الكاتب: فريق التحرير

أبوظبي في 15 أغسطس/ وام/ افتتحت مساء اليوم فعاليات النسخة الـ32 من مهرجان أبوظبي الدولي للشطرنج، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مؤسسة زايد الخير رئيس مجلس أبوظبي الرياضي. وأطلق معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، ضربة البداية للمهرجان، بحضور سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، وسعادة الشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا، نائب رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، وسعادة الدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري رئيس إتحاد الإمارات للشطرنج، وحسين عبدالله الخوري، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية. واطلع معاليه على فعاليات المهرجان، وتفقد المنافسات المختلفة التي تزامنت مع حفل…

قراءة المزيد

أبوظبي في 15 أغسطس وام/ تستعد إمارة أبوظبي للموسم الرياضي الجديد (2026 – 2027) مع أجندة زاخرة بالبطولات والفعاليات الرياضية العالمية التي تستقطب نخبة الرياضيين والمشاركين والجماهير من مختلف دول العالم. وتتنوع أجندة أبوظبي الرياضية خلال الأشهر المقبلة ما بين رياضات السيارات والفنون القتالية المختلطة والجوجيتسو والترايثلون والجولف وسباقات التحمل، بما يعزز تنوع المنتج الرياضي الذي تقدمه الإمارة، ويدعم جهودها في استقطاب المزيد من البطولات والفعاليات الدولية، وترسيخ حضورها على خريطة الرياضة العالمية. وتتجه الأنظار خلال أغسطس الجاري إلى بطولة العالم للناشئين للفنون القتالية المختلطة، فيما تشهد أجندة أكتوبر انطلاق منافسات تحدي باها أبوظبي، إلى جانب عودة بطولة “يو إف…

قراءة المزيد

بعض الفنانين نجحوا في أن يكونوا مشروعاً فنياً بأسلوبية وبصمة خاصة، وهذا الإبداع تعمق في كثير من المواضيع والمفاهيم، وطرح العديد من الأسئلة حول الإنسان والوجود، فكان أن عبروا عن تلك الرؤى الفكرية بالألوان والريشة والتجهيزات والتكوينات، واستفادوا من التقدم التكنولوجي ليوظفوا الصوت والصورة داخل العمل.الفنان الإماراتي محمد كاظم أحد هؤلاء الفنانين أصحاب البصمة والاتجاه الفني الواضح والمخدوم بالمعرفة والأبعاد الفكرية والتأملية، فهو من رواد الفن المفاهيمي، وتركز أعماله على التفاعل مع البيئة الجغرافية، والتحولات العمرانية المتسارعة، وتحويل الظواهر العابرة كالصوت والضوء إلى أثر مادي مرئي. لا يقتصر إنتاجه الفني على الرسم التقليدي؛ بل يدمج التصوير، والفيديو، والأداء، والتركيب المفاهيمي.ولمحمد…

قراءة المزيد

مجدداً، تتجه أصابع الاتهام نحو وسائل التواصل الاجتماعي التي تسهم في ولادة ظواهر اجتماعية أو تزايد انتشارها، فلم تعد جلسات تصوير الأطفال حديثي الولادة وسيلة للاحتفاظ بالذكريات، بل جزء من ثقافة الظهور والمشاركة على منصات التواصل، ما دفع الكثير من الأمهات إلى التقليد حتى لو كان عبئاً مادياً على الأسرة أو فاق إمكانياتها.وتمادى البعض في الجلسات، التي تتضمن صوراً احترافية للمولود بوضعيات وملابس مختلفة تخرج عن نطاق المألوف، لتبدأ من اليوم الخامس والعشرين لولادته، ثم التصوير شهرياً لمدة 11 شهراً، وتنتهي بعيد ميلاده الأول، حيث يُصوَّر بمفرده ومع أفراد الأسرة، لتنتهي المشاهد بتكلفة تتجاوز 20 ألف درهم بحسب متطلبات ذويه…

قراءة المزيد