Close Menu

    اختيارات المحرر

    «طرق دبي» ترسّخ ثقافة التغيير بمركز التطوير والجاهزية

    3 أكتوبر، 2026

    11.3 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

    3 أكتوبر، 2026

    ارتفاع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 8ر3 بالمائة خلال سبتمبر

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد»الديزل واضطرابات «هرمز» يرفعان كلفة البناء في الإمارات خلال أكتوبر
    اقتصاد

    الديزل واضطرابات «هرمز» يرفعان كلفة البناء في الإمارات خلال أكتوبر

    فريق التحريرفريق التحرير2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    استقرت أسعار الحديد والأسمنت في الإمارات خلال أكتوبر/ تشرين الأول 2026، على الرغم من ارتفاع تكاليف الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، في وقت دفعت فيه زيادة أسعار الديزل واضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إلى ارتفاع كلفة نقل مواد البناء والخدمات اللوجستية المرتبطة بالمشاريع، وسط ضغوط على توافر بعض المنتجات، ومواعيد توريدها.
    وبينما حافظت مواد البناء الأساسية على مستوياتها الشهرية، سجلت أسعار عدد من الخدمات والمنتجات المرتبطة بأعمال الإنشاء ارتفاعات وتراجعات محدودة، تراوحت بين 3% و5%، مدفوعة بصورة رئيسية بزيادة أسعار الديزل، وتكاليف التشغيل والنقل.
    تكشف حركة الأسعار، نقلاً عن بيانات موردي ومقاولي أعمال البناء في الإمارات، عن تباين بين سوق المواد الأساسية، التي لا تزال تستوعب الضغوط من دون تغييرات واسعة في أسعار البيع، وبين الخدمات المساندة التي بدأت تنقل جانباً من ارتفاع تكاليف الطاقة والإمداد؛ إلى شركات المقاولات والمشاريع قيد التنفيذ.

    الديزل يقود الارتفاعات

    وارتفع سعر لتر الديزل في الإمارات 12% خلال أكتوبر، ليصل إلى 4.80 درهم، مقارنة مع 4.30 درهم في سبتمبر/ الماضي، بزيادة قدرها 50 فلساً للتر الواحد.
    وظهر أثر الزيادة سريعاً في خدمات النقل والتشغيل المرتبطة بقطاع البناء، إذ ارتفعت كلفة نقل الحديد بالمقطورات بنسبة 5%، فيما زادت أسعار الخرسانة العادية والمسلحة بنحو 4%، نتيجة دخول الديزل في عمليات الإنتاج وتشغيل المصانع والآلات والمعدات المستخدمة في تجهيزها.
    كما ارتفعت أسعار خدمات المضخات بنسبة 5%، وخدمات نقل مخلفات البناء والمواد من مواقع المشاريع بنسبة 3%، في انعكاس مباشر لارتفاع كلفة الوقود والتشغيل.
    وتأتي هذه التحركات في وقت تتعرض فيه سلاسل الإمداد الإقليمية لضغوط جراء إغلاق مضيق هرمز، وتعطل المسارات التقليدية للشحن، ما يزيد تعقيد وصول بعض المنتجات والمواد المستوردة، ويرفع أعباء النقل والتأمين وإعادة توجيه الشحنات عبر مسارات بديلة.
    ولا تقتصر تداعيات الأزمة على أسعار المواد المستوردة، إذ تمتد إلى كلفة إيصالها إلى مواقع الإنشاء، حيث تصبح المسافة وزمن الرحلة وتوافر وسائل النقل عناصر إضافية في تحديد الكلفة النهائية للمقاولين.

    الحديد والأسمنت خارج الموجة

    في المقابل، حافظت أسعار الحديد على استقرارها خلال أكتوبر، ليتراوح سعر الطن بين 3,000 و3,050 درهماً، (تسعيرة حديد الإمارات)، فيما تراوحت الأسعار لدى المصانع الأخرى العاملة في الدولة، بين 2,900 و2,950 درهماً للطن.
    واستقر كيس الأسمنت عند نحو 15 درهماً، من دون تغيير يُذكر مقارنة بالأشهر الماضية، في مؤشر إلى استمرار ثبات أسعار المادتين الأساسيتين في أعمال البناء، على الرغم من ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات اللوجستية.
    وعلى مستوى بقية المواد، ارتفعت أسعار الرمل الأبيض والأسود بنحو 5% للشاحنة الواحدة، بينما سجل الطابوق بمختلف أنواعه، المفرغ والمصمت والحراري، تراجعات تراوحت بين 3% و5%.
    ويعكس هذا التباين سوقاً لا تتحرك فيه جميع مدخلات البناء بالاتجاه نفسه؛ فبينما تستفيد بعض المواد من استقرار الأسعار، تتعرض الخدمات كثيفة الاستهلاك للوقود لضغوط أكثر مباشرة، في حين تتأثر المنتجات الأخرى بتغيرات الطلب وتوافر المعروض.

    850 ألف طن

    وقال أحمد نصر الدين الشرشابي، مدير المبيعات في شركة «مدار الإمارات»، التابعة لمجموعة الفوزان، إن الطلب المحلي على الحديد بمختلف أحجامه وأنواعه وأشكاله ارتفع حالياً إلى نحو 850 ألف طن، مدفوعاً بإطلاق المشاريع الإنشائية الكبرى، ومشاريع البنية التحتية في دبي، وأبوظبي، والشارقة، وبقية الإمارات.
    أحمد الشرشابي

    وأوضح، أن دبي تستحوذ على الحصة الأكبر من الطلب الداخلي على الحديد، بنحو 40% من حجم الإنتاج المحلي والتوريد الصادر من المصنع، تليها أبوظبي بحصة 30%، ثم الشارقة بنسبة 10%.
    وتأتي رأس الخيمة في المرتبة التالية بحصة 7%، تليها عجمان وأم القيوين بنسبة 5% لكل منهما، فيما تبلغ حصة الفجيرة 3%.
    وتعكس هذه التوزيعات الثقل النسبي لدبي في استهلاك الحديد، بالتوازي مع استمرار النشاط الإنشائي ومشاريع البنية التحتية في الإمارات الأخرى، بما يوفر قاعدة طلب محلية في مواجهة التقلبات الخارجية.

    وفرة الطلب وضغوط الإمداد

    وبين استقرار أسعار الحديد والأسمنت وارتفاع كلفة النقل والخدمات، يواجه قطاع البناء معادلة مزدوجة: طلب محلي قوي تقوده المشاريع الكبرى، في مقابل بيئة توريد أكثر تعقيداً، بفعل اضطراب الملاحة وارتفاع أسعار الوقود. 
    رافعات بناء في موقع تطوير خور دبي
    رافعات بناء في موقع تطوير خور دبي


    المصدر: جريدة الخليج

    السابق«دراغون» تلتحم بمحطة الفضاء الدولية بعد رحلة بسرعة قياسية
    التالي «الهلال الأحمر» تطلق جائزة عون للخدمة المجتمعية

    المقالات ذات الصلة

    11.3 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

    3 أكتوبر، 2026

    ارتفاع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 8ر3 بالمائة خلال سبتمبر

    3 أكتوبر، 2026

    الإمارات الأولى خليجياً في استثمارات صناديق الثروة

    3 أكتوبر، 2026

    آخر الأخبار

    الإمارات 3 أكتوبر، 2026

    «طرق دبي» ترسّخ ثقافة التغيير بمركز التطوير والجاهزية

    افتتح مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، مركز التطوير والجاهزية…

    11.3 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

    3 أكتوبر، 2026

    ارتفاع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 8ر3 بالمائة خلال سبتمبر

    3 أكتوبر، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter