Close Menu

    اختيارات المحرر

    حليمة النقبي نموذج لصناعة الأثر في العلوم

    4 أكتوبر، 2026

    «الدفاع المدني» في دبي يعزز إجراءات السلامة والوقاية بالمدارس

    4 أكتوبر، 2026

    قبس من معجم الأمة

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»قبس من معجم الأمة
    منوعات

    قبس من معجم الأمة

    فريق التحريرفريق التحرير4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صَدَعَ

    صَدَعَ (بِفَتْحِ الدّالِ) الشَّيْءُ يَصْدَعُ (بِفَتْحِ الدّالِ) صَدْعاً وصُدوعاً، وصَدَعاً: أي بمعنى انْشَقَّ.
    وهذه من المفردات الحية الممتدة عبر العصور في اللغة العربية حيث سجلت حضورها في فترات زمنية متعاقبة حتى عصرنا الحالي، ونجد في المعجم دليلاً على ذلك في عصر ما قبل الإسلام، في قول مُضاض بن عَمْرو الجُرْهُمِيّ يَتَغَزَّلُ:
    رُقَيَّةُ قَلْبي قَدْ تَبايَنَ صَدْعُهُ
    ولِلحُبِّ مِنّي شاهِدٌ ودَليلُ
    وفي العصر الإسلامي، قالَ لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ يَرْثي أخاهُ أَرْبَدَ:
    يا مَيَّ قُومي في المَآتِمِ وانْدُبي
    فَتًى كانَ مِمَّنْ يَبْتَني المَجْدَ أرْوَعا
    وقولي: ألا لا يُبْعِدُ اللهُ أرْبَدًا
    وهَدّي بِهِ صَدْعَ الفُؤادِ المُفَجَّعا
    وفي العصر العباسي أيضاً نجد شاهداً في قول ابن قتيبَةَ في كتاب «غريب الحديث»:
    «فَإِنَّهُ يُقالُ: صَدَعْتُ الزُّجاجَةَ فَصَدَعَتْ، كَما يُقالُ جَبَرْتُ العَظْمَ فَجَبَرَ».
    وقد استمرت المفردة حتى العصر الحديث، وعلى ذلك شاهد من قول عبد الغَفّارِ الأَخْرَس يَمْدَحُ عبد الغني جميل:
    إِذا بَذَلَ النَّدى قالَتْ عُلاهُ
    لِكَسْبِ الحَمْدِ يُدَّخَرُ الحُطامُ
    فَلِلْأَمْوالِ فيما يَقْتنيهِ
    صُدوعٌ ما هُنالِكَ والْتِئامُ

    غَرِمَ

    يقال غَرِمَ الدَّيْن أو الدِّيَة ونَحْوَهُما: أي بمعنى لَزِمَهُ أداؤُهُ، ولَمْ يَكُنْ قَبْلَ لُزومِهِ واجِباً عَلَيْهِ.
    وقد استخدمت المفردة في لغة العرب منذ عصور ما قبل الإسلام، ونجد في المعجم التاريخي للغة العربية بيان ذلك في قول عامِر بْن الظَّرِبِ يُخاطِبُ قَوْمَهُ:
    «خُذوا الرَّأْيَ إذا سَمِعْتُموهُ مِنْ أَصْغَرِكُمْ سِنّاً وأَقَلِّكُمْ قَدْراً… وأُوصيكُمْ بِالحُلَفاءِ خَيْراً ولا تُغْرِموهُمْ، واغْرَموا مَعَهُمْ في ناديهِمْ، فإنَّهُمْ لَكُمْ سُيوفٌ ما داموا فيكُمْ «.
    وقد استمر معنى واستخدام المفردة في العصر الإسلامي، ومن ذلك قول النَّبِيُّ:
    «إِنَّ الرَّجُلَ إذا غَرِمَ، حَدَّثَ فَكَذَبَ، ووَعَدَ فأَخْلَفَ».
    وقالَ حَمَلُ بْنُ مالِكِ بْنِ النّابِغَةِ للنَّبِيِّ، حينَ قَضى على مُوَلِّيَتِهِ بدِيَةِ جَنينٍ قَتَلَتْهُ:
    «كَيْفَ ‌أَغْرَمُ يا رَسولَ اللهِ مَنْ لا شَرِبَ ولا أَكَلَ، ولا نَطَقَ ولا اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ».
    وامتد استخدام المفردة إلى عصر الدول والإمارات، وعلى ذلك شاهد في قول العِزّ بْن عَبْدِ السَّلامِ في مَطْلِ الغَنِيِّ:
    «وإثْمُهُ أَعْظَمُ مِنْ إثْمِ المِطالِ المُجَرَّدِ، لِما فيهِ مِنْ تَعْطيلِ المُدَّعِي بِانْطِلاقِهِ إلى الحاكِمِ ومُثولِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وبِما ‌يَغْرَمُهُ لِأَعْوانِ الحَاكِمِ على الإحْضارِ».
    ثم حافظت المفردة على حضورها حتى العصر الحديث، ولاتزال تستخدم في العديد من اللهجات المحلية، ومن شواهد العصر الحديث قول ابْن عَرَفَةَ الدُّسوقِيّ في أحْكامِ ضَمانِ الصَّداقِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ إذا وَقَعَ طَلاقٌ بَيْنَهُما:
    «وإنْ كانَ قَدْ طَلَّقَ قَبْلَ البِناءِ لَزِمَ لَها نِصْفُ الصَّداقِ إنْ ضاعَ بِيَدِهِ، وإنْ كانَ بِيَدِهَا ‌غَرِمَتْ لَهُ نِصْفَ القِيمَةِ أَوْ نِصْفَ المِثْلِ».

    نَبَرَ

    يقال نَبَرَ فُلانٌ: أي بمعنى رَفَعَ صَوْتَهُ، وانتقل به من الخفض إلى الارتفاع.
    وهي من المفردات العربية التي قلّ تداولها في الاستعمال المعاصر، حتى غدت أقرب إلى الألفاظ التي تستوقف القارئ حين ترد في نص حديث، وهذا ما يعلل قلة شواهدها في المعجم، حيث يسجل المعجم أقدم ظهور لهذا المعنى في العصر العباسي، وذلك في قول أبي نَصْرٍ الجَوْهَريُّ في الصحاح:
    «ونَبْرَةُ المُغَنّي: رَفْعُ صَوتِهِ عَنْ خَفْضٍ».
    وأيضاً في قول المَعَرّي في أحد أبياته في الحِكْمَة:
    نُقَضّي وقْتَنا بِغِنًى وعُدْمٍ
    ونُنْفِقُ لَفْظَنا هَمْساً ونَبْرا
    وأما في العصر الحديث فنجد استخداماً لهذه المفردة، وعلى ذلك شاهد في قول عَبْد الرَّحمَن مُنيف يَصِفُ كَلامَ إحْدى شَخْصيّاتِ روايَةِ «مُدُنُ المِلْحِ»:
    «تَحَرَّكَ في كُرْسِيِّهِ، بَدا قَلِقاً شاحِباً، وزادَ في ارْتِباكِهِ أَنَّ جَميعَ العيونِ تُتابِعُهُ، نَبَرَ بِحِدَّةٍ: كُنْتُ أُريدُ بِهَذا اليَوْمِ أنْ يَكونَ سَنَد مَوْجُوداً».

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقشرطة الشّارقة تنظّم «كبارنا بركة» احتفاءً بكبار السن
    التالي «الدفاع المدني» في دبي يعزز إجراءات السلامة والوقاية بالمدارس

    المقالات ذات الصلة

    فيصل عبدالقادر.. يرسم الحنين على إيقاع الذاكرة

    4 أكتوبر، 2026

    «أمير الشعراء» يختتم مقابلات الموسم الـ12

    3 أكتوبر، 2026

    5 أجيال متتالية لعائلة أميركية تولد في نفس اليوم وتدخل “جينيس”!

    3 أكتوبر، 2026

    آخر الأخبار

    الإمارات 4 أكتوبر، 2026

    حليمة النقبي نموذج لصناعة الأثر في العلوم

    لم تعُد مشاركة الإماراتية في العلوم تقاس بحضورها في قاعات الدراسة أو المختبرات فقط، بل…

    «الدفاع المدني» في دبي يعزز إجراءات السلامة والوقاية بالمدارس

    4 أكتوبر، 2026

    قبس من معجم الأمة

    4 أكتوبر، 2026

    اختيار المحرر

    حليمة النقبي نموذج لصناعة الأثر في العلوم

    4 أكتوبر، 2026

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter