَماهُمُ
    بمَعابِلٍ مَذْرُوبَةٍ وقِطاعِ
    كما ترد المفردة في العصر العباسي، في قول مَنْصُور النَّمَرِيُّ يَمْدَحُ:
    لَيلٌ مِنَ النَّقعِ لا نَجمٌ وَلا قَمَرٌ
    إِلّا جَبينُكَ والمَذروبَةُ الشُّرُعُ
    وأيضاً في العصر الحديث في قول حَيدرٌ الحِلِّي:
    أَينَ مِنِّي مَيٌّ وَقَدْ عوَّذَتْها
    غِلْمَةُ الحَيِّ بِالقَنا المَذْروبِ
    وقد ذكر الخَليلُ بنُ أحمدَ في كتابه العين أن «الذَّرِبُ: هو الحادُّ مِنْ كُلِّ شَيءٍ». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتها المعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)
    والمفردة استخدمت بمعنى آخر للدلالة على اللسان السليط، فنجد في المعجم بيان ذلك حيث يُشار إلى الذِّرْبَة مِنَ النِّساءِ: أي بمعنى الصَّخّابَة السَّلِيطَة اللِّسان.
    ونجد على ذلك شاهداً في العصر الإسلامي في قول أعْشَى بَني مازنٍ يَشْكو امرَأَتَهُ للنَّبِيِّ:
    يا سَيِّدَ النّاسِ وَدَيّانَ العَرَبْ
    إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ
    كالذِّئْبَةِ الغَبْشاءِ فِي ظِلِّ السَّرَبْ
    وقد ذكر الخَليلُ بنُ أحمدَ في العين أن:
    «الذِّرْبَةُ: السَّليطَةُ مِنَ النِّساءِ». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتها المعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)

    خَبَصَ

    الخَبيصَ: تأتي بمعنى خَلَطَهُ وعَمِلَهُ.
    وهي أيضاً من المفردات التي حافظت على حضورها في المشهد اللغوي حتى يومنا هذا، وهي منتشرة في العديد من اللهجات العربية في نفس المعنى والدلالة، وإذا ما استعرضنا المعجم التاريخي للغة العربية فسنجد شاهداً لمعناها من العصر العباسي، وذلك في قول لَيْث بن أَبي سُلَيْم:
    «أَوَّلُ مَنْ خَبَصَ الخَبيصَ عُثْمانُ بنُ عَفّانٍ، قَدِمَتْ عَلَيْهِ عيرٌ، تَحْمِلُ النَّقيَّ والعَسَلَ، فَخَلَطَ بَيْنَهُما وَعَمِلَ الخَبيصَ». (وَهَذِهِ الدّلالَةُ سَجَّلَتْها الْمَعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)
    وخَبَصَ الشَّيْءَ بالشَّيْءِ: أي بمعنى خَلَطَهُ بِهِ.
    يقول أبو بكْرٍ الرازي يَصِفُ عِلاجَ الخُراجاتِ:
    «مِمّا يَفْتَحُ الخُراجاتِ سَريعاً أَنْ يُسْحَقَ النَّرْجِسُ مَعَ ماءٍ وعَسَلٍ ثُمَّ خَبْصُهُ بِدُهْنِ سَوْسَنٍ».
    واستمر المعنى حتى العصر الحديث، وذلك في قول الدّامغ يَذْكُرُ لُعْبَةً تُسَمّى البُلَوْتُ:
    «ويَأْخُذُ الوَرَقَةَ مَنْ كانَ عَلَيْهِ الدَّوْرُ في خَبْصِها ومُداخَلَتِها».

    فُئِدَ

    يقال فُئِدَ فُلانٌ: أي وُجِعَ فُؤادُهُ مِنْ داءٍ أو خَوْفٍ ونَحْوِهِ.
    والمفردة تعدُّ من المفردات التي حافظت على معناها ودلالتها على مر العصر وما زالت أيضاً مستخدمة حتى أيامنا، ونجد في المعجم شواهد لاستخدامها في عصر ما قبل الإسلام، قالَتْ رُقَيْقَةُ بِنْتُ أَبي صَيْفي تَصِفُ ما أَصابَها لَمّا رَأَتْ في مَنامِها اسْتِسْقاءَ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هاشِمٍ بِبَرَكَةِ رَسولِ اللهِ وهُوَ غُلامٌ حَدَثٌ:
    «فَأَصْبَحْتُ –عَلِمَ اللهُ- مَفْؤودَةً مَذْعورَةً، قَدْ قَفَّ جِلْدي ووَلِهَ عَقْلي، فاقْتَصَصْتُ رُؤْيايَ».
    وفي العصر الإسلامي، نجد شاهداً من قول النَّبِيّ يُخاطِبُ سَعْدَ بْنَ أَبي وَقّاصٍ، بَعْدَما أَنْ وَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ لِيَكْشِفَ عَنْهُ وَجَعَهُ:
    «إِنَّكَ رَجُلٌ ‌مَفْؤودٌ، ائْتِ الحارِثَ بْنَ كِلْدَةَ أَخا ثَقيفٍ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَتَطَبَّبُ».
    كما أن هناك شاهداً آخر في قول الكُمَيْتُ يَذْكُرُ ما فَعَلَهُ بِأَعْدائِهِ:
    قَطَّعْتُ أَنْفاسَهُمْ حَتّى تَرَكْتُهُمُ
    وكُلُّهُمْ مِنْ دَخيلِ الغَيْظِ مَفْؤودُ

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقانطلاق النسخة الثالثة من بطولة كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك لكرة السلة
    التالي شراكة لتمكين 500 رائدة أعمال

    المقالات ذات الصلة

    الفنانة الإماراتية روضة محمد ومسيرة الصوت الموهوب

    28 أغسطس، 2026

    رحيل التشكيلي العراقي حسام عبد المحسن

    28 أغسطس، 2026

    الأساطير.. تاريخ اللاوعي البشري

    28 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    اقتصاد 28 أغسطس، 2026

    سلاح ذو حدين.. مدافعون ومهاجمون يركبون موجة الذكاء الاصطناعي

    تحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح ذي حدين في الأمن السيبراني، بعدما عزز قدرات المدافعين والمهاجمين…

    الرئيس الأمريكي يعلن إنشاء أكاديمية فضاء جديدة وخطط لإرسال مركبة نووية إلى المريخ

    28 أغسطس، 2026

    «طاقة أبوظبي» تستعرض تجربة بناء منظومة مياه مرنة

    28 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter