Close Menu

    اختيارات المحرر

    مكتوم وأحمد ومنصور بن محمد يحضرون أفراح القمزي والفلاسي والعويس

    17 أكتوبر، 2026

    قبس من معجم الأمة

    17 أكتوبر، 2026

    «فاما تكنولوجيز» تتوسع بالتقنيات الرقمية عالمياً عبر الإمارات

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»قبس من معجم الأمة
    منوعات

    قبس من معجم الأمة

    فريق التحريرفريق التحرير17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وَقَرَ

    وَرَدَ الجَذْرُ و ق ر في عَدَدٍ مِنَ النُّقوشِ العَرَبِيَّةِ الجَنوبِيَّةِ، مِنْ بَيْنِها نَقْشٌ سَبَئِيٌّ يَعودُ تارِيخُهُ إِلَى القَرْنِ الرّابِعِ قَبْلَ الميلادِ (CIH 601/14)، وَرَدَ فيهِ الاسْمُ وقر في وَثيقَةٌ (نَقْشٌ عَلى الحَجَرِ)، فَجاءَ في النَّقْشِ: «ل حور| و بكل| ب هجرن| صروح| ب حج| وقر| و محر| هحر| ل همو| يدعإل| بين»، أَيْ «لِيَسْتَقِرّوا ويَسْتَوْطِنوا في صِرْواحَ اسْتِنادًا لِوَثيقَةٍ وأَمْرٍ حَرَّرَهُ (المَلِكُ)»
    يقال وَقَرَ الكَلامُ في السَّمْعِ والإيمانُ في القَلْبِ ونَحْوُ ذَلِكَ، وُقورًا وقِرَةً: أي بمعنى ثَبَتَ واسْتَقَرَّ.
    وعلى ذلك نجد شاهداً في العصر الإسلامي، قالَ النَّبِيُّ الكريم يَذْكُرُ فَضْلَ أبي بَكْرٍ وإيمانَهُ:
    «ما سَبَقَكُمْ أبو بَكْرٍ بِكَثيرِ صَوْمٍ ولا صَلاةٍ، ولكِنْ بِشَيْءٍ وَقَرَ في صَدْرِهِ».
    ”وقالَ جُبَيْرُ بْن مُطْعِمٍ عن إسْلامِهِ:
    «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ في المَغْرِبِ بالطُّورِ، وذَلِكَ أوَّل ما وَقَرَ الإيمانُ في قَلْبي».
    كما أمتد استخدام المفردة إلى العصر العباسي، قالَ سُفيان الثَّوْري يَذْكُرُ حَقيقةَ الإيمانِ:
    «إنَّ الإيمانَ ما وَقَرَ في الصَّدْرِ، وَصَدَّقَهُ العَمَلُ».
    وأيضاً في عصر الدول والإمارات، ومن ذلك قول ابْنُ الزُّبَير الثَّقَفي يُفَسِّرُ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَ‍َٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ﴾ «المائدة: 2»:
    «وإنْ وَقَرَ في النُّفوسِ مِنْ بُغْضِهِمْ عَلى إساءَتِهِمْ ما وَقَرَ».
    وفي العصر الحديث ترد المفردة عند الطّاهِرُ ابنُ عاشور فيقول:
    «والصَّديقُ فَعيلٌ، بِمَعْنى فاعِلٍ، وهُوَ الصَادِقُ في المَوَدَّةِ. وقد جُعِلَ في مَرْتَبةِ القَرابةِ مِمّا هُوَ ‌مَوْقورٌ في النُّفوسِ مِنْ مَحَبّةِ الصِّلةِ مَعَ الأصْدِقاءِ».

    غَبَطَ

    يقال غَبَطَ فُلانٌ فُلانًا غَبْطًا وغِبْطَةً: أي تَمَنَّى مِثْلَ نِعْمَتِهِ دونَ أَنْ يُرِيدَ زَوالَها عَنْهُ.
    وهي من المفردات العابرة للعصور في اللغة العربية، فنجد استخدامها في عصر ما قبل الإسلام، ومن ذلك قول َ المُرَقِّش الأكبر يَرْثي ابْنَ عَمِّهِ ثَعْلَبَةَ بنَ عَوْفٍ، مُذَكِّرًا بِأنَّ الحِكْمَةَ التي يُحْسَدُ عَلَيْها المَرْءُ عِنْدَ كِبَرِهِ لا تُعَوِّض الشّبابَ الذي فَقَدَهُ:
    يَأْتي الشَّبابُ الأقْوَرينَ ولا
    تَغْبِطْ أخاكَ أن يُقالَ حَكَمْ
    واستمر حضور المفردة في العصر الإسلامي، في قولَ النَّبِيّ ﷺ:
    «الـمُتَحابُّونَ فِي اللهِ في ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلّا ظِلُّهُ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكانِهِم النَّبِيُّونَ وَالشُّهَداءُ».
    ثم بعد ذلك سجلت المفردة حضورها في العصر العباسي، وعلى ذلك شاهد من قول َ أبو حازم الأعْرَج يُجيبُ رَجُلًا يَسْألُ عَنْ حُسْنِ اِسْتِخْدامِ الرِّجْلَيْنِ وفَضْلِهِما عَلى الإنْسانِ:
    «إنْ رَأيْتَ حَيًّا غَبَطْتَهُ؛ اسْتَعْمَلْتَ بِهِما عَمَلَهُ، وإنْ رَأيْتَ مِيّتًا مَقَتَّهُ؛ كَفَفْتَهُما عَنْ عَمَلِهِ، وأنْتَ شاكِرٌ لِلهِ».
    وحافظت المفردة على حضورها في ذات المعنى حتى في العصر الحديث، ومن ذلك قول الجَبَرتيّ يَذْكُرُ حالَ الفِلاحَةِ في عَصْرِهِ:
    «فَالمُزارِعُ مِنَ الفَلَّاحينَ إذا كانَ تَحْتَ يَدِهِ تَآجُرُ رِزْقَةٍ أوْ رِزْقَتَيْنِ فَإنَّهُ يَكونُ ‌مَغْبوطًا ومَحْسودًا في أَهْلِ بَلَدِهِ ويَدْفَعُ لِصاحِبِ الأَصْلِ القَدْرَ النَّزْرَ».

    هَجَعَ

    هَجَعَ (بِفَتْحِ الجيمِ) فُلانٌ يَهْجَعُ (بِفَتْحِ الجيمِ) هَجْعًا وهُجوعًا وتَهْجاعًا: أي بمعنى نامَ أَوْ نامَ لَيْلًا، وتميزت هذه المفردة بحضورها في العربية على امتداد عصورها، فمن شواهدها في العصر الإسلامي ما جاء في القُرْآنِ الكَريمِ قالَ اللهُ ﷻ:
    ﴿كَانُواْ قَلِيلا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ﴾ «الذاريات: 17»
    في العصر العباسي نجدها عند ابْنُ المُقَفَّعِ يَرْوي عَلى لِسانِ إِبْلادَ في حِوارِهِ مَعَ المَلِكِ:
    «سِتَّةُ نَفَرٍ لا يَنْبَغي لَهُمْ أَنْ يَهْجَعوا: الكَثيرُ المالِ ولَيْسَ لَهُ خازِنٌ أَمينٌ عَلَيْهِ، والمَرْءُ يُريدُ الفَتْكَ بِصاحِبِهِ ولا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، والقاذِفُ النّاسَ بِالبُهْتانِ عَنْ عَرَضِ الدُّنْيا، والرَّجُلُ الشَّديدُ المَرَضِ ولا طَبيبَ لَهُ، والمَرْءُ الفاجِرُ الزَّوْجَةِ، والمُحِبُّ الَّذي يَتَخَوَّفُ الأَحْداثَ عَلى قَرينِهِ».
    ثم تتابع ورودها في عصر الدول والإمارات، ومنه قول ابْنُ الأَبّارِ:
    كَمْ بارِقٍ بَيْنَ العُذَيْبِ وبارِقٍ
    يَبْدو لِزَنْدِ صَبابَتي قَدّاحا
    هَجَعَ الخَلِيُّ بِهِ وَبِتُّ مُقَلِّبًا
    طَرْفًا إِلى إيماضِهِ طَمّاحا

    المصدر: جريدة الخليج

    السابق«فاما تكنولوجيز» تتوسع بالتقنيات الرقمية عالمياً عبر الإمارات
    التالي مكتوم وأحمد ومنصور بن محمد يحضرون أفراح القمزي والفلاسي والعويس

    المقالات ذات الصلة

    50 مبدعاً في مهرجان الشعر المغربي الثامن

    17 أكتوبر، 2026

    طفل قطري “عملاق” يثير الجدل في بطولة آسيا للكرة الطائرة

    17 أكتوبر، 2026

    وفد عراقي يزور ملتقى الشارقة للخط

    17 أكتوبر، 2026

    آخر الأخبار

    الإمارات 17 أكتوبر، 2026

    مكتوم وأحمد ومنصور بن محمد يحضرون أفراح القمزي والفلاسي والعويس

    حضر سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب…

    قبس من معجم الأمة

    17 أكتوبر، 2026

    «فاما تكنولوجيز» تتوسع بالتقنيات الرقمية عالمياً عبر الإمارات

    17 أكتوبر، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter