Close Menu

    اختيارات المحرر

    الحرس الوطني و«الدرك الفرنسي» يبحثان تعزيز التعاون

    29 سبتمبر، 2026

    24 دولة في بطولة “تحدي أبوظبي” الدولي للجولف

    29 سبتمبر، 2026

    أكثر من 500 علامة من 19 دولة في «الساعات والمجوهرات»

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»6 مليارديرات يغيرون العالم
    منوعات

    6 مليارديرات يغيرون العالم

    فريق التحريرفريق التحرير29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    في عصر تتهاوى فيه حدود السيادة الوطنية وتتشابك الاقتصادات، يأتي هذا الكتاب وعنوانه «أقوى من الدول.. ستة مليارديرات غيروا وجه العالم» لمؤلفته الصحفية الفرنسية كريستين كيرديلان كتحقيق استقصائي جريء، يفضح تحول رأس المال الخاص إلى قوة جيوسياسية موازية، وتبحث من خلاله في دور هؤلاء الأثرياء في الحراك السياسي العالمي، وتأثيرهم السلبي.
    يصنف الكتاب ضمن المؤلفات التي تحاول قراءة سلطة جديدة يصنعها اقتصاد المنصات والتكنولوجيا، ويتناول تحولات النفوذ، حيث لم تعد السلطة حكراً على الدول والمؤسسات السياسية التقليدية؛ بل أصبح ينازع الدول على سلطاتها، حفنة من المليارديرات القادرين على التحكم في تدفق المعلومات، وتعريف ما هو ممكن تقنياً وأخلاقياً في حياة البشر اليومية.
    تطرح المؤلفة أسئلة حول الاحتكار والخصوصية والسيادة الرقمية وحدود الديمقراطية، حيث تتحول القرارات التقنية إلى قرارات سياسية دون تفويض شعبي مباشر، مؤكدة أن هؤلاء الرجال لا يحتاجون إلى الانتخابات أو الانقلابات للاستحواذ على السلطة، فهم يمتلكونها بالفعل.

    دور جوهري

    ترى كريستين كيرديلان أن المليارديرات الستة يعملون في حذر من الإدارات الحكومية، التي تسعى إلى تقييدهم، ويتخيلون أنفسهم في عالم بلا دول؛ بل يتقدمون في مجالات الفضاء والاكتشافات العلمية على الدول، فإيلون ماسك يمتلك ثلث الأقمار الصناعية للاتصالات، التي تدور حول الأرض، وبفضل شبكته تمكنت أوكرانيا من إدارة حربها، في ما بات الفضاء السيبراني في يد الشركات الخاصة، وأصبح يؤدي دوراً جوهرياً في الدفاع عن الدول.
    الكتاب الذي ترجمه إلى العربية أنطوان سركيس وصدر عن دار الساقي، يعيد تعريف السيادة والسلطة في عصر التكنولوجيا والرأسمالية الرقمية، ويكشف هشاشة الديمقراطيات أمام قوة غير منتخبة تسيطر على الاقتصاد والمعلومات والصحة العالمية، ويسلط الضوء على الحلول الممكنة: ضرائب عالمية، تنظيم الذكاء الاصطناعي، شفافية التمويل، تفكيك الاحتكارات الرقمية.
    خصصت المؤلفة حيزاً كبيراً لإيلون ماسك، الملياردير الأكثر شهرة في القرن الحادي والعشرين، الذي يثير قلق الحكومة الأمريكية بتصرفاته المزاجية، هذا الرجل عانى مراهقاً من تنمر زملائه، وتجول في أرجاء كندا بحثا عن عمل فعمل حطاباً، وحلم باكرا بالولايات المتحدة، حيث أسس مع شقيقه مشروعاً شبيها بـ«غوغل».
    على عكس إيلون ماسك، لا يسعى مارك زوكيربيرج إلى السيطرة على الفضاء، لكنه يحكم سيطرته على حياة ثلاثة مليارات إنسان من خلال «فيسبوك» و«إنستجرام» وهو في أساس التحولات العميقة في المجتمع، يقف أمامه السياسيون عاجزين، فمنصاته تتحمل مسؤولية كبيرة في تعميق الانقسامات بين المجتمعات، وتفكك السكان وتعزيز تطرفهم، وتنامي القلق الاجتماعي، والاكتئاب والأفكار الانتحارية. إذا كان مارك زوكربيرج أول العارفين بأضرار شبكته، فإنه آثر غض الطرف كي يبقي على أرباحه الخيالية ويصبح عام 2009 أصغر ملياردير في العالم.

    دمج الإنسان بالآلة

    ينتقل الكتاب إلى مؤسسي جوجل «لاري بيدج وسيرجي برين» وفلسفتهم القائمة على الحلول التقنية لكل مشكلة، وصولاً إلى جنوحهم نحو «الترانسهيومانية» (دمج الإنسان والآلة) والبحث عن إطالة الحياة عبر شركة «كالكو» السرية ويناقش التحديات الأخلاقية لجمع البيانات والتعاون مع أجهزة الاستخبارات.
    لاري بيج وسيرجي بين يمتلكان نفوذاً يفوق نفوذ رؤساء الدول، وثروة تقدر بمئة مليار دولار لكل منهما، وقد أطلقا تحدياً جديداً: قتل الموت، ولا يقل جيف بيزوس طموحاً عنهما، فقد طمح لبناء سفن فضائية عملاقة بحجم المدن الكبرى لنقل البشرية إلى الفضاء، وفي عام 2021 أصبح رائد السياحة الفضائية، بعد رحلته الخاصة على متن صاروخ شركته.
    يرصد الفصل الرابع نفوذ بيزوس في التجارة الإلكترونية (أمازون) والبنية التحتية السحابية (AWS) والاستثمارات الفضائية، ويحلل الكتاب كيف يبني بيزوس «اقتصاداً لوجستياً بديلاً للدولة» ويهدد السيادة عبر التحكم في سلاسل التوريد وسوق البيانات.
    بيل جيتس، الرجل الأقوى في مجال الصحة العالمية، وأكثر الناس سخاء في مجال العمل الخيري، تجاوزت تبرعات مؤسسته تبرعات أكبر الدول، باستثناء ألمانيا والولايات المتحدة، ويبقى في المرتبة الخامسة بين أثرياء العالم، وتقدر ثروته بـ114 مليار دولار.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقخرج عن السيطرة.. "أوبن إيه آي" تتراجع عن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي
    التالي محمد بن راشد يصدر مرسوماً بتشكيل مجلس إدارة «دبي للاستثمارات الحكومية»

    المقالات ذات الصلة

    وفاة طفل عراقي بعد تناوله 6 علب من مشروبات الطاقة

    29 سبتمبر، 2026

    «مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة»..الفن لحظة تفكير

    29 سبتمبر، 2026

    الشارقة أول ضيف شرف عربي في معرض «بوغوتا للكتاب»

    29 سبتمبر، 2026

    آخر الأخبار

    الإمارات 29 سبتمبر، 2026

    الحرس الوطني و«الدرك الفرنسي» يبحثان تعزيز التعاون

    استقبل اللواء الركن صالح محمد بن مجرن العامري، قائد الحرس الوطني، في مكتبه بقيادة الحرس…

    24 دولة في بطولة “تحدي أبوظبي” الدولي للجولف

    29 سبتمبر، 2026

    أكثر من 500 علامة من 19 دولة في «الساعات والمجوهرات»

    29 سبتمبر، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter