دبي في 18 سبتمبر/وام/ كشف مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، خلال معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات جيسيك 2026، عن نموذج V7 المتخصص في اكتشاف البرمجيات والملفات الخبيثة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس مواصلة الدولة تعزيز قدراتها المتقدمة وجاهزيتها لمواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة.
يأتي النموذج في ظل التطور المتسارع في طبيعة التهديدات الرقمية وأساليب إخفاء البرمجيات الخبيثة وصمم للمساعدة على التمييز بدقة بين الملفات المشروعة والملفات الضارة، وتعزيز القدرة على اكتشاف التهديدات التي تستخدم أساليب متقدمة في التخفي.
اعتمد إعداد النموذج على أكثر من 200 ألف سجل تدريبي جرى تنظيمها ومعالجتها وفق منهجية متخصصة، بما يعزز قدرته على التعرف على الأنماط المرتبطة بالتهديدات السيبرانية وتحسين دقة عمليات الاكتشاف.
وأظهرت نتائج التقييم أداء متقدماً للنموذج ضمن مقارنة شملت 14 نموذجاً وتقنية مختلفة بعدما سجل دقة إجمالية بلغت 94.7%، إلى جانب 94.5% في مقياس جودة اكتشاف البرمجيات الخبيثة، ليتصدر النماذج التي شملتها المقارنة في هذين المؤشرين.
وأكد سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، رئيس المجموعة الإقليمية العربية للجنة الدراسات 17 بالاتحاد الدولي للاتصالات، أن الكشف عن نموذج V7 يجسد توجه دولة الإمارات نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومسؤولة في تعزيز منظومة الأمن السيبراني، وتطوير قدرات استباقية تسهم في مواكبة التهديدات الرقمية المتسارعة وتعزيز حماية البيئة الرقمية في الدولة.
وقال سعادته: “نواصل العمل على تطوير حلول وتقنيات متقدمة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يدعم الجاهزية الوطنية، ويعزز قدرتنا على استباق المخاطر والتعامل معها بكفاءة، ويسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار والأمن الرقمي”.
يعكس الكشف عن V7 جهود مجلس الأمن السيبراني المستمرة في البحث والتطوير والابتكار وبناء القدرات المتقدمة، بما يعزز مرونة وأمن البنية التحتية الرقمية، ويدعم مسيرة التحول الرقمي الآمن والمستدام في دولة الإمارات.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات
