Close Menu

    اختيارات المحرر

    جسيمات القطب الجنوب تمنح البلجيكي فرانسيس هالزن «نوبل الفيزياء»

    6 أكتوبر، 2026

    “أوقاف أبوظبي” تكشف عن أول وكيل ذكاء اصطناعي توليدي وتفاعلي خاص بها

    6 أكتوبر، 2026

    اكتشاف 57 نوعاً بحرياً جديداً قبالة سواحل الأرجنتين

    6 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»أتلانتس دبي.. حين يصبح الفندق سببًا للسفر
    منوعات

    أتلانتس دبي.. حين يصبح الفندق سببًا للسفر

    فريق التحريرفريق التحرير6 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني



     

     

    دبي – أحمد الجهوري

    ليس من السهل اختصار «أتلانتس دبي» في فندق أو منتجع، فالتجربة تبدأ من مكان الإقامة، لكنها سرعان ما تمتد إلى عالم واسع من المطاعم العالمية والترفيه والمغامرات المائية والعافية والتجارب البحرية، بما يجعل الزائر أمام وجهة متكاملة يمكن أن يقضي فيها أيامًا كاملة دون الحاجة إلى البحث عن برنامج خارجها.

    وتجلّت هذه الصورة خلال «أتلانتس دبي جراند ويكند»، الذي أقيم خلال الفترة من 11 إلى 15 سبتمبر، وجمع المشاركين في برنامج امتد بين «أتلانتس رويال» و«أتلانتس النخلة»، وأتاح التعرف على الوجهتين من زاوية مختلفة، لا تقتصر على الغرف والمطاعم والمرافق، وإنما تمتد إلى ما يجري خلف الكواليس، إلى جانب تجربة عدد من الأنشطة التي أصبحت جزءًا رئيسيًا من هوية أتلانتس في دبي.

    Our-review-ATLANTIS-THE-ROYAL-DUBAI-Luxe-Wellness-Club-PL-05.jpg

    ومنذ الوصول إلى «أتلانتس رويال»، الذي احتضن إقامة المشاركين طوال أيام البرنامج، بدت الفكرة واضحة؛ فالإقامة لم تكن سوى بداية التجربة، إذ شملت خدمات «النادي الملكي» وتجربة تسجيل وصول خاصة، إلى جانب مجموعة من الخدمات التي تمنح الضيف مستوى أعلى من الراحة والخصوصية، قبل أن يبدأ البرنامج بالتنقل بين المطاعم والمرافق والأنشطة المختلفة في المنتجعين.

    وبين جولة خلف الكواليس في «أتلانتس رويال»، وجلسة «Chi Gong» في «AWAKEN Fitness»، ويوم في «Aquaventure World»، وتجربة الدلافين في «Atlas Village»، وجلسة في «AWAKEN Spa»، إلى جانب عدد من المطاعم العالمية، جاءت أيام البرنامج كرحلة داخل عالم أتلانتس أكثر من كونها مجرد إقامة فندقية.

     

    وتعكس هذه التجربة التحول الذي شهدته المنتجعات الفاخرة خلال السنوات الأخيرة، حيث لم تعد المنافسة قائمة على الغرفة ومستوى الخدمة وحدهما، وإنما على قدرة الوجهة على تقديم مجموعة واسعة من التجارب في مكان واحد، ومنح الزائر أسبابًا إضافية للبقاء والعودة مجددًا.

    زوبر: نفكر فيما سنبنيه بعد ذلك

    وكان حضور فيليب زوبر، الرئيس التنفيذي لشركة «كيرزنر إنترناشيونال»، المالكة لعلامة «أتلانتس»، من أبرز محطات الحدث، خصوصًا أن حديثه لم يتركز على ما حققته المجموعة في دبي خلال السنوات الماضية بقدر ما اتجه إلى المرحلة المقبلة وما يمكن تطويره مستقبلًا.

    وأوضح زوبر عقب الفعالية أن «أتلانتس دبي جراند ويكند» لم يكن مناسبة للنظر إلى الخلف أو استعراض ما تحقق، وإنما فرصة للنظر إلى ما يمكن بناؤه لاحقًا بالتعاون مع الشركاء في قطاع السفر والسياحة، مؤكدًا أن إحدى نقاط قوة دبي تتمثل في قدرتها المستمرة على التحرك والتطوير وعدم التوقف عند نجاح سابق.

    Fz-UDXiaQAAywsg.jpg

    ويرى زوبر أن هذا النهج لا يخص دبي وحدها، بل يمثل جزءًا أساسيًا من طريقة عمل «كيرزنر»، التي ترتبط بالإمارة بعلاقة تمتد لأكثر من 25 عامًا، بدأت مع افتتاح «ون آند أونلي رويال ميراج» عام 1999، ثم «أتلانتس النخلة» في 2008، و«ون آند أونلي النخلة» في 2010، وصولًا إلى «أتلانتس رويال» في 2023، ثم «ون آند أونلي ون زعبيل» و«سيرو ون زعبيل» في 2024.

    وخلال هذه السنوات، اتسع حضور المجموعة في دبي ليشمل عددًا من العلامات والتجارب المختلفة، من بينها «أتلانتس ريزورتس» و«ون آند أونلي ريزورتس» و«سيرو هوتيلز» و«رير فايندز»، في وقت تؤكد فيه المجموعة أن اختلاف العلامات لا يغير الهدف الرئيسي المتمثل في تقديم تجارب تبقى في ذاكرة الضيف بعد انتهاء الرحلة.

    ويشير زوبر إلى أن «أتلانتس» يمثل نموذجًا واضحًا لعلامة استطاعت أن تتغير مع الوقت، فالمشروع الذي بدأ قبل سنوات طويلة بات اليوم جزءًا من المشهد السياحي في دبي، لكنه في الوقت نفسه لم يتوقف عن التطوير، سواء من خلال افتتاح «أتلانتس رويال»، أو التوسع في المطاعم والمرافق والترفيه، أو إدخال تجارب جديدة تواكب تغير اهتمامات المسافرين.

    كما يؤكد أن قطاع الضيافة لا يستطيع الاعتماد فقط على قوة الاسم أو ما تحقق في الماضي، خصوصًا في سوق سريع التغير، مشددًا على أهمية القرب من الشركاء والتحرك المستمر وبناء علاقات طويلة معهم بدل انتظار عودة الطلب أو الاكتفاء بالأداء السابق.

    وتظهر هذه الرؤية أيضًا في مجموعة المشاريع الجديدة التي يجري تنفيذها داخل منظومة «أتلانتس دبي»، وتشمل تحسينات في «أتلانتس النخلة» و«Aquaventure World» و«أتلانتس رويال»، من بينها توسيع «Plato’s Lounge» وتجديد مطعم «Ossiano»، وتطوير «River Rapids»، إلى جانب افتتاح «Poseidon’s Village» ليكون من أكبر وجهات تناول الطعام الداخلية داخل الحديقة المائية، فضلًا عن إضافة «The Garden Bar» وتطوير عدد من مرافق المسابح في «أتلانتس رويال».

    وتعطي هذه المشاريع مؤشرًا على أن أتلانتس لا يتعامل مع نجاح مرافقه الحالية باعتباره نهاية الطريق، وإنما يواصل إضافة تجارب ومرافق جديدة، بما ينسجم مع رؤية زوبر بشأن ضرورة التطوير المستمر، خصوصًا في مدينة مثل دبي لا تتوقف فيها المنافسة عند مستوى واحد.

    F00kDoaXoAEFLih.jpg

    من خلف الكواليس إلى تجربة الضيف

    وبعيدًا عن الواجهة الفخمة التي يراها الزائر، أتاحت إحدى أولى محطات البرنامج جولة خلف كواليس «أتلانتس رويال»، للوصول إلى مناطق تشغيلية لا تظهر عادة أمام الضيوف.

    وكانت الجولة فرصة لرؤية الفندق من جانب مختلف؛ فبينما يعيش النزيل تجربة تبدو أمامه هادئة وسلسة، تعمل خلفها فرق كثيرة تتولى تفاصيل تبدأ من تجهيز الغرف والخدمات وتمر بالنظافة والمطاعم والنقل والمرافق، وصولًا إلى تنسيق تجربة الضيف منذ لحظة دخوله وحتى مغادرته.

    وتكشف الجولة أن تشغيل منتجع بهذا الحجم لا يقوم على أقسام منفصلة تعمل كل منها بمفردها، وإنما على منظومة مترابطة من العمليات، بحيث يمكن لأي تفصيل صغير أن يؤثر في الصورة التي يخرج بها النزيل في النهاية.

    وانتقلت التجربة مساء اليوم الأول إلى «Brasserie Frantzén»، لتبدأ واحدة من السمات التي رافقت أيام البرنامج كاملة، وهي الحضور القوي للمطاعم كجزء أساسي من هوية أتلانتس.

    فالمطاعم هنا لا تبدو مرافق إضافية داخل الفندق، وإنما وجهات قائمة بذاتها تحمل أسماء طهاة وعلامات عالمية ويقصدها كثير من الزوار حتى لو لم يكونوا من نزلاء المنتجع، وتكرر ذلك خلال البرنامج عبر عدد من التجارب في مطاعم مختلفة.

    ويمنح هذا التنوع الإقامة بعدًا مختلفًا، إذ يستطيع الضيف التنقل بين أنماط متعددة من الطعام والأجواء دون مغادرة المنتجع، بما يجعل المطعم جزءًا من التجربة السياحية نفسها وليس مجرد خدمة مكملة للإقامة.

    العافية والترفيه في قلب التجربة

    وفي صباح اليوم التالي، بدأ البرنامج من «AWAKEN Fitness» في «أتلانتس رويال» من خلال جلسة «Chi Gong»، التي تعتمد على حركات هادئة تجمع بين التنفس والتركيز والحركة، وقدمت بداية مختلفة لليوم في مساحة تعكس الاهتمام المتزايد ببرامج العافية داخل المنتجعات الحديثة.

    ولم يعد مفهوم العافية في الفنادق يقتصر على السبا أو جلسة تدليك، بل أصبح يمتد إلى اللياقة والحركة والتغذية والنوم والاسترخاء، وهي عناصر باتت تدخل بصورة مباشرة في تجربة الإقامة.

    وفي «أتلانتس رويال» يظهر هذا التوجه من خلال «AWAKEN»، الذي يجمع بين اللياقة والسبا وبرامج متنوعة، ويمنح الضيف فرصة لأن يجعل جانبًا من يومه مخصصًا للعناية بالصحة والاسترخاء إلى جانب بقية الأنشطة الترفيهية.

    وعاد البرنامج لاحقًا إلى هذا الجانب من خلال جلسة استمرت 60 دقيقة في «AWAKEN Spa»، في محطة أكملت الفكرة نفسها وأظهرت أن العافية أصبحت واحدة من العناصر التي تدخل مباشرة في تجربة الضيف إلى جانب الغرف والمطاعم ومستوى الخدمة.

    ومن هدوء جلسة «Chi Gong» انتقل البرنامج إلى أجواء مختلفة تمامًا في «Aquaventure World»، إحدى أبرز الوجهات الترفيهية المرتبطة بأتلانتس دبي، حيث أتيحت للمشاركين تجربة عدد من الألعاب والمرافق المائية مع الاستفادة من «AquaXpress» ومناطق جلوس مخصصة.

    وهنا يظهر أحد عناصر قوة أتلانتس؛ إذ لا تنتهي تجربة الضيف عند الفندق، وإنما تمتد إلى حديقة مائية تستقطب العائلات ومحبي المغامرة من مختلف الأعمار.

    ويستطيع النزيل أن يبدأ يومه في الفندق، ثم يقضي ساعات طويلة في «Aquaventure World»، قبل أن يعود إلى أحد المطاعم أو المرافق الأخرى دون الحاجة إلى مغادرة المنطقة.

    كما تشهد الحديقة المائية عمليات تطوير مستمرة، من بينها تجديد «River Rapids» وإجراء تحسينات في عدد من المرافق، إلى جانب مشروع «Poseidon’s Village»، الذي يضيف مساحة جديدة للطعام داخل الحديقة، في مؤشر على استمرار تطوير التجربة وإضافة عناصر جديدة للزوار.

    ATD-WorldsLargestWaterpark.jpg

    من تجارب الطهي إلى عالم الدلافين

    وعلى امتداد البرنامج، كان الطعام أحد أكثر العناصر حضورًا، عبر تجارب تنقلت بين «Brasserie Frantzén» و«Estiatorio Milos» و«Nobu Dubai» و«Gastronomy»، وكل منها يقدم تجربة مختلفة عن الآخر.

    ففي «Nobu Dubai» داخل «أتلانتس النخلة» جاءت واحدة من أبرز محطات البرنامج، مع المكانة التي يتمتع بها المطعم عالميًا واعتماده على مزيج يجمع بين المطبخ الياباني وتأثيرات من المطبخ البيروفي.

    بينما يقدم «Estiatorio Milos» تجربة متوسطية ترتكز بصورة رئيسية على الأسماك والمأكولات البحرية، في حين يطرح «Gastronomy» في «أتلانتس رويال» مفهومًا أكثر تنوعًا يقوم على تعدد المحطات وخيارات الطعام داخل مساحة واحدة.

    ومن خلال هذه المطاعم، يظهر أن الطعام أصبح جزءًا رئيسيًا من صناعة اسم المنتجع، وليس فقط خدمة للنزلاء، خصوصًا أن المطاعم العالمية باتت بالنسبة لكثير من المسافرين تجربة يبحثون عنها ضمن برنامج الرحلة نفسها.

    وفي «Atlas Village» جاءت تجربة الدلافين لتضيف بعدًا مختلفًا للبرنامج، حيث بدأت بالتعرف على طبيعة الدلافين وبعض خصائصها وطريقة التعامل معها تحت إشراف متخصصين في الثدييات البحرية، قبل الانتقال إلى التجربة داخل المياه لنحو نصف ساعة.

    ولا تقتصر التجربة على الجانب الترفيهي فقط، إذ يسبق النزول إلى المياه شرح حول طبيعة هذه الكائنات وسلوكها وأساليب التعامل معها، بما يمنح النشاط جانبًا تعليميًا إلى جانب الترفيه.

    وهذا النوع من التجارب ظل جزءًا من هوية أتلانتس منذ سنوات، وهو أحد العناصر التي تميزه عن الفندق التقليدي، إذ يستطيع الضيف الانتقال خلال ساعات قليلة من الإقامة إلى الحديقة المائية، ثم إلى تجربة بحرية، ثم العودة إلى مطعم أو جلسة استرخاء في المنتجع.

    HTuWVE_agAAGjCh.jpg

    منتجعان.. وجهة واحدة

    ومن أكثر الجوانب التي برزت خلال «أتلانتس دبي جراند ويكند» مستوى التكامل بين «أتلانتس رويال» و«أتلانتس النخلة».

    ورغم أن لكل منتجع تصميمه وشخصيته وطابعه الخاص، فإن التجربة بينهما لا تبدو منفصلة، خصوصًا مع وجود وسائل نقل تربط الموقعين وإمكانية الاستفادة من الأنشطة والمطاعم والمرافق المنتشرة بينهما.

    ويستطيع الضيف مثلًا أن يقيم في «أتلانتس رويال»، ثم ينتقل إلى «Aquaventure World» أو «Atlas Village» بالقرب من «أتلانتس النخلة»، قبل أن يعود لاحقًا إلى مطعم أو فعالية داخل «أتلانتس رويال».

    وتمنح هذه العلاقة بين المنتجعين أتلانتس مساحة أكبر لتقديم خيارات مختلفة تحت اسم واحد، بدل أن يكون كل فندق منفصلًا عن الآخر في تجربته ومرافقه.

    ويمثل «أتلانتس النخلة»، الذي افتتح عام 2008، أحد المشاريع التي ارتبط اسمها بنخلة جميرا وبالتحول الذي شهدته دبي في قطاع الضيافة والترفيه، بينما جاء «أتلانتس رويال» في 2023 ليقدم مستوى مختلفًا من الفخامة والتصميم والمطاعم وأسلوب الحياة.

    وبين المنتجعين تبدو رحلة تطور واضحة لعلامة لم تكتف بما قدمته قبل سنوات، وإنما عادت بمنتجع جديد مختلف في الموقع نفسه تقريبًا لتخاطب شريحة أخرى من المسافرين وتواكب تغير مفهوم الفخامة في قطاع الضيافة.

    من الفندق إلى سبب للسفر

    وربما تكون الفكرة الأوضح بعد أربعة أيام داخل أتلانتس أن الفندق هنا لا يؤدي دوره التقليدي كمكان للإقامة فقط، فالضيف يستطيع أن يقضي يومًا كاملًا بين المطاعم والحديقة المائية والعافية والتجارب البحرية والمسابح والمرافق المختلفة.

    وهذا يجعل أتلانتس بالنسبة إلى شريحة من المسافرين جزءًا أساسيًا من قرار السفر إلى دبي، وليس مجرد الفندق الذي يختارونه بعد تحديد الوجهة.

    وكلما استطاعت المنشأة أن تمنح الزائر عددًا أكبر من الأسباب للبقاء داخلها، أصبحت تجربتها جزءًا من الرحلة نفسها، ومن هنا يمكن فهم حديث فيليب زوبر عن أهمية النظر إلى ما يمكن بناؤه لاحقًا بدل الاكتفاء بما تحقق.

    فـ«أتلانتس النخلة»، الذي افتتح قبل نحو عقدين، لا يزال يشهد عمليات تطوير، وفي الوقت نفسه جاء «أتلانتس رويال» ليضيف منتجًا جديدًا إلى المشهد، بينما تستمر «Aquaventure World» والمطاعم والمرافق الأخرى في التوسع والتغيير.

    وفي نهاية «جراند ويكند»، بدت الصورة أوضح من مجرد إقامة في فندق فاخر؛ فبين المطاعم والعافية والترفيه والمغامرات المائية والتجارب البحرية، يقدم أتلانتس نموذجًا لمنتجع يستطيع أن يبني حول الضيف برنامجًا كاملًا طوال فترة إقامته.

    فلم تتوقف القصة عند افتتاح منتجع ناجح، وإنما استمرت مع منتجع جديد ومطاعم وتجارب واستثمارات تتوسع باستمرار، لتبقى الفكرة التي تحدث عنها زوبر حاضرة بوضوح: النجاح الأول مهم، لكن استمرار العلامة يعتمد على قدرتها على تقديم شيء جديد في كل مرة.

    f07b60db-1e27-49f1-bb95-761e36bb8c9a.jpg
    4100514.jpg
    4660122.jpg
    96220b67-c075-4bed-83e0-abe155b18126.jpg
    901f6e71-fef3-47c9-be1d-28e7a4b1970a.jpg
    5e9ddcc8-d0ce-49a7-aa13-3427abbd37a2.jpg
    2e8b8b03-7512-4f62-8913-495a04234365.jpg
    0cbe7d24-b3ae-47cd-9759-c329f8643c71.jpg
    1ff67787-beac-48e2-9091-b2096792e2b5.jpg
     


    المصدر: جريدة الرؤية

    السابقشرطة دبي تطيح بمحتالين هاتفيين استوليا على 11.8 مليون
    التالي بدعم انفتاح الأسواق والسياسات.. الإمارات ضمن أقوى 20 اقتصاداً

    المقالات ذات الصلة

    سلطان يدعم مسرح الطفل بـ 950 ألف درهم

    6 أكتوبر، 2026

    جائزة نوبل في الفيزياء تذهب إلى فرانسيس هالزن

    6 أكتوبر، 2026

    وفاة أول مصاب بالإيبولا في كينيا بعد انتقال العدوى من الكونجو

    6 أكتوبر، 2026

    آخر الأخبار

    تقنية 6 أكتوبر، 2026

    جسيمات القطب الجنوب تمنح البلجيكي فرانسيس هالزن «نوبل الفيزياء»

    أعلنت لجنة جائزة نوبل، الثلاثاء، فوز الفيزيائي البلجيكي فرانسيس هالزن بجائزة نوبل في الفيزياء تقديرا…

    “أوقاف أبوظبي” تكشف عن أول وكيل ذكاء اصطناعي توليدي وتفاعلي خاص بها

    6 أكتوبر، 2026

    اكتشاف 57 نوعاً بحرياً جديداً قبالة سواحل الأرجنتين

    6 أكتوبر، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter