Close Menu

    اختيارات المحرر

    “الباراجوجيتسو الروسي” يحصد 10 ميداليات ببطولة العالم ويشيد بالتنظيم الاحترافي

    10 أغسطس، 2026

    انطلاق «أيام الفجيرة للشباب 2026 »

    10 أغسطس، 2026

    الحرب.. ظاهرة متجذرة في طبيعتنا البيولوجية

    9 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخبار الإماراتأخبار الإمارات
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»الحرب.. ظاهرة متجذرة في طبيعتنا البيولوجية
    منوعات

    الحرب.. ظاهرة متجذرة في طبيعتنا البيولوجية

    فريق التحريرفريق التحرير9 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ظلت الحروب جزءاً لا يتجزأ من التجربة البشرية، وهو ما يعكس رغبة الإنسان في السيطرة، والحصول على الموارد، وتحقيق الهيمنة على الآخرين، في عالم مليء بالأحداث والتحديات الكبرى، وفي هذا السياق، يعد استمرار الحروب عبر الزمن ظاهرة معقدة تحتاج إلى إعادة نظر، حيث لا تقتصر على مجرد تحليل حدث ما باعتباره شرارة القتال.
    في كتابه «لم الحرب؟» يرفض المؤرخ البريطاني ريتشارد أوفري رؤية فرويد التي تعتبر العنف صفة فطرية للبشر، إذ يرى أن نشوء الحرب يرتبط بتفاعل معقد بين عوامل طبيعية واجتماعية واقتصادية وغيرها، فالكتاب الذي ترجمه إلى العربية محسن بن سعيد ليس مجرد دراسة تاريخية، بل محاولة لتفكيك العوامل المتشابكة، التي تدفع البشر إلى الحرب، من الغرائز البيولوجية إلى حسابات القوة والأمن، مروراً بالمعتقدات والموارد.
    *دوافع
    يستعرض المؤلف أدبيات ذات صلة بدوافع الحرب وطبيعة النفس البشرية، واستخلص عوامل أخرى محفزة للحرب، منها الصراع على الموارد الاقتصادية، فالصراع على الموارد أحد أبرز الدوافع التي شكلت الحروب بين البشر عبر التاريخ، هناك أيضاً الصراعات ذات الدوافع الدينية، حيث يشير أوفري إلى أن العديد من الحروب اندلعت بدافع ديني، حتى وإن تداخلت معها دوافع مادية، ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الحروب الصليبية.
    يتبنى أوفري تعريفاً واسعاً للحرب باعتبارها «عنفاً جماعياً، هادفاً، مميتاً، بين المجموعات» وينظر في الأدلة الأنثروبولوجية والتاريخية عبر 30 ألف عام، ويتحدى الادعاء بأن المجتمعات «الأقل تقدماً» كانت تعيش بدون حرب، موضحاً أن الأبحاث اللاحقة أظهرت أن هذه المجتمعات كانت قادرة على العنف المميت، ويقدم أدلة أثرية تظهر أن الحرب قديمة قدم جنسنا البشري، وأن العنف الجماعي زاد من فرص بقاء ونجاح المجموعات البشرية المبكرة.
    يرفض أيضاً نظرية مالينوفسكي التي طرحها عام 1940، وتدعي أن الشعوب القديمة كانت نادراً ما تلجأ إلى العنف المميت، وعلى خلاف ذلك، يشير أوفري إلى أدلة أثرية تظهر انتشار العنف على نطاق حربي في العصر الحجري الحديث، أي قبل ظهور أول مدينة، وفي هذا السياق، يستشهد أوفري بمقولة عالم الأنثروبولوجيا بيير كلاستر: «المجتمع البدائي.. هو مجتمع حرب».
    *استجابة
    يبحث أوفري كيف تدفع الضغوط البيئية، كالتغيرات المناخية، والجفاف، ونقص الموارد، المجموعات البشرية إلى الصراع، ويرى أن الحرب يمكن أن تكون نتاجاً لتكيف تطوري أو استجابة ثقافية للضغوط البيئية، ويناقش الصراع على الموارد كدافع رئيسي للحرب، من شهية الإمبراطورية الرومانية للموارد إلى الصراعات المعاصرة، الموارد ليست مجرد مواد خام، بل تشمل الأرض، والمياه، والطاقة، وطرق التجارة.
    يحلل كيف تدفع المعتقدات الدينية، والأيديولوجية، والقومية البشر إلى الحرب، المعتقدات لا تبرر الحرب فقط، بل تجعلها ضرورة أخلاقية أو وجودية، ويركز على الدافع إلى القوة لدى القادة والقوى العظمى المعاصرة، القوة ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة للسيطرة والهيمنة والأمن.
    يرى أوفري أن الطموحات كانت دافعاً أساسياً للحروب عبر التاريخ، مشيراً إلى شخصيات تاريخية مثل الإسكندر الأكبر، ونابليون بونابرت، وأدولف هتلر، إضافة إلى الحروب التي خاضتها الجمهورية الرومانية ويعتقد أن التبريرات التي قدمها هؤلاء القادة لحروبهم لم تتوافق مع احتياجات دولهم بشكل دقيق، فمثلاً، بعدما هزم الإسكندر الأكبر الإمبراطورية الفارسية التي كانت تهدد اليونان، لم يكن هناك مبرر لمواصلة التوسع إلى مناطق في أفغانستان.
    استخدم نابليون الذرائع أيضاً لمهاجمة قيصر روسيا ألكسندر الأول عام 1812، مدعياً أن روسيا أعادت فتح موانئها أمام التجارة البريطانية أما هتلر، فعلى الرغم من تبريره لغزو الاتحاد السوفييتي عام 1941 بالحاجة إلى الموارد، فإن ألمانيا كانت تتلقى الموارد السوفييتية بسهولة دون الحاجة إلى الحرب وقد تسبب هذا الطموح المبالغ فيه في التدهور والهزيمة لكل هؤلاء القادة.
    *دعوة للفهم
    الكتاب يخلص إلى أن البشرية ليست قريبة من عالم بلا حرب، لكنه ليس متشائماً عبثاً، بل هو دعوة إلى الفهم العميق للجذور المتشابكة للصراع، كشرط أساسي لأي محاولة جادة لتجاوزه، إنه كتاب يذكرنا بأن الحرب ليست مجرد فشل سياسي، بل هي ظاهرة متجذرة في طبيعتنا البيولوجية، وتاريخنا الثقافي، وحسابات قادتنا.
    يستعرض النظريات السائدة حول أصول العنف المنظم، مروراً بعلمي الآثار والبيولوجيا ومجالات معرفية أخرى، وصولاً إلى مراجعة الأدبيات ذات الصلة، من أجل تقديم رؤية أكثر عمقاً وشمولاً، لفهم الدوافع التي جعلت الحرب ظاهرة مستمرة عبر العصور، إذ ينفي أوفري فكرة تراجع الحرب لمجرد أنه حتى الآن لم تندلع حرب عالمية ثالثة بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، مشيراً إلى أن هناك تزايداً ملحوظاً ومستمراً في الحروب الأقل نطاقاً.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقعبدالله بن سالم يعزي في وفاة الشيخة آمنة بنت عبدالعزيز
    التالي انطلاق «أيام الفجيرة للشباب 2026 »

    المقالات ذات الصلة

    «مجموعة كلمات».. نقلة نوعية في النشر العربي

    9 أغسطس، 2026

    ابتسام عبد العزيز.. الفن لحظة راحة للعين

    9 أغسطس، 2026

    العنصرية.. تاريخ مظلم من العبودية إلى اللغة الازدرائية

    9 أغسطس، 2026

    آخر الأخبار

    رياضة 10 أغسطس، 2026

    “الباراجوجيتسو الروسي” يحصد 10 ميداليات ببطولة العالم ويشيد بالتنظيم الاحترافي

    أبوظبي في 9 أغسطس/وام/أحرز الفريق الروسي 10 ميداليات بواقع 3 ذهبيات، و6 فضيات، وبرونزية، في…

    انطلاق «أيام الفجيرة للشباب 2026 »

    10 أغسطس، 2026

    الحرب.. ظاهرة متجذرة في طبيعتنا البيولوجية

    9 أغسطس، 2026

    اختيار المحرر

    ذهبك في الهاتف.. تقنية حديثة تستخرج المعدن الثمين من أجهزتك القديمة

    18 مارس، 2026

    عبد الله بن زايد يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على الدولة ويقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا

    18 مارس، 2026

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    18 مارس، 2026

    روتين العناية المثالي بالبشرة في استقبال الربيع

    18 مارس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter