تدفقات رؤوس الأموال عند مستويات تاريخيّة تعزّز المكانة المتنامية للدولة
تسلّط الضوء على مسارات الاستثمار الجديدة وفرص النمو في أسواق عالميّة
=================
تسلّط الضوء على مسارات الاستثمار الجديدة وفرص النمو في أسواق عالميّة
=================
تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمّد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تنعقد الدورة الخامسة عشرة من «قِمّة AIM للاستثمار2026»، خلال الفترة من 7 إلى 9 سبتمبر/أيلول 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة نخبة من القادة العالميين، وصنّاع السياسات، والمستثمرين المؤسّسيين، والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
وتنعقد القِمّة، في وقت تسجّل فيه دولة الإمارات مستويات تاريخيّة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ونمو التجارة غير النفطيّة، بما يعزّز مكانتها كوجهة عالميّة رائدة لاستقطاب رؤوس الأموال العابرة للحدود واغتنام الفرص الاقتصاديّة.
وتنعقد القِمّة، في وقت تسجّل فيه دولة الإمارات مستويات تاريخيّة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ونمو التجارة غير النفطيّة، بما يعزّز مكانتها كوجهة عالميّة رائدة لاستقطاب رؤوس الأموال العابرة للحدود واغتنام الفرص الاقتصاديّة.
نحو مستقبل مستدام
تحمل دورة 2026 شعار «إعادة تشكيل الازدهار العالمي: فتح مسارات استثماريّة جديدة نحو مستقبل مستدام وشامل»، وترتكز على ثلاثة محاور استراتيجيّة رئيسيّة؛ هي: «الأسواق العالميّة»، و«اقتصادات المستقبل»، و«الجيل القادم».
وتتيح هذه المحاور للمستثمرين والوفود الحكوميّة والمؤسّسات الماليّة استكشاف فرص التعاون، وبناء شبكات أعمال عابرة للحدود، والانخراط في حوار استراتيجي حول القطاعات والمسارات الاستثماريّة التي ترسم ملامح النمو الاقتصادي المستدام وتدعم استمراره.
وتنطلق هذه الدورة في ظل زخم استثماري غير مسبوق، إذ أظهر «تقرير الاستثمار العالمي 2026» الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى دولة الإمارات بلغت 177.3 مليار درهم خلال عام 2025، ما رفع تصنيف الدولة إلى المرتبة التاسعة عالميّاً، مسجّلةً بذلك أربعة أعوام متتالية من الأداء القياسي في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر.
وبلغ الرصيد التراكمي للاستثمار الأجنبي المباشر في دولة الإمارات 1.171 تريليون درهم بنهاية عام 2025، فيما حافظت الدولة، للعام الثالث على التوالي، على موقعها كثاني أكبر وجهة عالميّاً لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، بعد استقطاب 1,562 مشروعاً. كما استحوذت على 38% من إجمالي الإنفاق الرأسمالي على المشاريع الجديدة في منطقة الشرق الأوسط.
ويعزّز النمو المتواصل للتجارة غير النفطيّة حجم الفرص الاستثماريّة التي توفرها دولة الإمارات؛ إذ بلغت قيمة تجارتها الخارجيّة غير النفطيّة 1.937 تريليون درهم، خلال النصف الأوّل من عام 2026، مسجّلة نموّاً سنويّاً بنسبة 13.1%. كما سجّلت الصادرات غير النفطيّة مستوى تاريخيّاً بلغ 452.8 مليار درهم، بنمو قدره 23.9%، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وتقدّم القِمّة أجندة متكاملة تشمل المؤتمرات الرئيسيّة، ومنتديات الوجهات الاستثماريّة، والموائد المستديرة المتخصّصة، والمعارض الدوليّة، وورش العمل، ومسابقات عرض المشاريع والأفكار، وحفلات توزيع الجوائز، إلى جانب الفعاليات المصاحبة ومنصّات التواصل المنظّم.
وتتناول الجلسات تدفقات رؤوس الأموال العالميّة، واستراتيجيات الأسواق الناشئة، والابتكارات التكنولوجيّة التي تعيد تشكيل منظومات الاستثمار، وأطر الاستدامة، والفرص الاقتصاديّة العابرة للحدود.
وتتيح هذه المحاور للمستثمرين والوفود الحكوميّة والمؤسّسات الماليّة استكشاف فرص التعاون، وبناء شبكات أعمال عابرة للحدود، والانخراط في حوار استراتيجي حول القطاعات والمسارات الاستثماريّة التي ترسم ملامح النمو الاقتصادي المستدام وتدعم استمراره.
وتنطلق هذه الدورة في ظل زخم استثماري غير مسبوق، إذ أظهر «تقرير الاستثمار العالمي 2026» الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى دولة الإمارات بلغت 177.3 مليار درهم خلال عام 2025، ما رفع تصنيف الدولة إلى المرتبة التاسعة عالميّاً، مسجّلةً بذلك أربعة أعوام متتالية من الأداء القياسي في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر.
وبلغ الرصيد التراكمي للاستثمار الأجنبي المباشر في دولة الإمارات 1.171 تريليون درهم بنهاية عام 2025، فيما حافظت الدولة، للعام الثالث على التوالي، على موقعها كثاني أكبر وجهة عالميّاً لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، بعد استقطاب 1,562 مشروعاً. كما استحوذت على 38% من إجمالي الإنفاق الرأسمالي على المشاريع الجديدة في منطقة الشرق الأوسط.
ويعزّز النمو المتواصل للتجارة غير النفطيّة حجم الفرص الاستثماريّة التي توفرها دولة الإمارات؛ إذ بلغت قيمة تجارتها الخارجيّة غير النفطيّة 1.937 تريليون درهم، خلال النصف الأوّل من عام 2026، مسجّلة نموّاً سنويّاً بنسبة 13.1%. كما سجّلت الصادرات غير النفطيّة مستوى تاريخيّاً بلغ 452.8 مليار درهم، بنمو قدره 23.9%، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وتقدّم القِمّة أجندة متكاملة تشمل المؤتمرات الرئيسيّة، ومنتديات الوجهات الاستثماريّة، والموائد المستديرة المتخصّصة، والمعارض الدوليّة، وورش العمل، ومسابقات عرض المشاريع والأفكار، وحفلات توزيع الجوائز، إلى جانب الفعاليات المصاحبة ومنصّات التواصل المنظّم.
وتتناول الجلسات تدفقات رؤوس الأموال العالميّة، واستراتيجيات الأسواق الناشئة، والابتكارات التكنولوجيّة التي تعيد تشكيل منظومات الاستثمار، وأطر الاستدامة، والفرص الاقتصاديّة العابرة للحدود.
الإمارات وجهة للاستثمار
قال داوود الشيزاوي، رئيس القمة: «إن الزخم القياسي التي تشهده قمة هذا العام يعكس تحولاً أوسع في نظرة رؤوس الأموال العالمية إلى دولة الإمارات، إذ لم تعد مجرد وجهة للاستثمار، بل شريكاً فاعلاً في رسم ملامح الجيل القادم من النمو».
وأضاف: «ومع وصول تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر والتجارة غير النفطية مستويات قياسية، تتضح أمامنا فرصة استثنائية، وهو ما يفسر تطور القمة، ليصبح بهذا الحجم من المنصات العالمية اليوم. وخلال الأيام الثلاثة المقبلة، نضع تركيزنا على ترجمة هذا الزخم إلى مسارات ملموسة، تجمع بين مخصصي رؤوس الأموال وصناع السياسات والمبتكرين حول الاستراتيجيات التي ستحدد ملامح النمو الاقتصادي المستدام والشامل للعقد المقبل».
ويجمع برنامج القِمّة مؤسّسات تمويل التنمية، وهيئات ترويج الاستثمار، وصناديق الثروة السياديّة، والمستثمرين المؤسّسيين، وقادة قطاع التكنولوجيا، وممثلي الحكومات من مختلف الأسواق الإقليميّة والدوليّة.
وأضاف: «ومع وصول تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر والتجارة غير النفطية مستويات قياسية، تتضح أمامنا فرصة استثنائية، وهو ما يفسر تطور القمة، ليصبح بهذا الحجم من المنصات العالمية اليوم. وخلال الأيام الثلاثة المقبلة، نضع تركيزنا على ترجمة هذا الزخم إلى مسارات ملموسة، تجمع بين مخصصي رؤوس الأموال وصناع السياسات والمبتكرين حول الاستراتيجيات التي ستحدد ملامح النمو الاقتصادي المستدام والشامل للعقد المقبل».
ويجمع برنامج القِمّة مؤسّسات تمويل التنمية، وهيئات ترويج الاستثمار، وصناديق الثروة السياديّة، والمستثمرين المؤسّسيين، وقادة قطاع التكنولوجيا، وممثلي الحكومات من مختلف الأسواق الإقليميّة والدوليّة.
المصدر: جريدة الخليج

