دبي في 30 سبتمبر / وام / اختتمت وزارة التغير المناخي والبيئة مشاركتها في معرض الإمارات للوظائف “رؤية 2026” بتكريم الفرق الطلابية الفائزة في “تحدي الابتكار الأخضر”، الذي نُظم لتمكين طلبة الثانوية من ابتكار حلول بيئية ومجتمعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وشهدت سعادة الدكتورة أمل عبدالرحيم، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة والرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي والابتكار بالوزارة، العروض النهائية وتكريم الفائزين في ختام الفعاليات بمركز دبي التجاري العالمي.
وأكدت سعادة الدكتورة أمل عبدالرحيم أن التحدي يعكس نهج الوزارة في إشراك الشباب بوصفهم شركاء في بناء مستقبل مستدام، مشيرة إلى أن الاستثمار في قدراتهم يمنحهم الأدوات اللازمة لربط إبداعهم بالأولويات الوطنية كالمناخ والأمن الغذائي والتنوع البيولوجي.
وأوضحت أن الطلبة استخدموا الذكاء الاصطناعي كأداة لتصميم حلول قابلة للتطبيق، مؤكدة أن دعم المشاريع سيستمر عبر ربطها بالخبراء وحاضنات الابتكار لتحويلها إلى حلول ذات أثر مجتمعي وبيئي ملموس.
وشكّل “تحدي الابتكار الأخضر” المحور الرئيسي لمشاركة الوزارة في المعرض، مستهدفا تحويل الأفكار الإبداعية إلى مقترحات عملية عبر خمسة مسارات إستراتيجية: المجتمعات الذكية مناخياً، الأمن الغذائي، التنوع البيولوجي، الاقتصاد الدائري، والرصد البيئي.
وتضمنت رحلة التحدي، التي استقطبت نحو 160 طلب مشاركة، تصفية المشاريع إلى سبعة خضعت لبرنامج تطويري مكثف خلال المعرض شمل جلسات إرشاد ومحاكاة للعروض النهائية مع خبراء الوزارة.
وفي ختام التحدي، حصد مشروع “نوا (NAWA)” من مدرسة دبي الوطنية – البرشاء المركز الأول، وهو تطبيق يحفز الطلبة على إعادة التدوير مقابل مكافآت، وجاء مشروع “بوصلة الزراعة” من مجمع زايد التعليمي – الساف بمدينة كلباء في المركز الثاني، حيث يستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات بالمحاصيل المناسبة للتربة، وحل مشروع “أصل (ASL)” من مدرسة ديرة الدولية ثالثاً، ويهدف لتطوير إنتاج محلي لبروتين الأعلاف لتعزيز الأمن الغذائي.
ووفر التحدي للطلبة تجربة عملية متكاملة لتطوير الحلول، فيما ستعمل الوزارة في مرحلة ما بعد المعرض على إعداد مسارات دعم للفرق الفائزة لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال البيئية بما يحقق مستهدفات الإمارات للتنمية المستدامة.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات
