Close Menu

    اختيارات المحرر

    قرقاش: سيادتنا على الجزر الثلاث تدعمها الحقائق والوثائق

    4 أكتوبر، 2026

    رياضة القدرة في الإمارات/ ريادة عالمية وإنجازات تتخطى حدود المنافسة

    4 أكتوبر، 2026

    وزارة الخارجية وغرفة ومالية عجمان تفعل “باقة التصديق الموحدة”

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»فيصل عبدالقادر.. يرسم الحنين على إيقاع الذاكرة
    منوعات

    فيصل عبدالقادر.. يرسم الحنين على إيقاع الذاكرة

    فريق التحريرفريق التحرير4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    موضوع التراث ما يزال بالنسبة للفنان الإماراتي هو من الموضوعات الرئيسية التي تشكل خزاناً إبداعياً وجمالياً يستحضرون من خلاله عناصر البيئة القديمة ومفرداتها المختلفة فيستلهمون من ذلك كله موروثاً غنياً يمثل جسراً بين الأصالة والمعاصرة.
    الفنان فيصل عبد القادر هو أحد هؤلاء الفنانين، الذين يقدمون أعمالاً تتسم بالعمق من خلال ما فيها من مشاهد إنسانية، حيث تتوجه أعماله نحو التراث ليس كخلفية زخرفية، بل كموضوع بصري مرتبط بالذاكرة الاجتماعية.
    نتوقف عند لوحة من أعمال فيصل عبد القادر يستحضر من خلالها صورة المرأة الإماراتية من خلال مشهد يومي يحمل في داخله ذاكرة المكان وروح الحرفة، حيث يعتمد الفنان على التكوين المركزي الذي يمنح المرأة حضورا محوريا، فيما تأتي بقية تفاصيل اللوحة من الزي والبرقع والحلي والأدوات لتؤسس سردا بصريا يوثق جانبا من الحياة الإماراتية التقليدية.

    التكوين الفني

    حرص الفنان فيصل عبد القادر في هذه اللوحة على يجعل المرأة في مركز التكوين البصري، وهي أول ما تستقبله عين المشاهد، حيث يقع مركز الاهتمام على وجهها المغطى بالبرقع الذهبي ويدها وهي تستخدم «المنحاز» والذي يعرف ايضا بالـ «الهاون» في بعض اللهجات العربية، وهو أدة تستخدم لتحضير القهوة العربية وبعض المأكولات التقليدية، وهذا يوجه نظر المشاهد مباشرة إلى فعل العمل والحركة.
    هذه التفاصيل ترصد لذاكرة تمتاز بالجمال لجانب من الحياة الإماراتية القديمة، وذلك من خلال ما فيها من تباينات لونية وتفاصيل صغيرة، خاصة تلك الخلفية الطبيعية من أشجار النخيل، وهذا كله يمنح شخصية المرأة عمقا مكانيا، وهكذا تتحول اللوحة من مجرد تصوير واقعي لشخصية تراثية، إلى ذاكرة بصرية تحفظ تفاصيل الحياة الإماراتية، وتعيد تقديمها بلغة تشكيلية معاصرة.

    تفاصيل

    المرأة في اللوحة رسمت من خلال كتلة داكنة ممثلة بالعباءة الزرقاء، حيث تجلس وسط خلفية فاتحة، وهذا يعزز من حضورها في اللوحة.
    وهناك في خلفية اللوحة تظهر خطوط رأسية في جذوع النخيل وفي الزاوية العلوية اليمنى (البناء الخشبي) هذه الخطوط تعطي إحساساً بالثبات والعمق.
    أما الخطوط الأفقية، فتظهر في امتداد الأرضية الرملية والجدار الخلفي، وهذا يمنح التكوين الفني توازناً بصرياً.
    ومن يدقق في اللوحة أكثر، يكاد يشعر بإيقاع الحركة في العمل الفني في حركة يدي المرأة على ذراع المنحاز، وهي في وضعية الجلوس، أما من حيث التوازن في هذه اللوحة الجميلة، فيظهر من خلال الهيكل الخشبي على اليمين، ومن خلال علبة الحليب الصفراء، وهذا يخلق توازناً بصرياً غير متماثل، بالنظر إلى الكتلة الداكنة باللون الأزرق في علاقتها مع بقية الألوان والتفاصيل الصغيرة.

    اللون

    نجح الفنان فيصل عبد القادر في إظهار ذلك التباين القوي بين اللون الأزرق للعباءة، واللون الذهبي على الأرضية في وسط اللوحة، وفي لون البرقع كذلك، هنا تباين بين الألوان الباردة، والدافئة، وهو تباين مدروس يعتمد على الفرق في الدرجة أو السطوع اللوني، حيث ساعدت حرفية الفنان في هذه اللوحة على إبراز الأهمية البصرية للألوان إضافة إلى توجيه عين المشاهد إلى العناصر الأساسية في اللوحة، مما خلق مزيجاً بصرياً يعتمد على التناقض بين الأزرق وذلك اللون الدافيء واللامع ممثلاً في الذهبي، مما خلق توازناً فريداً وإحساساً بالأناقة والفخامة.
    ومن هنا ندرك الوعي الفني الكبير للفنان فيصل في هذا التوزيع اللوني المدروس؛ إذ يعتبر مجال التراث من المجالات التي يحرص فيها الفنان الإماراتي على إبراز مكونات الموروث الأصيل ضمن سياقها الطبيعي ولكن مع لمسات فنية ولونية تخرج اللوحة من إطار المباشرة والنقل الحرفي إلى فضاء التجريب والاشتغال التشكيلي.

    إضاءة

     الفنان فيصل عبد القادر  من رواد المدرسة الواقعية،  التي جسد من خلالها العديد من الأعمال الفنية التي تعكس التراث المحلي،كما ظهرت المرأة الإماراتية في أعماله كشخصية تقليدية صور من خلالها الكثير من مفردات التراث من خلال ممارستها لكثير من الحرف التقليدية، وقد استطاع فيصل عبد القادر أن يترك أثراً فنياً وصل إلى مراحل الإبداع والتميز.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابق«سيدات أعمال أبوظبي» ومؤسسة الإمارات يدربان رواد الأعمال الصغار
    التالي «حقوق الإنسان» تستعرض تجربة الإمارات للحد من اكتظاظ السجون

    المقالات ذات الصلة

    قبس من معجم الأمة

    4 أكتوبر، 2026

    «أمير الشعراء» يختتم مقابلات الموسم الـ12

    3 أكتوبر، 2026

    5 أجيال متتالية لعائلة أميركية تولد في نفس اليوم وتدخل “جينيس”!

    3 أكتوبر، 2026

    آخر الأخبار

    الإمارات 4 أكتوبر، 2026

    قرقاش: سيادتنا على الجزر الثلاث تدعمها الحقائق والوثائق

    أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن انتقاد مستشار…

    رياضة القدرة في الإمارات/ ريادة عالمية وإنجازات تتخطى حدود المنافسة

    4 أكتوبر، 2026

    وزارة الخارجية وغرفة ومالية عجمان تفعل “باقة التصديق الموحدة”

    4 أكتوبر، 2026

    اختيار المحرر

    قرقاش: سيادتنا على الجزر الثلاث تدعمها الحقائق والوثائق

    4 أكتوبر، 2026

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter