أظهر سوق العقارات في دبي، مرونة في التعامل مع عودة التوترات الإقليمية. وعندما عادت هذه الأخبار للظهور في أواخر شهر أغسطس/آب، تعزز طلب المشترين وارتفعت الأسعار قليلاً، ولم يطرأ أي تغيير سوى على توقعات المشترين بشأن مسار الأسعار المستقبلي.
وأصدرت منصة «بروبرتي فايندر»، أحدث تقاريرها ضمن سلسلة «نبض السوق»، التي تمثل استبيان رأي نصف شهري لقياس معنويات المستهلكين، حيث يتم سؤال الباحثين النشطين عن عقارات ضمن المنصة حول نواياهم الشرائية وتوقعاتهم للأسعار خلال الأشهر الستة المقبلة.
وأصدرت منصة «بروبرتي فايندر»، أحدث تقاريرها ضمن سلسلة «نبض السوق»، التي تمثل استبيان رأي نصف شهري لقياس معنويات المستهلكين، حيث يتم سؤال الباحثين النشطين عن عقارات ضمن المنصة حول نواياهم الشرائية وتوقعاتهم للأسعار خلال الأشهر الستة المقبلة.
مسار تصاعدي
واصل الطلب مساره التصاعدي طوال الشهر؛ فمن بين 4,113 مشاركاً في الاستطلاع خلال شهري يوليو/ تموز وأغسطس، أفاد نحو 69% منهم بأنهم يخططون للشراء في غضون ستة أشهر، حيث ارتفعت هذه النسبة من 68% في يوليو إلى 71% في أغسطس. وقد جاء هذا الارتفاع بالتزامن مع الأسابيع التي تصدرت فيها التوترات الإقليمية عناوين الأخبار.
وتحرك السوق تماشياً مع هذا الاتجاه، بدلاً من أن يتأثر سلبياً؛ إذ ارتفع متوسط سعر القدم المربعة من 1,271 درهماً في يوليو إلى 1,301 درهم في أغسطس. أما المتغير الفعلي، فكان «معنويات السوق»، ففي أواخر شهر أغسطس، سجلت نسبة المشترين الذين يتوقعون انخفاض الأسعار ارتفاعاً طفيفاً، في رد فعل قصير الأمد على الأخبار المستجدة، وليس نتيجة تغير في سلوك المشترين.
وتأتي حالة الحذر هذه في سياق أوسع يشير إلى تراجع المخاوف تدريجياً. ومن بين الأشخاص الذين يخططون للشراء، انخفضت نسبة من يتوقعون انخفاض الأسعار من ذروة بلغت 73% في مارس إلى حوالي 53% خلال شهري يوليو وأغسطس. ورغم أن الغالبية لا تزال تتوقع تراجعاً في الأسعار، فإن عدداً أقل بكثير يبدو مستعداً لتأجيل قرار الشراء انتظاراً لهذا الانخفاض.
وتحرك السوق تماشياً مع هذا الاتجاه، بدلاً من أن يتأثر سلبياً؛ إذ ارتفع متوسط سعر القدم المربعة من 1,271 درهماً في يوليو إلى 1,301 درهم في أغسطس. أما المتغير الفعلي، فكان «معنويات السوق»، ففي أواخر شهر أغسطس، سجلت نسبة المشترين الذين يتوقعون انخفاض الأسعار ارتفاعاً طفيفاً، في رد فعل قصير الأمد على الأخبار المستجدة، وليس نتيجة تغير في سلوك المشترين.
وتأتي حالة الحذر هذه في سياق أوسع يشير إلى تراجع المخاوف تدريجياً. ومن بين الأشخاص الذين يخططون للشراء، انخفضت نسبة من يتوقعون انخفاض الأسعار من ذروة بلغت 73% في مارس إلى حوالي 53% خلال شهري يوليو وأغسطس. ورغم أن الغالبية لا تزال تتوقع تراجعاً في الأسعار، فإن عدداً أقل بكثير يبدو مستعداً لتأجيل قرار الشراء انتظاراً لهذا الانخفاض.
طلب ثابت
قال شريف سليمان، الرئيس التنفيذي للإيرادات في «بروبرتي فايندر»: «جاء الاختبار الحقيقي في شهر أغسطس، عندما عادت التوترات الإقليمية لتتصدر عناوين الأخبار، وتأثرت التوقعات بذلك، لكن الطلب ظل ثابتاً ولم يتأثر. وقد ارتفعت نسبة نية الشراء إلى 71%، وصعد متوسط سعر القدم المربعة إلى 1,301 درهم خلال الفترة نفسها. وعندما يتعرض السوق لهزة جيوسياسية ويواصل المشترون تحركاتهم، فإن ذلك يشير إلى أن الطلب الكامن وراء هذا النشاط يكون مدفوعاً بعوامل هيكلية، وليس مضاربات قصيرة الأجل. وهذه هي الإشارة التي ينبغي أن يأخذها في الاعتبار أي شخص يدرس حالياً دخول سوق العقارات في دبي».
المصدر: جريدة الخليج

